ألم وأمل..........بقلم فاطمه عباس بغدادي
تاريخ النشر : 21-01-2019
وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى للمجد نحو العلا سما. لملم جراحات وطن،فأسكن أنين جياعه،وكفكف دموع أيتامه،وأقسم:بجمال لبنان وجباله ،بجنوبه وشرقه وشماله'أقسم :بدماء الشهداء،بآلام الجرحى،بأنين الأمهات ،بقلم الطلاب والمثقفين،أن لا يبقى محروم واحد،غنيا كان ام فقيرا مسلماً كان ام مسيحيا .من هو ؟

هو موسى الصدر رجل الوحدة وواحدها ، هو موسى الصدر شعلة الأحرار ومنارة الثوار.سيدي الامام...علمتنا أن لبنان وطن لجميع أبنائه،وأن التعايش الاسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها.علمتنا أن نعدل فقلت:اعدلوا قبل ان تبحثوا عن وطنكم في مزابل التاريخ.

علمتنا وعلمتنا وعلمتنا...موسى الصدر ،يا سليل الأنبياء ،قولا وفعلا وعملا.خافوك ....فغيبوك.فالعجب ،. كل العجب،لأبناء أمة أدركوا الحقيقة فأخفوها.وجعلوا الباطل شريعه بعدما أمسى الحق غريبا. أبناء أمتنا.

أفيقوا من سكراتكم،واصدحوا قولا وفعلا وصدقا،أطلقوا لاءاتكم لقمة عربية ،ما أشبهها بقمامة عربيه،أبطالها ذئاب تنهش جلدكم ،وتحملكم بعيدا عن واقعكم مسافات ومسافات أبناء أمتنا أزيحوا بصمات عار خطها العرب مرة ومرات،وأرخوا العنان لكلمة حق تقال في زمن الجبن والجور...نريد الحقيقة ،ولا شيء سوى الحقيقة.

فموسى الصدر قضيه عربيه مسيحيه ، سنيه ، شيعيه،لن تضيع طالما وراء كل حق مطالب ٠٠

   

اخر الاخبار