حركة فتح خرجت العشرات من كوادرها في مخيم البص

 

موقع يا صور - 24/1/2008 

بلال قشمر

اعتبر مفوض اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي ان "اليوم هو بداية الاعتراف الرسمي بالشرعية الفلسطينية في لبنان"، وقال: "اننا استطعنا استئناف التمثيل الذي ارتفع الى ما هو فوق السفارة, اي شرعية فلسطينية تقابل شرعية لبنانية وكل مكونات الشرعية الفلسطينية مع مكونات الشرعية اللبنانية من سلطة تنفيذية تشريعية وقضائية.

تحدث زكي في احتفال حاشد في مخيم البص لمناسبة تخريج العشرات من كوادر حركة "فتح"، بعد دورة اعداد استمرت لأكثر من شهرين. حضره ممثل مفتي صور ومنتقطها القاضي الشيخ محمد دالي بلطة الشيخ عصام كساب وامين سر حركة "فتح" في لبنان سلطان ابو العينين وامين سرها في بيروت خالد عارف ومسؤول الكفاح المسلح أبو علي طانيوس.

وقال زكي: "رغم تعقيدات الوضع الفلسطيني نعود الى لبنان لاستئناف التمثيل يوم نبكة 48 لنقول للعالم ها هو الشعب الفلسطيني يعود الى لبنان".
ورأى في الذي يحصل في غزة بانه "حصار مطبق، والجميع يشعر بالألم ويحاسبون كل الشعب الفلسطيني".

واضاف: "غزة تحرم من كل مقومات الحياة وما يجري هناك هو كسر للنفسية واضعاف لروح المقاومة تحت شعارات لا نعلم عنها شيئا، معتبرا ان "الفلسطينيين اعطوا كل شيء للسلام اما اذا لم يتحقق فليعرف الجميع اننا فرسان الميدان ولا يستطيع العالم الا ان يصدقنا ونحن نعرف متى نختار ساعة الصفر".

وحدد "القضايا العالقة ومنها قضايا القدس والمياه واللاجئين، مشيرا الى ان "لا حل نهائيا من دون تحقيق هذه الثوابت الفلسطينية". وقال: "ان القدس ام المعارك ولن يكون هناك سلام او امن او توقيع اتفاقيات من دون ان تكون القدس عاصمة ابدية للدولة الفلسطينية المستقلة".
ولفت الى ان "قضية المياه هي قضية مشتركة بين كل من لبنان وسوريا والاردن ومصر وفلسطين ولا بد من ايجاد ارضية للاتفاق بشأنها"، مشيرا الى ان "قضية اللاجئين ستبقى القضية الام ولن يكون لها حل الا وفقا لقرارات الشرعية الدولية".

وقال: "ان الشعب الفلسطيني ليس للبيع أو الشراء انما حلمه الابدي العودة الى دياره ولو قدمت له كل جنات الدنيا. هناك مسلمات فلسطينية - لبنانية برفض التوطين والتهجير".
وسأل: "هل تحسين اوضاع اللاجئين يعني التوطين؟ وقال: "الفلسطيني في سوريا وفي مصر وفي الاردن وضعه جيد ولا حديث عن توطين، فلماذا في لبنان؟ من حق الفلسطيني في هذا البلد التعامل معه مثل أي فرد في اي دولة اخرى".

اضاف: "خياراتنا مهما كانت صعبة، سنحقق حلمنا في حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة. معركة اللاجئين ليست على عاتقنا وحدنا بل هي على عاتق كل بلد يعيشون فيه".

وإذ طالب الفلسطينيين "بتطبيق قانون المحبة فيما بينهم"، توقف مجددا عند الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية.

وختم: "إن كلا من لبنان وفلسطين مستهدف لانهما وطنا علم وحضارة وجاليات مغتربة مثقفة".
وقال: "نحن مع لبنان وسيادة لبنان ووحدته واستقراره ولنا منه العدالة والعيش الكريم".

وكان تحدث في الاحتفال المشرف على الدورة بلال اصلان الذي اكد "عدم سماح "فتح" لأي كان بان يأخذ ايا من المخيمات الفلسطينية رهينة كما حصل مع مخيم نهر البارد". وحيا شهداء الجيش اللبناني الذين "سقطوا هناك على ايدي الارهابيين". وحمل على مؤتمر "حماس " في دمشق "الذي يستهدف شق الصف الفلسطيني ووحدة منظمة التحرير".

كما تحدث كل من حمزة عويد باسم الخريجين وعائدة الحصيرمي فأكدا "التزام نهج "فتح".

 

 

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©