سلسلة مواقف وتصريحات لنائبي صور علي خريس وحسن حب الله

 

 

موقع يا صور  - 2/7/2006

 

حيا عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن حب الله "الشعب الفلسطيني ومقاومته على جهاده ونضاله وخصوصا العملية النوعية والبطولية الاخيرة"، وشدد "ان هذه العملية ينبغي ان تحقق جميع اهدافها واولى هذه الاهداف هي تحرير الانسان الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني، وان هذا العدو في مأزق، وهذا ما يجعل موقفنا قويا".

وقال " لا تخشوا التهديدات الصهيونية باجتياح غزة لانه لا يستطيع ان يصمد فيها، ولن يستطيع العدو الصهيوني بعد اليوم ان يصمد في اي بلد عربي يحتله لانه يوجد في كل شبر منه مقاومة". اضاف:" مهما كان العالم او ما يسمى بالمجتمع الدولي الى جانب العدو فان خيارنا هو المقاومة وهو الذي سيؤدي الى التحرير ولن نعول بعد اليوم لا على قرارات دولية ولا على اتفاقيات دولية, انما نراهن على سواعد مجاهدينا وصمود شعبنا من اجل ردع العدوان وتحرير الارض والانسان".

 كلام النائب حب الله جاء خلال المسيرة الحاشدة التي نظمتها "منظمة التحرير الفلسطينية" في مخيم البص والتي تقدمها امين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين وشارك فيها ممثلو قوى واحزاب لبنانية وفلسطينية وشخصيات دينية وسياسية واجتماعية واهالي مخيمات المنطقة .

 

من ناحية ثانية حذر عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب علي خريس من نقل الاعتداءات الاسرائيلية من داخل فلسطين المحتلة الى لبنان وسوريا وقيام اسرائيل بعمل يغطي ما تقوم به من جرائم في حق الشعب الفلسطيني".

 وكان النائب خريس يتحدث خلال احتفال تأبيني في بلدة كفرا-قضاء بنت جبيل عن روح المرحومة الحاجة جميلة قرعوني والدة مدير كلية الاعلام والتوثيق الدكتور عماد بشير.

 وشدد على "ضرورة استعداد المقاومة والجيش اللبناني لأي عدوان قد تقوم به اسرائيل على لبنان", مشيرا الى "ان المقاومة وسلاحها وإستراتيجيتها الدفاعية هي قوة لبنان ولا يمكن القبول والعودة الى كلام الماضي والمقولات التي كانت تروج ان لبنان قوته في ضعفه".

 وقال: "عندما نختلف فيما يتعلق بالمواضيع الاساسية والتي تتعلق بقوة لبنان, كأننا نقول للعدو ادخل الى بلدنا من بواباته المتعددة من خلال عملاء الموساد الذين لا يزال بعض منهم موجودا في الداخل اللبناني", داعيا "الأجهزة الأمنية اللبنانية الابتعاد عن الصراعات الداخلية وعدم التدخل بها, وان تعمل من اجل كشف المزيد من أجهزة الموساد التي تسعى الى المزيد من القتل والاغتيال".

 وتوقف النائب خريس عند الجلسة الحوارية الاخيرة والطروحات التي حصلت, داعيا الى "ترجمة حقيقية لكل ما اتفق عليه في الجلسات السابقة", مطالبا "الحكومة الى التطلع الى الهم المعيشي والاجتماعي والاقتصادي, وان تعمد الى تطبيق الامور الاساسية والهادفة لان لبنان يجب ان يبقى قويا من خلال مقاومته ووحدته الداخلية". وتوقف النائب خريس عند ما يجري داخل فلسطين المحتلة وخصوصا في قطاع غزة وقال: "قامت الدنيا ولم تقعد بعد خطف الجندي الاسرائيلي, فيما العالم بأسره من مجلس امن وامم متحدة ولا الدول العربية قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر حيال 10آلاف اسير فلسطيني داخل سجون العدو", متوجها الى "الشعب الفلسطيني بكل فصائله الى الاعتماد على الذات وعدم المراهنة على احد دوليا ام عربيا, والتفاعل فيما بينهم, والتفاهم للرد على العدوانية الاسرائيلية".

 

                                                 رجـــوع                                   Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©