هذا الامر دفع بمختارة صور فاطمة راشد سحمراني
الى زيارة موقع يا صور حيث اطلقت نداءً عبر
الموقع ومنه الى كل المعنيين ووسائل الاعلام
المحلية ناشدت فيه المسؤولين العمل لايجاد حل
سريع وعملي لهذه المشكلة المستجدة التي باتت
ترهق كاهل المواطنين .
وجاء مضمون البيان النداء على الشكل التالي :
أصدرت مختارة صور حي الحسينية فاطمة سحمراني
بياناً تناشد فيه وزارة الداخلية بتسهيل إصدار
بطاقة الهوية للمواطنين بأقصى سرعة ممكنة بعد
تقديم طلبات الحصول عليها ، كون هذه البطاقات
قد اصبحت ضرورة ملحة يحتاجها المواطن في سبيل
إنجاز معاملاته الرسمية والخاصة ، ناهيك عن
أهميتها في حركة تنقلاته الداخلية والخارجية
لا سيما عند السفر إلى سوريا و خصوصاً بعد
إلغاء العمل بإخراج القيد الافرادي في الذهاب
الى سوريا إبتداءً من أول الشهر الحالي مما
شكل حالة ارباك للمواطنين كونهم يترددون في
هذه الايام لزيارة المقامات المقدسة في دمشق .
وقد طالبت المختارة سحمراني بأن يصار إلى
إنجاز بطاقات الهوية خلال شهر من تاريخ تقديم
الطلب عليها كحدٍ أقصى ، مبررةً ذلك بأن بعض
المواطنين لا بل الأكثرية منهم ليس لديهم
القدرة المادية للإستحصال على جواز السفر في
حال رغبتهم بالسفر إلى سوريا وأن الأمر يصبح
أكثر صعوبةً ويلقي أعباء مادية إضافية على
المواطنين في حال كانوا يرغبون بسفر أولادهم
معهم . وان على السلطات المعنية أن تاخذ هذه
الأمور بعين الإعتبار رأفةً بحال المواطنين في
ظل الأوضاع المعيشية والإقتصادية الصعبة التي
يرزح تحتها البلد .
وأضافت المختارة سحمراني في بيانها إلى أن
بطاقة الهوية الجديدة تغني عن إخراج القيد عند
التقدم بطلب الحصول على جواز سفر أو معاملة
تجديد جواز السفر لدى الأمن ، إضافة إلى
الكثير من المعاملات الأخرى التي يصبح المواطن
عند تقديمها بغنى عن إخراج القيد متى كان
بحوزته بطاقة هوية ، وهذا الأمر ينعكس إيجاباً
من وجهتين : الأولى هي تخفيف العبء المادي عن
المواطن الناتج عن إستحصاله على إخراج قيد
والثانية هي تخفيف الضغط عن دوائر النفوس التي
أصبحت تعاني من مشكلة حقيقية وفعلية ناجمة عن
إزدياد نسبة الإقبال على إخراجات القيد ، ومن
المعروف بأن هذه الدوائر لديها أعمال ووظائف
أخرى ولا يجوز إرهاق كاهلها وكاهل موظفيها
بالعمل على مدار ساعات دوام العمل في كتابة
إخراجات قيد .
وأشارت المختارة سحمراني إلى أن هناك طلبات
هوية مقدمة منذ ما قبل حرب تموز ولم يستحصل
عليها أصحابها حتى الآن ، مما يدل بوضوح على
أن هناك نوعاً من البطء في إنجاز هذه
البطاقات ، و ربما كان ذلك بسبب الطلب الكثيف
عليها ، إلا أن مصلحة المواطن تبقى فوق كل
إعتبار ، وترى حلاً لذلك بتسريع وتيرة العمل
في وزارة الداخلية وبذل جهداً مضاعفاً ، كون
المسألة فيها مصلحة عامة شديدة الأهمية تجعل
كل عذر غير مقبول .
وفي النهاية تمنت المختارة سحمراني ان يتم أخذ
هذه الأمور بعين الإعتبار ، وبأن يصار إلى وضع
حد لهذه المشكلة التي باتت فوق قدرة المواطنين
على التحمل خاصة ان المواطن اخذ يحمل
المسؤولية في عدم حصوله على الهوية الجديدة
الى المختار فقط دون النظر الى الاسباب
الحقيقية للموضوع ، واكدت المختارة سحمراني
بأن كلامها هذا جاء من منطلق وطني صرف ، قوامه
الإحساس بالمسؤولية ، وإيصال صوت المواطنين
إلى الجهات المعنية المختصة ، على أمل أن تلقى
هذه المناشدة السمع والإستجابة لدى القيمين في
وزارة الداخلية والبلديات التي نكن لها كل
التقدير والاحترام .