في ظل موجة الغلاء الفاحش التي تجتاح
لبنان والتي ادت الى ارتفاع كبير في
معدلات الاسعار وخصوصاً المواد الغذائية
والاستهلاكية ، وفي ظل الاوضاع الاقتصادية
الصعبة التي يعاني منها معظم المواطنين
الذين باتوا بمجملهم على خط الفقر ، بات
المواطن الصوري والجنوبي يبحث عن التوفير
في كل شيئ ليقنن في مصروفاته علَّ راتبه
او ما يجنيه من عمله اليومي يكفيه ويكفي
عياله بما يسد رمقهم فقط ...
وفي هذا المجال تشكل استهلاكية الجنوب
بفرعيها الملاذ الاول لابناء المنطقة بما
تتميز به من تنوع كبير في البضائع التي
تتنوع من المواد الغذائية الى الخضروات
واللحومات والدجاج والاسماك والمعلبات
والحبوب وصولاً الى الحلويات والملبوسات
والاحذية والادوات الكهربائية
والالكترونية والهواتف الخليوية والالعاب
والهدايا والقرطاسية وحتى الادوات
المنزلية والسجاد والتحف والبياضات وغير
ذلك بحيث يندر ان تطلب شيئاً فلا تجده
فيها ...
ولكن الاهم في كل ذلك هو الوفر الكبير
الذي يحققه المواطن من خلال شرائه لحاجاته
من استهلاكية الجنوب مقارنة بأسعار السوق
، هذا الوفر قد يصل الى مستويات كبيرة في
بعض الاحيان تتجاوز الثلاثين الى الاربعين
في المئة في بعض الاصناف .
ويبدو ان هذا الامر لم يعد خافياً على
معظم المواطنين فتراهم يقصدون استهلاكية
الجنوب بفرعيها بأعداد كبيرة وخصوصاً في
الايام الاوائل من كل شهر .
موقع يا صور قصد الاستهلاكية هذا اليوم
ولمس هذه الحالة وقابل عدداً من الزبائن
الذين ابدوا راحتهم للتسوق في استهلاكية
الجنوب وابدوا ثقتهم في ادارة المؤسسة
واعجابهم بالمعاملة الحسنة والخدمة الجيدة
التي يلقونها والاهم انهم اجمعوا على
الاشادة بالوفر الذي يحققونه من خلال
التسوق في استهلاكية الجنوب كون الاسعار
تنخفض بنسبة معقولة عن السوق المحلي .
وفيما يلي عدد من اللقطات المصورة من
الاستهلاكية في هذا اليوم ....