| |
|
النائب حب الله وضع الحجر الاساس لموقف سيارات
في النبطية |
موقع يا صور
- 7/2/2008

النائب الحاج
حسن حب الله
|
رعى عضو كتلة
"الوفاء للمقاومة" النائب حسن حب الله، في
ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية،
احتفال وضع حجر الأساس لموقف الفانات
والسيارات العمومية في مدينة النبطية
واطلاق المشاريع التنموية للمدينة بدعوة
من الهيئة الإيرانية للمساهمة في إعمار
لبنان وبلدية النبطية، وذلك في موقف
الفانات خلف مصرف لبنان في النبطية. حضر
الاحتفال ممثل النائب ياسين جابر المحامي
جهاد جابر، ممثل السفير الإيراني في لبنان
المستشار الإقتصادي في السفارة مهدي
برنائي، ممثل رئيس الهيئة الإيرانية
للمساهمة في إعمار لبنان المهندس حسام خوش
نويس، مسؤول العلاقات العامة في "حزب
الله" في الجنوب الشيخ احمد مراد، مدير
مديرية العمل البلدي ل"حزب الله" في
الجنوب حاتم حرب، رئيس جمعية تجار النبطية
عبدالله بيطار، مدير بنك بيبلوس أمين رمال
ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.
بعد تلاوة آي من القرآن الكريم للمقرىء
وجدي حوماني، ألقى عضو بلدية النبطية
الدكتور عباس وهبي كلمة الإفتتاح، ثم تحدث
رئيس بلدية النبطية الدكتور مصطفى بدر
الدين عن دور البلدية في المجال الإنمائي،
شاكرا إيران التي دعمتها بمليون دولار
لإقامة مشاريع تنموية في المدينة. وأثنى
على ما قدمته ايران للمقاومة التي حررت
الأرض عام 2000 وتصدت للعدوان الإسرائيلي
عام 2006.
المهندس
نويس
بعد ذلك
تحدث المهندس نويس فقال: "في مثل هذه
الأيام من العام 1979 كانت العودة المظفرة
للإمام الخميني من المنفى، وكما كان عاد
الإمام متوكلا على الله بإخلاص، عاملا على
إعادة المبادىء الرسالية والإنسانية
ليعلمنا كيف نأخذ بحق المظلوم في وجه
الظالم. وهكذا لم تمض سوى أيام قليلة حتى
إنتصرت الثورة الإسلامية في الحادي عشر من
شباط من العام نفسه".
أضاف: "بدأت الإعتداءات الصهيونية الحاقدة
في تموز 2006 والتي شكلت منعطفا هاما في
تاريخ لبنان والمنطقة، وكان النصر العظيم
للبنان وشعبه ومقاومته، برغم التضحيات
المؤلمة والدمار الواسع. ومن هنا وكعادتها
عند كل كارثة، حضرت الجمهورية الإسلامية
فور وقف إطلاق النار لتؤدي رسالتها
الإنسانية وتقف الى جانب الشعب اللبناني
العزيز، وكان لي الشرف الكبير ان اكون
خادما في مسيرة إعادة الإعمار والبناء
للبنان الحبيب.
واليوم يسعدني ان أحضر في جمعكم، بمناسبة
ذكرى عشرة الفجر المباركة لنضع بمعية
بلدية النبطية، حجر الأساسي لمحطة الركاب
والآليات العامة ونطلق بالمناسبة المشاريع
التنموية لعاصمة جبل عامل الأبية، آملين
ان تستمر باكورة العمل التنموي في البلدات
اللبنانية، بدعم من بلدية طهران ومختلف
البلديات الإيرانية الكبرى وبتنسيق وإشراف
الهيئة الإيرانية التي تعمل بكل جهد من
اجل إستكمال كامل المشاريع التي نعيش فيها
وفقا لمواصفات راقية، وخدمة للشعب
اللبناني الكريم".
النائب حب
الله
والقى راعي
الحفل النائب حب الله كلمة فقال: "ان
الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنذ
انتصارها عام 1979 هي محط أنظار الغرب في
العدوان والمواجهة. والولايات المتحدة
الاميركية لا تقبل ان ترى ايران دولة
علمية لأن قرار ايران بيدها. مشكلة الغرب
مع ايران انه لا يريد نظاما يمتلك نظام
التلكنولوجيات العلمية ويكون نظاما وطنيا
تنبع ارادته من ارادة شعبه. هناك دول
اسلامية أخرى لديها مفاعل نووي ليس
للولايات المتحدة الاميركية معها مشلكة،
اذا ليس المشكلة في نظام ان يكون رجاله
مسلمون، المشكلة في نظام اسلامي بشكل عملي
ويرفض التبعية للغرب، ويرفض ان يكون
مستسلما لارادة الولايات المتحدة
الاميركية التي تريد السيطرة على العالم
ونهب ثرواته. هذه المشكلة مع ايران لانها
وطنية، نفس المشكلة معنا لأن المقاومة في
لبنان ترفض ان تكون مستسلمة لارادة
الاميركي وترفض ان تدخل في مشروع الشرق
الأوسط الجديد الاميركي، ولأن المقاومة في
لبنان ترفض الاستسلام للارادة الاجنبية
وترفض التبعية. هذه هي مشكلتها مع
الولايات المتحدة الاميركية ولذلك هي هدف
من قبل اميركا للقضاء عليها. وما عدوان
تموز الذي نحتفل اليوم برفع غبار، ورفع
أثار عدوانه في مشاريع انمائية في مختلف
المناطق الجنوبية واللبنانية وبمساهمة
ومساعدة من الذين نترك معهم في كثير من
القضايا التي نؤمن بها معا في الهيئة
الايرانية للمساهمة في اعادة اعمار لبنان
الا دليل واضح ان الاميركي يريد اسقاط قوة
لبنان ويريد تدمير لبنان وربط لبنان
بالمشروع الذي يريده للشرق الأوسط".
أضاف: "نحن اليوم وبعد ان اسقطنا الأهداف
الاميركية-الصهيونية لعدوان تموز، نحن
مستمرون في اسقاط هذه الأهداف في المواجهة
السياسية التي تحصل في هذا البلد ما يزيد
عن العام، وتحديدا بعد عدوان تموز. نقول
بصراحة نحن نرفض حكومة في لبنان تابعة
للأجنبي وتأخذ قراراتها وتعليماتها من
الاجنبي ومن السفير الاميركي، تحديدا هذه
الحكومة نحن نسقطها ولا نعترف بشرعيتها.
ونحن نقول لشركائنا في الوطن وتحديدا
لفريق 14 شباط الذي قال بالامس ان
المعارضة عطلت الدولة ومؤسساتها، نقول له
انت الذي عطلت الدولة ومؤسساتها عندما
أردت ان تأخذ هذا البلد لتضعه في الجيب
الاميركي، هذا البلد الذي استشهد شبابه من
اجل ان يكون حرا لا يمكن ان يكون تابعا
للأجنبي. انتم الذين عطلتم الحكومة عندما
لم تلتزموا بالدستور. أنتم الذين عطلتم
المجلس النيابي لانكم لم تلتزموا
بالدستور، الذي يدعو الى التوافق بين
اللبنانيين، والذي ينزع صفة الشرعية عن أي
سلطة اذا لم تراع قواعد الوفاق الوطني
والعيش المشترك".
وتابع: "هناك طائفة كبيرة في لبنان خارج
الحكومة، وأنتم ما زلتم تمارسون عملكم
بشكل غير شرعي. هنالك اكثر من نصف
اللبنايين الذين تمثلهم المعارضة هم خارج
الحكومة، وأنتم ما زلتم تصرون على
انقلابكم وعلى هيمنتكم على السلطة وعلى
ادارة البلاد. أنتم الذين عطلتم مؤسسات
الدولة. انتم اليوم تسعون الى اثارة
الفتنة بين اللبنانيين، وتريدون زج الجيش
في مواجهة مع الاهالي، وفي مواجهة مع
القوى السياسية، واخيرا في مواجهة مع
المقاومة التي جسد التعاون بين الجيش
وبينها التحرير ودفع العدوان في تموز
2006. ما زلتم تعملون على الفتنة، كل ذلك
بإيعاز من الاميركي لأنكم رفعتم شعار
السيادة والحرية والاستقلال وكنتم كاذبون.
وأنتم من تحتاجون الى السيادة والحرية
والاستقلال لأنكم عبيد للمشروع الاميركي.
لو كنتم اسيادا لكنتم عرفتم معنى السيادة،
ولو كنتم أحرارا لكنتم عرفتم معنى الحرية،
ولكنكم لستم أسيادا ولا احرارا. أنتم عبيد
وتبع للمشروع الاميركي، وبالتالي الشعب لا
يمكن ان يأمن لهذا الفريق الذي باع نفسه
للاستعمار ليكون في مقاليد السلطة".
وختم: "نحن ما زلنا نؤيد المبادرة تلو
المبادرة وخاصة المبادرة العربية، لان
العرب اشقاءنا، ما زلنا نؤيد المبادرة
العربية لكن على قاعدة الشراكة، لا الغاء
فريق من اللبنانيين. هذا لبنان من اراد
الغاء اي طرف فيه يلغي نفسه، خذوا العبرة
مما حصل عام 1957 عندما اراد كميل نمر
شمعون الغاء المعارضة وشطبها عن المعادلة
السياسية في لبنان، حصلت حرب وأحداث عام
1958. وعندما اراد كمال جنبلاط عزل
الكتائب والفريق المسيحي عام 1975 حصلت
الحرب الأهلية، وعندما ارادت الكتائب
والقوات اللبنانية القضاء والسيطرة على
النظام السياسي في لبنان مستعينين
بالاسرائيليين في اجتياح عام 1982 قضوا
على أنفسهم وأنهوا حركتهم وانعزلوا هم.
هذا البلد لا يمكن ان يحكم ويدار الا
بالوفاق والاتفاق فاذا كنتم احرارا
ووطنيين تعالوا نبني معا حكومة الشراكة
الوطنية واي حديث آخر لا يمكن ان يؤدي
المطلب الوطني الذي نبتغيه وقد يؤدي
ببلدنا الى مزيد من المآسي والدمار لا سمح
الله".
بعدها أزاح النائب حب الله ونويس والحضور
الستارة عن لوحة تؤرخ اقامة الموقف.
|
|
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|