| |
|
لقاء دولي في صور بعنوان تأثير القنابل
العنقودية على الانسان |
موقع يا
صور -
2/2/2007
عقد لقاء في صور بعنوان
"تأثير الذخائر العنقودية على الانسان"، بدعوة
من الصليب الاحمر النروجي وبمشاركة ممثلين عن
14 جمعية من الصليب الاحمر والهلال الاحمر.
بداية، النشيدين الوطني والصليب الاحمر
اللبناني، ثم الوقوف دقيقة صمت تخليدا لشهداء
الصليب الاحمر اللبناني، تلاها كلمة ترحيب من
رئيس قسم الداخلية في الصليب الاحمر طوني
زغبي.
ثم تحدث رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب
الاحمر الى لبنان فوان كودركيه فركز في كلمته
على "أثر القنابل العنقودية على الانسان، وعلى
ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الانساني لمنع
استخدام هذه الانواع من الاسلحة وكيفية
الاستفادة من الالتزام بهذا القانون للحد من
المعاناة والاضرار الكبيرة التي تلحق بالانسان
والبيئة".
وتحدث مسؤول الاعلام والقانون الدولي الانساني
في الصليب الاحمر النروجي برنت أبلاند فشدد
على "أهمية إنعقاد هذا اللقاء في منطقة شاهدة
على استعمال هكذا نوع من القنابل العنقودية
حيث هناك الكثير من الوقائع والامور التي تبين
وتظهر الاضرار والمخاطر من استعمال هذا
السلاح، مشددا على دور الجمعيات الانسانية
والوطنية في توعية المجتمعات من مخاطر القنابل
العنقودية". وشكر للصليب الاحمر اللبناني على
"دوره الجبار خلال الحرب الاخيرة على لبنان".
وألقى نائب رئيس جمعية الصليب الأحمر اللبناني
وليد الكبي كلمة الجمعية فقال: "ان جمعية
الصليب الاحمر اللبناني التي تأسست عام 1945،
تقدم للمجتمع اللبناني خدمات عدة ومهمة على
الصعيد الانساني، ولها فيه صورة ناصعة وتتمتع
بثقته وحبه ودعمه ومساندته على مدى سنين
تأسيسها، ولها في خدمة المجتمع محطات مميزة
عكست صورة انسانية تاريخية للجمعية وللحركة
العالمية للصليب الاحمر والهلال الاحمر. ومن
تلك المحطات ما قام به متطوعو الجمعية خلال
الحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان، تلك
الحرب المدمرة التي خلفت دمارا او خسائر بشرية
ومعوقين وجرحى، وآثارها لن تمحى بسهولة من
الذاكرة، وقد سطع متطوعو الجمعية خلال هذه
الحرب في سبيل خدمة الانسان على خطوط النار،
بطولات، فكانوا يبذلون كل جهد وتضحية من اجل
انقاذ المصابين وإخلاء المدنيين وتأمين ما
يلزم للمراكز الطبية، ودعم صمود المدنيين في
حصارهم، إضافة الى تنفيذ مهمات عدة، فقدموا
أغلى ما عندهم ولم يبخلوا حتى بالأنفس، فسقط
للجمعية شهيد وجرح عدد منهم. وإستحق
المتطوعون، وخصوصا المسعفون، لقب أبطال الحركة
العالمية للصليب الاحمر والهلال الاحمر".
أضاف: "ان الحرب الاخيرة وان توقفت أعمالها،
لم تنته مفاعيلها بعد، فالعدوان الاسرائيلي
الى جانب ما خلفه من دمار وخسائر على كل
الصعد، خلف ايضا مشكلة سيكون لها وقع وآثار
انسانية وقانونية على مدى طويل هي مشكلة
القنابل العنقودية والقذائف غير المنفجرة
والالغام وهي تعد بمئات الآلاف، وهي مشكلة
أضيفت الى مشكلة قديمة متعلقة بالالغام
المتروكة إبان الاحتلال الاسرائيلي لجنوب
لبنان على مدى حوالى 25 عاما حيث ترك الاحتلال
الاسرائيلي عند انسحابه من جنوب لبنان عام
2000 مئات الآلاف من الالغام. وعانى السكان في
تلك المناطق المشمولة بالخطر، الكثير من
المشكلات على الصعيد الانساني والصحي
والاقتصادي وسقط العديد من الضحايا المدنيين
وأكثرهم من المزارعين، إضافة الى الضحايا من
الهيئات العاملة في نزع الالغام، وهنا لا بد
من التنويه بجهود العديد من الهيئات الدولية
والعربية والمحلية في عمليات إزالة الالغام
والتوعية من مخاطره. ونذكر هنا المكتب الوطني
لنزع الالغام التابع للجيش اللبناني وكذلك
الهيئة الوطنية للتوعية من مخاطر الالغام".
تابع "كما ان لجمعية الصليب الاحمر اللبناني
مساهمتها في هذا المجال منذ عام 1998 حتى عام
2004 من خلال تدريب متطوعي فرق الاسعاف حول
كيفية التعامل مع مصابي الالغام خلال عملية
اسعافهم والمشاركة في المؤتمرات والاجتماعات
محليا وخارجيا لا سيما الاجتماع الذي انعقد في
النروج عام 2005، وأهم محطة في مساهمة الجمعية
كانت عام 2000 بعد الانسحاب الاسرائيلي
مباشرة، حيث كثفت الجمعية نشاطها وبدعم من
اللجنة الدولية للصليب الاحمر وعدد من الهيئات
الدولية وبالتنسيق مع الجيش اللبناني، فتم
تنظيم ندوات ومحاضرات ودورات للتوعية من مخاطر
الالغام والاجسام المشبوهة وطباعة العديد من
المنشورات التي تختص بالتوعية حيث كان الصليب
الاحمر اللبناني سباقا في هذا المجال وخلال
أربع سنوات، وهي مدة البرنامج، اذ توقف العمل
به عام 2004 لعدم توفر الدعم المادي له.
وإستفاد منه ما يقارب 66000 شخص وتم تدريب 140
ناشط ووزع ما يقارب 55000 منشور توعية ونظم ما
يقارب 1450 ندوة ومحاضرة، ان الجمعية بكل ما
لها من خبرات في هذا المجال وطاقات تطوعية
ناشطة هي ملتزمة بخدمة المواطن المتألم
والمحتاج في لبنان، في ما لو توفرت لها
الامكانات المادية لتواصل مهمتها في برنامج
التوعية من مخاطر الالغام والاجسام المشبوهة".
ختم: "اليوم ها أنتم تجتمعون في لبنان، البلد
الذي عانى ويعاني من مشكلة الالغام والذخائر
العنقودية، وهذا الاجتماع جاء بمبادرة من
الصليب الاحمر النروجي وترحيب عاجل من الصليب
الاحمر اللبناني ودعم مشكور من اللجنة الدولية
للصليب الاحمر".
يشار الى ان الجمعيات المشاركة من الصليب
الاحمر والهلال الاحمر هي من دول: أفغانستان،
أوستراليا، كندا، كولومبيا، الدانمارك،
المانيا، العراق، هولندا، النروج، فلسطين،
بولندا، صربيا، السويد، بالاضافة الى لبنان.
ويستمر اللقاء حتى نهار غد السبت.
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|