-
الشهيد علي محمد شمس الدين
-
مواليد مدينة صور عام 1969
-
متأهل وله ثلاثة اولاد .
-
تابع دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدرسة
قدموس – جوار النخل
-
تابع دراسته الثانوية في ثانوية صور الرسمية
للبنين
-
عام 1988 نال شهادة البكالوريا القسم الثاني
فرع العلوم الاختبارية
-
عام 1989 انتسب الى كلية العلوم في الجامعة
اللبنانية - الفرع الاول الا ان الاحداث
الامنية التي شهدتها بيروت آنذاك ارغمته
على ترك الجامعة والعودة الى صور.
-
موظف في ملاك وزارة العمل في الادارة المركزية
في بيروت
-
احد الناشطين البارزين في منفذية صور في الحزب
السوري القومي الاجتماعي .
-
شارك في العديد من العمليات العسكرية في صفوف
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد قوات
الاحتلال الاسرائيلي وميليشيا العميل لحد في
الشريط المحتل .
-
عرف بأخلاقه الرفيعة وتهذيبه الشديد والتزامه
الكبير بالقيم والمثل العليا واكثر ما تميز به
هو احترامه لكلمته ووفائه بوعوده وصدقيته في
التعامل مع الناس .
-
في مجال الوظيفة العامة ، وبالرغم من وجوده في
وزارة يعتبرها الكثيرون مغارةً ومصدراً للاثراء
السريع ، فإن علي الملتزم اخلاقياً كان
نموذجاً للموظف المثالي النظيف الكف الذي يرفض
التلاعب بمقدرات الوظيفة ويرفض الرشوة
والتزوير ، واكثر من ذلك كان علي يسعى للحد من
هذه المخالفات ومحاربتها الامر الذي سبب له
اشكالات عديدة مع بعض المنتفعين النافذين .
وفي هذا المجال يؤكد ابو علي شمس الدين والد
الشهيد انه ابنه علي كثيراً ما كان يذهب الى
وظيفته بجيوب فارغة ويرجع كذلك لا بل انه كان
يطلب منه في بعض الاحيان ثمن " تنكة بنزين "
ليصل الى مكان عمله في بيروت .
-
تمتع علي بموهبة فنية في مجال هندسة الصورت
وتوزيع الاضاءة وأسس مع شقيقه نجيب مؤسسة "
شمس الدين للصوت " التي اضحت وبمدة زمنية
قصيرة نسبياً اهم مؤسسة في مجالها على صعيد
منطقة صور فلا تكاد تمر مناسبة إلا وترى موظفي
المؤسسة فيها يشرفون على النواحي الفنية
والتقنية لناحية الصوت والاضاءة والتنسيق
الفني .
-
انشأ مع شقيقه نجيب الـ
Adon Village
في صور ، وهو حلم راود الشهيدين من سنوات ،
ويتألف من عدد من قاعات الافراح والصالات
ومطعم ومسابح والعاب مائية ومنتزه ، وفي موسمه
الاول فاقت انطلاقته كل التوقعات وبدا انه في
طريقه ليشكل ظاهرة سياحية على مستوى الجنوب .
-
استشهد بتاريخ 16/7/2006 في الغارة على بناية
الدفاع المدني ودفن بداية كوديعة في المقبرة
الجماعية مقابل الثكنة وبعد النصر شيع الى
مثواه الاخير في جبانة الخراب بمأتم حاشد
ومهيب .