الامر لم يقف عند هذه الحدود ، فقد اخذ "
المقتنعون برؤية السيد " على القمر باجراء
اتصالات هاتفية او ارسال رسائل قصيرة
SMS او بريد
الكتروني الى كل اصدقائهم ومعارفهم يطلبون
منهم التطلع الى القمر لمشاهدة وجه السيد على
صفحته ، وكان الامر ايضاً مدار الحديث
في السهرات واللقاءات بين الصوريين.
ويعود الصوري العتيق بذاكرته الى العام 1960
حيث سرت شائعة في صور حينذاك عن ان صورة
الرئيس جمال عبد الناصر مطبوعة على صفحة القمر
الا ان الامر تطور اكثر حينها كما يخبرنا
محدثنا حيث ظلت الحالة مسيطرة على الناس
لحوالي الاسبوع وشغلت المدينة بأكملها بل ان
البعض كان يقصد رأس الجمل للتمتع بمشهد اوضح
للقمر وعلى صفحته صورة الزعيم الخالد جمال عبد
الناصر .
ومهما يكن من أمر فإنه من المستحيل قطعاً من
الناحية العلمية والعقلية ان يكون ما تحدث عنه
الناس في صور اليوم او في العام 1960 قد حدث
فعلاً الا انه يدل على امر واحد فقط هو مقدار
المحبة والمكانة التي حظي بها كلا الزعيمين (
عبد ناصر ونصرالله ) في قلوب اهالي صور الى
درجة ان صورة وجه كل منهما قد سيطرت على مخيلة
الناس الى حد تهيأ لهم انهم يرونها على صفحة
القمر .
وللملاحظة ايضاً فإنه منذ حوالي الشهر انشغلت
بعض قرى البقاع الغربي بشائعة مماثلة حيث خرج
الناس وهم يؤكدون انهم يرون صورة الرئيس
الشهيد رفيق الحريري على صفحة القمر وفي ذلك
ايضاً اشارة الى مدى محبتهم له وقد تناقلت بعض
الصحف المحلية هذا النبأ على صفحاتها .
تجدر الاشارة اخيراً الى ان موقع يا صور كان
قد نشر في شهر تشرين اول عام 2005 تحقيقاً حول
رؤية صورة الرئيس عبد الناصر على صفحة القمر
بالامكان الاطلاع عليها مجدداً بالضغط على
الوصلة التالية .
عندما رأى الصوريون
صورة الرئيس جمال عبد الناصر على القمر