عرس الميناء ... الاحتفال الذي حاز على
اهتمام العديد من وسائل الاعلام وخاصة
المرئية منها سواء تلك المحلية او
العالمية إضافة الى اهتمام الجمعيات
والمؤسسات التجارية والثقافية والسياحية .
عرس الميناء ... فكرة هامة ، مميزة ومدهشة
تم تنفيذها سابقاً برعاية وإشراف مباشرين
من قبل بلدية صور التي نجحت من خلال هذا
الحدث الفني – التراثي والثقافي بتسليط
الضوء على مدينة صور وحضارتها وعلى كل
المنطقة بشكل عام ، كما نجحت في استقطاب
الاضواء الى ميناء صور بشكل خاص الذي
يعتبر قيمة حضارية وتاريخية هامة للغاية
....
هذا المهرجان السنوي نجح كذلك في انعاش
الدورة الاقتصادية في مدينة صور قبل
واثناء احيائه وخلق مساحة حياة وحيوية
كاسراً الروتين اليومي الممل فكان وبحق
انطلاقة لمشروع جديد وهام وغير تقليدي من
حيث العنوان والمكان .
تميز عرس الميناء بإستحضار نوعين من
الفنون فكان هناك زاوية للتراث الشعبي
والطرب الشرقي ( عتابا ، مواويل وزجل )
على انغام العود والدف والطبلة وباقي
الآلات الموسيقية الشرقية في مواجهة زاوية
اخرى تميزت بطابعها الموسيقي الغربي والـ
DG
والرقص وما شابه.
ايضاً استضاف عرس الميناء فرق عالمية
كالفرقة الفرنسية التي قامت باستعراضات
غنائية راقصة في الحفل الذي تخلله اطلاق
الاسهم والالعاب النارية وايضاً الالعاب
البهلوانية .
واتاح المهرجان فرصة للصوريين من اصحاب
الانتاج الحرفي واليدوي ليعرضوا منتوجاتهم
ومصنوعاتهم وبيعها للسواح الاجانب .
وبصراحة القول فإن اكثر ما ميز هذا
الاحتفال كان امتداده لمدة ثلاثة ايام
بلياليهم الامر الذي اعطاه زخماً فأصبح
اقرب الى الكرنفال سنوي تقليدي لمدينة صور
....
فجأة توقف هذا المهرجان السنوي ( عرس
الميناء ) رغم اهميته وحيويته وضرورته
السياحية والاقتصادية والثقافية دونما
اسباب او مبررات واضحة ....
حالياً يبقى الامل في بلدية صور وبرئيسها
النشيط السيد عبد المحسن الحسيني ان يبادر
الى اعادة احياء هذا المهرجان الرائع
بالتعاون مع كل جمعيات المدينة وهيئاتها
وفعالياتها .