الكلاب المؤذية - والمسائيل المخزية ؟...............د.حسن فاخوري
تاريخ النشر : 23-02-2019
كل يوم فى النهار والاخص فى الليل تصدح الكلاب سمفونيات لبتهوفن وخاصة رقم تسعة ،والنباح يكون أمام المدارس وفى الحارات والبساتين والاسواق والجنائن اذا صحت التسمية بالجنائن :مما يمنع حرية الاطفال من جميع الاجناس بالتحرك بحرية وسلام والتلاقى ، وفى الليل ممنوع على الناس الوصول الى المشافى أو الزيارات خوفا من العضوضة ،وكذلك ممنوع النوم للكبار والصغار وعندما أحتجيت لدى احدى البلديات أجابنى لاأستطيع عمل شىء الا اذا اخذت فتوى شرعية بالتحرك ((وهل يريد الفتوى من النجف او الازهر االشريف )) وقبل أن أكمل أحب أن أشرح باختصار عمليات الغزل بين الكلاب ورؤية الاطفال للمنظر وخاصة عندما يعلق الاثنان ولا مجال للفصل الا بواسطة سكين –ياسلام - وبماذا يفكر صغارنا عند الرؤيا –والناس تتأمل وتشم الروائح عندما الكلاب تتبرز ولا تغطى مافعلت كالقطط –واتحدى ان يخرج احدهم ليلا ليمنع الكلاب من سمفونياتها ليلا بواسطة السلاح فمصيره حتما السجن –والاهم الاهم الاهم ايها المدافعون وحماة الكلاب : لايوجد لقاح لمرض الكلب فى جميع مشافى الجنوب الا فى مشفى الحكومى النبطية وصيدا –وعلما فالدولة أستوردت مئة حقنة فقط من الهند –وبذلك ان لم يلجأوا الى الطبابة فسيتحول الانسان الى كلب ينبح ويعض وثالثة الاثافى أقول :تخيلوا انسانا فقيرا معدما لايملك من الدنيا شروى نقير –وعضه كلب - فسيلزمه حتما دراهما وسفرا وحماية وهو اقرب الى التسول والبطالة وهم كثر فى مجتمعنا فماذا يفعل ؟ ياحماة الكلاب ؟ والحل برأيى أن يلجأ الهاوى الى كلب برقبته طوق طبى ورسن طبى وبطاقة طبية متوجها الى البلدية مثلا طالبا الاذن بالمرافقة واذنا بالمسؤلية مسميا حتى الوريث فى هذه الحالة –والمسؤلية فى حين خرج الكلب عن طوره –والقول أن المحافظه على النوع هو استكمال لطبيعة الوجود والرد أن أجناسا أختفت ولم يتأثر الوجود –فهذه الديناصورات أختفت وغيرها كذلك ولم يتأثر الوجود فالمكابرة هو بحد ذاته أذية للوجود كالمحافظة مثلا على نوع الجعيرى مثلا

   

اخر الاخبار