في قلب مدينة صور ، وتحديداً على المدخل
الغربي لشارع المدرسة الدينية ينتصب مشروع
عمراني فخم هو سنتر مارين .
منذ سنوات ، لفت سنتر مارين انتباه الصوريين
بفخامته وجودة بنائه وبالمواصفات الاستثنائية
التي يتمتع بها وقد حاول الكثيرون مراراً
وتكراراً ان يستثمروا في العقار او شراء اقسام
منه ولكن المفاجأة كانت دائماً ان ذلك غير
متاح !!
غير متاح !! وغير ممكن ، وغير متوفر حالياً ،
فبدأت التساؤلات ... لماذا لا يتاح الاستثمار
او الشراء في سنتر عمراني فخم بمواصفات رائعة
لاسيما
وانه قد بني لاهداف تجارية ؟؟؟....
السيد حسن حجازي ... إسم لامع في عالم
الاغتراب الجنوبي .... رجل عصامي نجح في بناء
مجموعة تجارية واستثمارية اكثر من ناجحة في
بلدان الاغتراب الافريقي وهو صاحب سنتر مارين
في مدينة صور ....
يعتبر السيد حسن حجازي ان من اهم واجباته كرجل
اعمال جنوبي ناجح مساعدة ابناء وطنه في الحصول
على فرص عمل سواء في لبنان او في المهجر وهو
يوظف سنوياً عشرات الشبان الجنوبيين في شركاته
ومؤسساته في الخارج ....
حضر السيد حسن حجازي الى مدينة صور في العام
1990 وفكر في انشاء مشروع عمراني يخلق فرص عمل
لابناء مدينة صور واوكل امر بناء المشروع الى
احد المقاولين وهكذا كان ، فتم البناء وفقاً
لأفضل المواصفات ولكن المفاجأة كانت برفض
المتعهد تسليم المشروع مستغلاً ثغرة قانونية
وجدها في عقد المقاولة .....
حاول السيد حسن حجازي على مدى سنوات ان يسترجع
حقه في السنتر المذكور بشتى الطرق الحبية
والمفاوضات الاخوية الا انه كان يصطدم برفض
المقاول تسليم المبنى واصراره على بيع اقسام
العقار بأسعار خيالية للغاية فاضطر اخيراً
للجوء الى القضاء المختص .....
بعد سلسلة من المرافعات والمحاكمات تبين
للمحكمة الخيط الابيض من الخيط الاسود فصدر
حكمها المبرم بإلزام المقاول تسليم العقار
لمالكه السيد حسن حجازي وهكذا كان ....
تسلم السيد حجازي عقاره منذ اسابيع واجرى عليه
بعض التعديلات والتحسينات فظهر سنتر مارين
بحلة ولا اروع ، درة عمرانية في قلب مدينة صور
، سنتر فارغ بالكامل ينتظر المستثمر الموعود
...
إذن ، حلت الازمة القانونية بشكل نهائي ، وبات
السنتر بعهدة مالكه بشكل قانوني سليم ، لا
ينازعه في ملكه منازع ولا يطالبه في حقه احد
.....
دخلنا الى سنتر مارين نستطلعه ......
مدخل واسع يسمح بمرور السيارات ويقفل ببوابة
حديدية ضخمة وحول البناء اسوار مرتفعة تحميه
من المتطفلين ....
مواقف واسعة للسيارات ، طابقين كاملين تحت
الارض تم تخصيصهما كمواقف للسيارات وفوقهما
باحة واسعة لدخول السيارات الكبيرة بهدف الشحن
او التفريغ .
في الطابق الارضي من السنتر يوجد مكتب
الاستقبال وشقة لسكن الناطور وعدد من المحلات
الكبيرة التي تصلح للاستثمار في المشاريع
التجارية .
مدخل السنتر مجهز بوسائل اتصال داخلية (
انترفون ) وبمصعدين لحمل لاشخاص الى الطبقات
العليا اضافة الى صناديق خاصة بكل شقة او مكتب
تحمل ارقامها مخصصة لاستقبال الصحف اوالبريد
او الدعوات الخاصة وما شابه .....
ارضية قاعة الاستقبال والمدخل تم رصفهما
بالرخام الفاخر وكذلك الادراج ، اما الطابق
الاول فقسم واحد تناهز مساحته الاربعمئة
وخمسين متراً مربعاً وهو يصلح كصالة عرض او
مطعم او مقهى من طراز فاخر .
الطبقات الاربعة الباقية مقسم كل طابق منها
الى خمسة اقسام وهي تصلح اما كمكاتب او كشقق
سكنية صغيرة ( ستديو ) ، وكل هذه الاقسام تم
تشطيبها بأجود المواصفات من بلاط الارضية
الرخامي الى الابواب الخشبية الممتازة (
موغونو ) الى المطابخ والحمامات والخزائن
وواجهات الالمنيوم وسوى ذلك.
كما ان السنتر مجهز بنظام اطفاء مركزي فعال .
السيد حسن حجازي اعلن لموقعنا انه يعرض المبنى
للاستثمار بشكل كامل ( اي قطعة واحدة ) وهو لا
يرغب بتأجيره اقساماً لكونه مضطر للسفر
ومتابعة اعماله في الخارج ولذلك فهو يريد
تحديد علاقته بمستثمر واحد .
اما لمن يرغب بإستيضاح المزيد من المعلومات عن
سنتر مارين واستثماره فما عليه سوى الاتصال
بوكيلي السيد حجازي في لبنان وهما المحاميان
كلارا بولس ( 498584/03 ) وجوزف بولس (
201238/03 ) .