من قصص التضحية والوفاء: امرأة تتبرع بكليتها لإنقاذ حياة طليقها رغم مرور 24 سنة على طلاقهما!!
تاريخ النشر : 11-02-2019
السيدة وطليقها
السيدة وطليقها
في واقعة إنسانية، قررت سيدة التبرع بكليتها لطليقها الذي مرّ على طلاقهما 24 عاماً، وذلك بسبب حاجة زوجها السابق لاستبدال كليته المريضة بكلية صحيحة.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي هيرالد" المحلية الأمريكية، فقد بدأت القصة في مدينة برينستون التابعة لولاية مينيسوتا عام 1974 حيث تزوج الأميركيان بيل هنريتش وماري زيجلر، بعد قصة حب جمعتهما ببعض وهما في عُمر الـ 18 عاماً.
وبدأ الزوجان حياتهما في العمل بتجارة توزيع الطعام والشراب، حتى يُسددان ما عليهما من فواتير الزواج والمنزل، وأنجبا ابناً هو ماثيو (32 عاماً)، وميسي (28 عاماً).

وبعد مرور 21 عاماً على زواجهما، كثرت الخلافات بين الزوجين وقررا أن يحدث الطلاق بينهما في هدوء خلال عام 1995، ليتزوج "هنريتش" بعدها امرأة أخرى، كما تزوجت "زيجلر" أيضاً، لكن الزوجين السابقين ظلا صديقين، يلتقيان من وقت لآخر في المناسبات العائلية؛ خاصة  بعد زواج ابنهما وابنتهما.

وبعد مرور فترة من الزمن أُصيب هنريتش وزيجلر بفشل كلوي، واحتاج إلى عملية نقل كلية، وبرغم تقدم الكثير من الأقارب والأصدقاء للتبرع، إلا أن الاختبارات أثبتت أنه يمكن أن يتلقى التبرع من شخصين فقط، هما ابنته ميسي وطليقته زيجلر.
من جانبها قررت زيجلر التبرع لهنريتش بكليتها، وبررت ذلك قائلة: "ابنتي ميسي عمرها 28 عاماً، ولديها حياة طويلة تحتاجها، كما أن لديها أحفادنا لترعاهم"، وتبرعت بالفعل زيجلر لطليقها الذي مرّ على طلاقهما 24 عاماً، وصارت تُشجع طليقها وتمنحه الأمل، حتى تمت عملية نقل الكلية بنجاح، وخرجت زيجلر من المستشفى بعد 3 أيام، بينما بقى هنريتش تحت الملاحظة لمدة أسبوعين، قبل أن يخرج ويستعيد عافيته مُجدداً.

من جانبه أعرب هنريش عن امتنانه الكبير لزوجته السابقة، قائلاً:"لا أدري ماذا أقول لزيجلر، لقد أسعدتني مرتين، يوم زواجنا، ويوم منحتني جزءً من جسدها، وإن لم نكن متوافقين يوماً ما، فها نحن متوافقين اليوم حتى في فصيلة دمنا".

   

اخر الاخبار