| |
|
الاستاذ رفيق نصرالله في التضامن الثقافي :
الايام القادمة صعبة للغاية |
موقع يا
صور- 31/3/2006
بدعوة من
جمعية التضامن الثقافية الإجتماعية في صور
عُقِد في مقر الجمعية في صور ندوة حوارية
سياسية مع المحلل السياسي الأستاذ رفيق
نصرالله وذلك بحضور حشد من أبناء المدينة
والمنطقة تقدمهم مدير عام الريجي الأستاذ
ناصيف سقلاوي وعدد من أعضاء مجلس بلدية صور .
بدايةً كلمة
ترحيبية من رئيس الجمعية الأستاذ محمود شعبان
ثم كانت الكلمة للأستاذ نصرالله الذي قدم
شرحاً وافياً ومفصلاً ومطولاً للأوضاع
الإقليمية والداخلية الراهنة رابطاً ما يجري
في المنطق ضمن إطار مخطط أمريكي يهدف إلى نسف
خريطة المنطقة التي حُدِدت بموجب إتفاقية
سايكس بيكو وإعادة رسمها من جديد بما يتناسب
مع طموحات ومصالح الإدارة الأمريكية وإسرائيل
اللتين باتتا جادتين أكثر من قبل في المضي
قدماً بتطبيق هذا المشروع وإن ما يحدث في
العراق ليس سوى مقدمة لتنفيذ هذا المشروع
الهادف إلى تمزيق المنطقة وتفتيتها إلى دويلات
صغيرة ترسم خرائطها حسب إعتبارات طائفية
ومذهبية وإثنية خاصة وأن هذه الدويلات
المتنافرة والمتناحرة فيما بينها ستغرق في
دوامات عنف متكررة ودائمة وهذا ما يشكل ضمانة
لأمن إسرائيل التي لن يعود للصراع معها أي
إعتبار على ضوء هذه الحروب .
وحول الوضع
اللبناني رفض الأستاذ نصرالله فصل ما يجري في
لبنان عما عو قائم من معطيات سياسية إقليمية
تمتد من إيران إلى العراق إلى سوريا وصولاً
إلى فلسطين ، وإعتبر أن البعض في لبنان قد قرأ
بعض ملامح النوايا الإسرائيلية تجاه لبنان بعد
الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان لجهة السعي إلى
ضرب المقاومة من وراء ظهرها وراح يعد العدة
للإشتراك كآداة تنفيذية بيد الإسرائيلي وهذا
ما يفسر إرتفاع لهجة بعض هؤلاء إبتداءً من
العام 2002 وأن إغتيال الرئيس الحريري كان
الفرصة المناسبة لكشف هذه النوايا والمخططات
بصورة علنية وأن هؤلاء جادون في المضي
بمشروعهم السياسي نحو الأخير خصوصاً وأن خط
الرجعة قد بات مقفلاً بإحكام أمام أي محاولة
للإلتفاف وتغيير المواقف .
وحول المرحلة
القادمة أعطى الأستاذ نصرالله صورة شديدة
السواد والتعقيد لإعتقاده بأنها ستكون قاسية
وصعبة وهي مرتبطة إلى حد كبير بنتيجة
المفاوضات الإيرانية الإسرائيلية ، وأنه في
حال فشل هذه المفاوضات فإن المنطقة ولبنان
ستتجهان نحو مزيد من التصعيد ولم يستبعد حصول
موجة جديدة من الإغتيالات ،مذكراً بأنه وأمام
كل ذلك لا يجب نسيان الدور الإسرائيلي الذي
يبدو أنه وبعد نهاية الإنتخابات الإسرائيلية
فإن إسرائيل ستعود لتضع بصماتها مجدداً في
لبنان عبر سلسلة من الأعمال الأمنية التي
ستكون محركاً لإفتعال موجة جديدة من
الإحتجاجات الغير معروفة المدى والنتائج .
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|