ها هي اشلاء اطفالنا ونسائنا في قانا من جديد
ترسم طريق النصر ، وها هي سواعد مجاهدينا في بنت
جبيل ومارون الراس وعيترون واليوم في الطيبة
وغداً في كل جهات الجنوب تحطم اسطورة الجيش الذي
لا يقهر وتذل نخبة نخبة جنوده فيفرون هاربين
ويتلقون الاصابات في ظهورهم .
وهاهي دولة احفاد القردة والخنازير وبعد ان عجزت
في ساحة الوغى ان تكسر شوكة احفاد محمد وعلي
والحسن والحسين والحمزة وابو الفضل العباس ،
وبعد ان سقط منها في معركة واحدة اكثر من 55
اصابة بين قتيل وجريح وبعد ان دك خيبر 1 عمقها
الغاصب لم تجد سوى اطفال و نساء قانا لتنتقم
منهم ولكن نقول لهم كما قال امامنا علي بن
الحسين (عليهما السلام) منذ مئات السنين نحن قوم
" القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة " .
وللجنوبيين نقول كما قال سيد المقاومة وكما قال
دولة الرئيس بري : النصر قريب يا ايها الأوفياء
وستعودون الى دياركم كما كنتم دائماً اعزاء
منتصرين مرفوعي الرأس بإذن الله .
وبالعودة الى تفاصيل ما حدث اليوم فلقد استفاق
العالم على مجزرة صهيونية مروعة ارتكبتها
الطائرات المعادية فجر الاحد في محلة الخريبة في
بلدة قانا عندما استهدفت بصواريخها الحاقدة مبنى
سكنياً مؤلفاً من ثلاث طبقات بعدد من الصواريخ
مما ادى الى تدميره على رؤوس من فيه من نساء
واطفال حيث اسفرت المجزرة عن سقوط حوالي 60
شهيداً اكثر من نصفهم من الاطفال وهي حصيلة
اولية وغير نهائية .
ومعظم الضحايا هم من عائلتي هاشم وشلهوب .
وقد نقلت وسائل الاعلام العالمية والمحلية صوراً
تقشعر لها الابدان لاطفال ممزقة واشلاء متناثرة
ونساء محترقة يجري سحبها من بين الانقاض .
وفي موقف مشرف للحكومة اللبنانية اعلن الرئيس
السنيورة بحضور الرئيس بري عن وقف المفاوضات
بشكل تام حتى يتم اتخاذ قرار بوقف اطلاق النار .
وقد توعد حزب الله على لسان احد مسؤوليه بالرد
على هذه المجزرة الاسرائيلية بالطريقة المناسبة
.