... وتبقى صور مدينة الامام الصدر والوحدة الوطنية والعيش المشترك

 

موقع يا صور - 12/5/2008 

صور بجميع ابنائها تخرج في مسيرة وفاء لزعيم الامة القائد الخالد جمال عبد الناصر ( عام 1961 - الترجمان )

 

الامام القائد السيد موسى الصدر يقود تظاهرة مطلبية على رأس حشد من ابناء صور على اختلاف مشاربهم

 

صور بجميع ابنائها على شاطئ الاستراحة بعد سقوط المدينة في ايدي الصهاينة وعادت صور وانتصرت بمقاومتها

 

عندما قرر القائدين التاريخيين للمقاومة في لبنان الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله استخدام العلاج العسكري الموضعي والسريع لحماية ظهر المقاومة وقطع اليد التي حاولت الامتداد الى سلاحها خدمة لمصالح العدو ، كنا جميعنا كجنوبيين ومحبين للمقاومة ومضحين في سبيل عزتها ونصرتها ، كنا من مؤيدي ما ذهب اليه القائدين اللذين عرفا بحكمتهما وسعة صبرهما واتخاذهما القرارات المناسبة دائماً ......

وعلى اثر الاحداث الاخيرة وبعد النجاحات السريعة التي حققتها عملية المعارضة الوطنية المدروسة بدقة وعناية والتي لم تكن تستهدف المدنيين او اللبنانيين من اي طائفة كانوا بل كانت تستهدف الميليشيات فقط ، خرج بعض الشبان من ابناء صور والجنوب في مسيرات فرح وابتهاج بنجاح المعارضة الوطنية في تحقيق اهدافها وفي حماية ظهر المقاومة .

هذه المسيرات العفوية التي قادها الشبان المتحمسين لم يكن يقصد بها استفزاز اي انسان في مدينة الامام الصدر كما لم يكن يقصد بها اثارة اي حساسيات او نعرات او ما شابه ذلك ....

فمدينة صور التي عرفت تاريخياً بأنها مدينة الامام الصدر صاحب الدعوة الشهيرة الى الوحدة الوطنية والعيش المشترك قد سجلت عبر تاريخها المديد وحتى في ابشع الظروف التي مر بها الوطن ، سجلت نموذجاً ساطعاً وصادقاً في الوحدة والعيش المشترك والتآخي بين جميع ابنائها على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم .

واليوم وبعد ان ادت عملية المعارضة دورها بسرعة ونجاح ، وبعد اتجاه الامور الى المعالجة بحكمة القائدين الكبيرين السيد نصرالله والرئيس بري ، وحرصاً على عدم اثارة اي اشكالات او استفزازات ، نأمل من جميع الاحبة والشبان المتحمسين من ابناء مدينة صور والذين لا نشك في حبهم للمقاومة وولائهم لنهجها ، الامتناع عن تنظيم المزيد من مسيرات الابتهاج والاحتفال وترك الامور تأخذ مجراها الطبيعي ولاشك في انه لن يصح في النهاية الا ما هو صحيح وهذه المقاومة وشعبها منتصرين حكماً لانها على الصواب في مقارعة عدو الامة ، وهذه الحتمية التاريخية ستحدث حتماً سواء ابتهجنا ام لم نبتهج ويبقى ابتهاجنا الكبير يوم النصر الكبير على عدو الامة الاسلامية والعربية جمعاء الا وهو العدو الصهيوني .....

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©