| |
|
النائب فضل الله : فريق السلطة وصل الى الحائط
المسدود |
موقع يا صور
- 1/3/2008

|
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب
حسن فضل الله، خلال احتفال اقامه "حزب
الله" في مجمع المرحوم الحاج موسى عباس في
مدينة بنت جبيل بمناسبة ذكرى اربعين
الامام الحسين، في حضور حشد من الشخصيات
والفاعليات، انه "امام ما يرتكب في غزة من
مذابح وجرائم ومجازر بشعة على يد العدو
الاسرائيلي كما ارتكب بحقنا في تموز 2006
بتواطؤ وصمت وانتظار من النظام العربي
الرسمي ومن المجتمع الدولي حتى تقضي
اسرائيل على الشعب الفلسطيني، نصبح اكثر
اقتناعا وتمسكا بخيار المقاومة الذي
التزمناه واكثر تمسكا بسلاحها واكثر سعيا
وعملا لإعطاء هذه المقاومة كل امكانيات
القوة لحماية لبنان وشعبه".
واعتبر "ان ما يحصل في غزة اليوم يدعونا
جميعا بمواقفنا وبعواطفنا وبقلوبنا
وبآرائنا وبكل ما نستطيع ان ندعم وان
نتضامن مع الشعب الفلسطيني وان نتخذ موقفا
صريحا وواضحا من العدوان الاسرائيلي".
وقال: "بالنسبة الينا كحزب الله وكمقاومة
لا نحتاج الى التعبير عن الموقف المتضامن،
لاننا نعتبر هذه المعركة واحدة مع العدو
الاسرائيلي تمتد من فلسطين الى لبنان.
فهذا العدو تارة يعتدي علينا وتارة يعتدي
على الشعب الفلسطيني. ان الحلفاء ومحور
القتل والجريمة الذي وقف في تموز من العام
2006 ضد لبنان وضد المقاومة وشعبها هو
نفسه هذا المحور المسؤول اليوم عن هذه
الجريمة التي ترتكب في قطاع غزة ضد هؤلاء
الاطفال والنساء وضد هذا الشعب المجاهد
والمضحي والمقاوم".
اضاف: "نحن عندما واجهنا هذا العدو قلنا
ان الخيار الوحيد المتاح لدينا هو
المقاومة والتضحية والاستشهاد لتحقيق
النصر. اليوم الشعب الفلسطيني متروك وحده
وليس لديه من خيار الا ان يمسك بمقاومته
وبسلاحه لمواجهة آلة القتل الاسرائيلية".
ولفت الى "ان الاسرائيلي اليوم يرتكب هذه
الجريمة بتغطية اميركية كاملة وايضا
بتواطؤ دولي وبعضه تواطؤ عربي.
الفلسطينيون متروكون لوحدهم، وممنوع على
الشعوب العربية ان تتحرك او ان تتظاهر او
ان تعلن موقفا. هناك صمت مطبق، وجريمة
ترتكب بصمت، وهذا ما يدفع الشعب الفلسطيني
ثمنه من هذا الدم الذي نراه يسقط في كل
يوم. فالعدو امام هذه المجزرة والمذبحة لا
يمكن الا ان يواجه بالمقاومة وليس هناك
خيار آخر وحتى اولئك الذين كانوا في لبنان
يقولون لنا انهم بدبلوماسيتهم وبعلاقاتهم
وبمواقفهم ممكن ان يواجهوا العدوان
الاسرائيلي، الآن فليقولوا لنا كيف سيواجه
هذا الشعب الفلسطيني هذا العدوان الذي
يجري بتآمر من اطراف عدة"؟
وشدد على "ان هذه الازمة السياسية في
البلد لا تحل ولا تعالج الا بالتوافق
والتفاهم انطلاقا من مبدأ الشراكة الوطنية
على مستوى السلطة وعلى اسس وثوابت ومسلمات
وطنية، وكل هذا الضجيج والصراخ والسجال
وكل هذه التهديدات والمواقف التي تطلق من
هنا وهناك لا تستطيع ان تغير شيئا في
المعادلة السياسية وفي موازين القوى
الداخلية، لذلك إما ان يكون حل سياسي
وتسوية سياسية داخلية قائمة على مبدأ
الشراكة والتفاهم والتوافق رغم كل ما يجري
وكل هذا الانقسام الحاد في البلد، وإما ان
هذه الازمة تستمر وتطول ولا يمكن ان نجد
لها حلا"، لافتا الى "ان الفريق الحاكم
يجرب كل وسائل الدعم الخارجي حتى لا يأتي
الى خيار الوفاق والتفاهم والشراكة،
مستأثرا بالحكم والسلطة ورافضا للمبادرة
العربية بقرار امريكي".
وقال النائب فضل الله: "ليس هناك ثقة
بفريق السلطة ان يلتزم بأي اتفاق جزئي،
ولسنا مستعدين للذهاب الى اي اتفاق جزئي.
نحن امام فريق يتكلم بشيء ليلا ويطرح هو
فكرة المثالثة ثم نرى في اليوم التالي
انهم انكروها وصاروا يتهمون الآخرين
بإنكارها. لا امكانية لحل بدون سلة
متكاملة وحل كامل، وإن كل ما يمارسه هذا
الفريق من مواقف لا يقدر ان يقوم بخطوة
احادية الجانب في ظل وجود هذا الجزء
الكبير من الشعب اللبناني المعارض لها".
اضاف: "ان فريق السلطة وصل الى الحائط
المسدود وهو عجز ان يتحكم بالبلد وهو
متوهم انه اليوم لديه حكومة وسلطة، ووصل
لليأس من امكانية التفرد لوحده والى العجز
والفشل والضعف لذلك فانه يلجأ الى
الاستقواء بالخارج والارتباط بالادارة
الامريكية التي جاءت ببوارجها المدمرة الى
الشواطىء اللبنانية لاستنقاذ مشروعها من
الغرق وبعد فشل الادوات المحلية الامريكية
في التحكم بمقدرات البلد وفي تحقيق اهداف
المشروع الامريكي في لبنان".
واعتبر النائب فضل الله "ان الجماعات
المرتبطة بامريكا قد استنفدت كل قدراتها
الذاتية ولم تعد قادرة على التحكم بمسار
الامور وعلى تحقيق ما يطلبه الامريكيون،
فجاءت الادارة الامريكية ببوارجها"، موضحا
"انه من المفارقات انهم خرجوا يقولون اننا
لم نستدع البوارج الامريكية، وهل انتم في
موقع يسمح لكم بان تستدعوا الامريكان، بل
انتم تتلقون الاوامر من الامريكيين ولا
تستدعون انتم الامريكيين، انتم تعملون عند
الادارة الامريكية، هي تستدعيكم وتطلب
منكم. ليس لهذه السلطة التي ادعت ان
البوارج ليست في المياه الاقليمية اي
مستوى من المصداقية، لذلك نحن نعتبر ان
ادعاءات هذه السلطة فضيحة ثانية. الادارة
الامريكية اعلنت ان مشاوراتها لم تنقطع مع
هذه السلطة وهي تنسق وتتشاور معها، لكن من
في السلطة قاموا هم بالتصحيح وليس
الامريكيين، فهل انتم موظفون لدى مجلس
الامن القومي الامريكي وناطقون باسمه ام
انتم سلطة في لبنان؟ ليقل الامريكي انه لم
يتشاور معكم، لانه هو من اعلن ذلك، وهو لن
يقول ذلك، لانه لو قال انه لم يتشاور معكم
فيعني هذا من المنظار الدبلوماسي انه
يمارس اعتداء على لبنان. فعندما يرسل
بوارجه من دون تنسيق مع هذا الفريق فيعني
انه يقوم رسميا بممارسة الاعتداء. لقد
خرجوا ليقولوا ان الترجمة خطأ. هذا الفريق
في الداخل سمعناه يقرع طبول المواجهة
ويريد ان يحرق البلد وينفخ عضلاته اليوم
في الهواء بعدما أتت البوارج الى الشواطىء
اللبنانية. ويبدو ان هؤلاء نسوا التاريخ
وبعض منهم انسلخوا من كل تاريخهم الذي صار
يبدأ من حيث ارتباطه بالمشروع الامريكي.
نريد ان نذكرهم بأن من يربط مصيره
بالبوارج الامريكية سيرحل مع هذه
البوارج".
وختم: "ان البوارج الامريكية جاءت الى
لبنان في يوم من الايام وجربت ان تدعم
جماعتها ولكن ميزة شواطئنا انها تلفظ كل
غاز. نحن لا يخيفنا التهديد بالبارجة ولا
التلويح بالتهديد العسكري. ونحن قوم لا
نؤخذ لا بالتهديد ولا بالتخويف ولا
بالوعيد، وهذه التجربة الامريكية فشلت في
الماضي وستفشل في الحاضر، ولكن الفرق بين
الماضي والحاضر انه في الماضي خسر الذين
ربطوا مصيرهم بالمشروع الامريكي سلطتهم في
لبنان وحاولوا ان يعوضوها بطريقة او
باخرى. اما في وقتنا الحاضر فنحن بكل
اطمئنان وثقة نقول ان اي محاولة امريكية
جديدة لن تكون افضل حالا من السابق".
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|