صور
/ خاص موقع يا صور 7/12/2005
انا عاتبة جدا ً على موقع يا صور ... والعتب على قدر
المحبة ،هكذا بدأت السيدة التي فضلت عدم نشر اسمها
حديثها الينا عندما زارتنا بالامس في مكتبنا في صور .
أنا عاتبة لعدم دقة الرواية ، وعاتبة لعدم سؤالي من قبلكم
عن تفاصيل ما حدث ، وعاتبة جدا ً كوني قد ظهرت وكأني
إنسانة مهملة ومستهترة .
وعندما حاولنا ان نوضح للسيدة اننا لم ننشر إسمها ولا حتى
صورتها اجابتنا باللهجة الصورية : " وكأنكم لستم من صور
ولا تعرفون اهل صور ، وكيف تنتشر فيها الخبريات ، أقسم لكم
اني قد تلقيت العديد من الاتصالات الهاتفية من صور ومن
الاغتراب وجميعهم يقولون لي لقد قرأنا قصتك على شبكة
الانترنت في موقع صور ".
وأضافت السيدة مبتسمة : إتصل بي اخي من الكونغو وهو يتهكم
على ما حصل لي .. " وشو رح يخلصني منو هلء " .
وللحقيقة ايضا ً احب ان اوضح لمن كتب هذا الخبر عني ، ولكل
من قرأه أيضا ً بأني املك بدل النسخة الواحدة خمس نسخ من
مفتاح المنزل الا ان ما حصل تحديدا ً هو ان ابني نسي
المفتاح في قفل الباب من الداخل وخرج من المنزل وبالتالي
لم اتمكن من إعادة فتح الباب لوجود المفتاح فيه ، وأضافت
ضاحكة : ولمعلوماتكم ايضا ً هذه ليست المرة الثانية التي
تتكرر فيها الحادثة معي بل هي الثالثة ، في الاولى حضر
الدفاع المدني مشكورا ً ، وفي الثانية حضر نجار وعالج
المشكلة وهذه هي الثالثة .
أنا سيدة حريصة جدا ً على اسرتي ومنزلي ولا أحب ان ابدو
كسيدة مستهترة وغير مسؤولة ...
وفي النهاية أحب ان اوجه الشكر الكبير والامتنان الجزيل
لفوج الدفاع المدني في صور الذي انقذني فعلا ً من ورطة
ومشكلة قد تبدو للبعض بسيطة ولا تستحق تدخل الدفاع
المدني ، إلا أن عدم تمكني من دخول المنزل في تلك الليلة
كان سيترتب عليه مشكلة لي ولاسرتي ، فأين نمضي ليلتنا ؟؟
وكيف كان سيذهب أولادي صباحا ً الى مدارسهم وملابسهم
وكتبهم في داخل المنزل .
أشكر الدفاع المدني لانه لبى ندائي ليلا ً وبسرعة خيالية ،
فلا نجار متوافر ولا صانع اقفال ، ولا إمكانية لخلع الباب
، فكان حلا ً نموذجيا ً لمشكلتي من قبلهم .
وختمت السيدة حديثها الشيق الينا بالتأكيد لنا على انها
وأولادها من متتبعي موقع يا صور بشكل يومي ومن المعجبين به
وانها تتمنى له الاستمرار بالنشاط الذي ميزه منذ انطلاقته
.
موقع يا صور ، الذي ينوه بصراحة السيدة الصورية وجرأتها ،
يتوجه بشكره الكبير لها لمحبتها للموقع ومتابعتها له،
وينوه أيضاً بجهود الأصدقاء في فوج الدفاع المدني في صور
الذين لا يتأخرون عن تلبية أي نداء إستغاثة أو طلب مساعدة
، ويدعو السيدة إلى عدم نسيان المفتاح مجدداً داخل قفل باب
منزلها مجددا ً وإلا فموقع يا صور لها بالمرصاد ... .