إزعاجات لاحصر لها ؟...........د حسن سلمان فاخورى
تاريخ النشر : 10-01-2019
إزعاجات لاحصر لها ؟

يزعجنى أنى تعلمت الكلام والمنطق ،وحين أردت التعبير طلب منى تعلم الصمت خوف غضب السياسيين....

يزعجنى المشاع الدينى ،والاقطاع السياسى ،والدينى خاصة بان لاتعطى الارض للفقراء

يزعجنى قراءة الصحف صباحا ويوميا وخاصة عن التخاذل للانظمة العربية ولا حراك للشعوب

يزعجنى من ينظٌر بالمقاهى كنقيق الضفادع مثيله مثل الحزبيين والمنتمين للزعماء ..

يزعجنى إنتقاد الناس لرمى الفضلات والاوساخ وينسون انفسهم ...

يزعجنى منظر المرأة المحجبة المتزمتة وبجانبها ابنتها المتبرجة (( المتزنطرة ))

يزعجنى مجلس الامن بإعطاء قرارات بعدٌ العصى على ظهورنا وينسون العراق وفلسطين ولبنان

يزعجنى المجلس البلدى بان المدينة اصبحت ضيقة والكسب خنقا وتطفيشاوكانهم قصدا يطفشون المواطن خارج بلدتهم ولم يدركوا بعد بانها خطة مرسومة

تزعجنى العداوة بين المواطن وبرميل النفايات وخاصة على الشواطىء ...

تزعجنى (كراتين)المساعدات وبالمناسبات لانها علنا طائفية وإذلال ولايستحون من الله

يزعجنى رخص البناء دون مساحة إخضرار تساويها كدول العالم .، هذا إذا كناٌعالم

يزعجنى التغاضى عن الديناميت والكومبرسة وخاصة فى الرشيدية والتفتيش عن الاثار ؟

تزعجنى إنفجارات الحفلات والاعراس وغياب الحزم والجزم علما أنها محرمة شرعا

تزعجنى الطائفية مع أن الله واحد ، والسبب بنظرى أصحاب العمائم واللحى..

تزعجنى المرئيات والفضائيات بعرضها الغناء بالكيلو ، ولا يعنيها الام الكادحين وأظن ذلك مخططا له

تزعجنى الدراجات النارية وخاصة فى الليل وبالمناسبات ولا من رادع او وازع ...

يزعجنى ويضحكنى ويقرفنى عندما تشتكى للنواب ، فتكون الاجابة ( لاتشكيلى ببكيلك))

يزعجنى السائق الذى لايفسح المجال لسيارة الاسعاف ويسابقها كالريح ..

يزعجنى أن تسيس كراتين المساعدات وكذلك التطنيش عن اموال مساعدات حرب تموز

يزعجنى تذكر الوعود بالمساعدات التى وهبت للناس ؟ قبل توابيت الانتخابات ولم تنفذ ..

يزعجنى كثرة التسول أمام بيوت الله بعد أن حلٌت وكانت لاغية ايام الامام المغيب بقرار عربى ..ومحلى

تزعجنى الالتزامات من هالك لمالك لقابض الارواح واحيانا لقابض الارواح دون علم احدا .

يزعجنى بأنهم قالوا الانتخابات نسبيه وهى مسبيه

   

اخر الاخبار