| |
|
حزب الله وحركة امل ونواب ادانوا الاعتداء على
اليونيفيل |
موقع يا
صور -
17/7/2007
عقدت قيادتا "حزب الله" وحركة "امل" في منطقة
الجنوب لقاء جرى خلاله البحث في جملة التطورات
والمستجدات التي تشهدها الساحتان المحلية
والاقليمية. وأعلنت في بيان ان القيادتين "
توقفتا مليا امام ذكرى عدوان تموز الذي شكلت
نتائجه مرحلة جديدة انعكست على لبنان والمنطقة
بمجملها".
وجاء في البيان: "حيت القيادتان التضحيات
والبطولات العظيمة التي سطرها لبنان بمقاومته
الباسلة وشعبه الابي والتي ستبقى عنوان فخر
واعتزاز ومعين القدرة على مواجهة التحديات
باشكالها.
ورأت القيادتان ان انتصار تموز اكد ان الجيش
الاسرائيلي بوحشيته وترسانته المدججة بأسلحة
الموت ليس هو الاسطورة وانما المقاومة وشعبها
بتصديهما المذهل هم الاسطورة الحقيقة التي
بددت كل وهم واسقطت كل رهان.
وتابعت: لقد اكد لبنان بمقاومته وشعبه وجيشه
ان لا مدخل ولا نافذة الى العصر الاسرائيلي
وان هذا العصر صفحة سوداء طويت لبنانيا بربع
قرن من التضحيات ولا يمكن العودة اليه.
واعتبرت ان اهم سبل الاستفادة من انتصار تموز
تتجسد بتعزيز مشروع المقاومة وصون سلاحها الذي
يشكل في ظل التهديدات القائمة ضرورة
استراتيجية بالاصرار على التمسك بالهوية
الوطنية الي يخرج لبنان من سياق المساومة
والتبعية الذي تستحكم به القوى الخارجية.
ورأت انه لمن المريب عدم مشاركة فريق 14 شباط
في مناسبات الانتصار وغيابه عن واقع شعبه وهو
ما يؤكد ارادته في التمترس داخل دائرة رهاناته
ويكشف مدى عجزه عن تجاوز اوصيائه.
واكدت ان استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية هو
استحقاق مفصلي اساسي وان اي محاولة لمقاربته
خارج اطار الشرعية الدستورية والتوافق الوطني
هو امعان في تفجير الازمة وتعميقها وسيتحمل
مسؤولية هذه الخطوة الخطيئة وتبعاتها قوى 14
شباط بشكل كامل.
واعتبرت ان المشاركة الحقيقية في الحكم بين
مكونات الشعب اللبناني وقواه تشكل صمام الامان
للاستقرار والممر الإلزامي الاوحد لاخراج
البلاد من حيز الاهتزاز والانقسام".
واضاف البيان: "اننا اذ نعبر عن استيائنا
وادانتنا لاستهداف القوات الدولية في الجنوب
نرى ان هذا الاستهداف لا يصب الا في السياق
الذي ينال من استقرار الساحة الجنوبية".
وختم البيان بالدعوة الى "تحويل ذكرى عدوان
تموز الى محطة لاستعادة اللحمة بين اللبنانيين
والتحرر من الوصايات الخارجية التي اغرقت
لبنان بالازمات انسجاما ووفاء لتضحيات
وانجازات شعبنا العظيم الذي قل نظيره في ارجاء
المعمورة".
من ناحية ثانية
إستنكر النائب علي خريس، في تصريح اليوم،
الحادث التي تعرضت له القوة التانزانية
العاملة في إطار القوة الدولية المعززة في
الجنوب في منطقة القاسمية اليوم، مجددا تأكيده
بالتمسك بهذه القوات.
ووصف الحادث بأنه "عمل ارهابي يستهدف بالدرجة
الاولى اهالي الجنوب وامنهم واستقرارهم، قبل
استهدافه لحمائم السلام الذين أتوا من بلدان
مختلفة لتأمين امن واستقرار الجنوب".
ورأى "أن أي استهداف لاي من افراد القوات
الدولية هو إستهداف لنا بالدرجة الاولى".
وعبر النائب عبد المجيد صالح عن إستنكاره
وشجبه الواسعين لهذه الحادثة التي تعرض لها
الجيب العسكري التابع للقوات الدولية، مشيرا
الى "ان العمل الجبان يستهدف الامن وكسر حالة
الامن المستتبة والتي تاتي في الذكرى السنوية
لانتصار المقاومة وصمودها في وجه العدو
الاسرائيلي وصمود جيشنا الوطني وشعبنا المعطاء
جنبا الى جنب مع قوات اليونيفيل"، داعيا من
"يريد مقاتلة الكفر الى مقاتلته هناك داخل
فلسطين المحتلة وليس هنا في الجنوب لان القوات
الدولية صديقة وليس عدوة، وستبقى داخل كل منزل
من منازلنا وفي كل دساكر الجنوب".
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|