جعجع: نعم ابلغت امريكا انه ينقصنا السلاح للمواجهة وحين نتعرض للخطر سنكون جاهزين
تاريخ النشر : 11-02-2019
ردّ رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع على أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله بخصوص أنظمة الدفاع الجوي الإيرانيّة قائلاً "رداً على كلام السيد نصرالله الذي أحترمه أسأله لماذا لا يتم استعمال هذه الأنظمة في سوريا لرد الاعتداءات الإسرائيليّة التي بلغت في الأشهر السبعة الأخيرة العشرين غارة وتم ضرب مراكز لإيران وحزب الله؟"
وقال جعجع من برنامج "وهلق شو" على قناة "الجديد" "باب لبنان مفتوح أمام الأدوية الإيرانية وعليها أن تمر في الأطر القانونية اللازمة للموافقة عليها، والمعامل اللبنانية لصناعة الأدوية من الاحدث تقنياً في العالم، ولكن المشكلة عدم توفر الأسواق".
لذا إذا أراد السيد حسن إفادة لبنان ليعمل على فتح السوق الإيراني أمام الأدوية اللبنانية المتطورة جدا.
وأشار جعجع إلى أنه "تاريخياً لم يكن هناك من حساسيّة بين الشعب اللبناني والشعب الإيراني وإنما الموقف من مسألة طرح مساعدة الحكومة الإيرانيّة للبنان هو مسألة علميّة وباردة. إيران بحالة حرب فهل نعرف ما هو مقدار الصادرات اللبنانيّة لإيران والسعوديّة والولايات المتحدة الأميركيّة؟".
وفي شأن آخر قال جعجع إنه "إذا ما أردنا أن ننشئ معارضة جديّة في لبنان هناك خطر الوصول إلى حرب أهليّة فالخلاف ليس على الضرائب وإنما على مسائل سياديّة أساسيّة وهناك حزب مسلّح لن يرضى بالمعارضة والكل رأى ما حصل ما بين العامين 2005 والـ2009 وكم عمليّة إغتيال وقعت".
وقال بخصوص اتفاق معراب "لو عاد بي الزمن لكنت عدت لتوقيع اتفاق معراب كما هو" و"تفاهم معراب" من الممكن أن يعود في أي وقت من الأوقات إلى حده الأقصى لذا يجب أن نبقيه حياً لأنه من الممكن أن يعود إلى مستوى أعلى في أي وقت من الأوقات.
وبخصوص المصالحة مع تيار المردة قال جعجع "تقف عند حد المصالحة فنحن لدينا موقع سياسي وهم لديهم موقف واضح إلا أن هذا الأمر لا يلغي من أن تحصل المصالحة".
وأشار جعجع إلى ان "مصالحة الجبل مقدّسة بالنسبة لنا وهو جوهرة لبنان ولا يمكن اللعب في هذه المسألة وإن كان نظام الأسد يحاول تطويق النائب وليد جنبلاط فنحن سنقوم بكل ما يمكن القيام به من اجل الحؤول دون ذلك". والبعض في الحزب التقدمي الإشتراكي شعر بأن هناك محاولة لتطويقهم والرئيس سعد الحريري لم يحرّك ساكناً في هذا الأمر إلا أنه عادت لتتوضح الأمور.
وفي الختام أشار جعجعج بالنسبة إلى زيارة البابا إلى الإمارات هي أهم حدث رأيته في حياتي، فهو رسم خطاً بين ماضي وحاضر لذا أقدّر القيادة في الإمارات.
وأضاف "ما من أحد كان ليتخيّل أن يأتي البابا فرنسيس إلى الإمارات ويقيم قداساً حضره قرابة الـ150 ألف مشارك واستقبله شيخ الأزهر لذا إلى جانب المشاكل التي عندنا كان هناك أمر عظيم يحصل في الإمارات".
وختم بالقول "رأيت نفسي كلبناني بما حصل في الإمارات وكان من المفترض أن يحصل في لبنان إلا أنه على أحد ما أن يقوم بالأمور الحسنة نحن منشغلون في بناء الدولة ولم نعد نقوم بدورنا الأساس ولكن أتى الإماراتيون للقيام بذلك و"كتر الله خيرن".

   

اخر الاخبار