ألفُ شمـسٍ ساطعـة ولا نــَـرى..... بقلم الشيخ غازي حمزه
تاريخ النشر : 23-02-2019
أكاذيــبُ تتلوها أحاديث من حــوُلنا وفي أنفُسـنا لنعيــش في كل يوم بذات المعاني البالية من دون حوافـز ذاتية إلا هـَـم رغيـف الخُبز ومـشتقات الحياة.

وكأن بيــوُت العناكب قد أسرجـت لجام الخـوف على أعنـاق الأقــلام.

فلم يـبق من السياسةِ إلا رمـوزاً للبعض وكذلك الدولةُ فهي أخاديد في جوف العارفـين أما المدنـيةُ أو الدينيةُ فلهُما وعليهما ما لا تـبوُح به المحابـر.

ألــف شمـس تـُـشرقُ علينا كي نتعلم بدل أن نتألم مـن تجاربنا البارزة للعيـان.

فشمــس العنصـرية ودولتهم يمتلكون مراكز أبحـاث عالميـة تختص بجـل المعارف والعلـوم وينتشــرون في أصقـاع الأرض في سـبيل ثقافتهم وتطويـر مُجتماعاتهم مع زيادة العمران وتغير مناهج التعليم في المدارس والجامعات بعد كل مخاض لهم وتسـهيل وظائـف الحيـاة من المُسلمات كما تداول السلطة والحُكم.

بينما نحـنُ نختلــفُ على مفهوم حزبي أو رأي للبعض هذا إن لم نـُقدسهُ لأمـر ما.

ألـف شـمس طالعة في حياتنا ولا نـُبصر إلا حبةَ دواء أو أسعار المحروقات التى تسـري مع أسـهُم للنظـام العالمي الجديـد.

أتذكـرون كـلام المـُفكر السيد مـوسى الصـدر: حـينما قال الجــهلُ والصهـيونية عدوان للإنسـانية.

أتسمعـون بكلمته الشهيرة: الصهيونية خطرُ على البشرية؟
لاااا لم يكن ذلك لأن شمـس المعرفة اتخذناها عدواً أيضاً وقـبول المعارف كادت شخصية.
أما الحيـاة السياسية فهي عصـبية لا مجال فيها إلا للعصمة الكبرى ولم يعد شـعارها أيـن الحقـيقة بل نحن كل الحقيقة.

يا ســادة:ألف شمـس تشرق فينا ومن حولنا كي ننـهض من واقعنا فمـن سيجرؤ أن يغتــرف قلمهُ من حـبر الحقيقـه مثل مـوسى الصــدر مهما كانت مـُـره أو مُـكلفة ؟

الشيخ غازي حمزه

   

اخر الاخبار