| |
|
" زينة " فقدت لثلاثة ثم عادت بمفردها الى
منزل ذويها |
السفير -
5/5/2006
عادت التلميذة زينب محيي الدين
شريتح (13 عاما، من بلدة صديقين، شرق صور) إلى
منزلها قرابة الحادية عشرة قبل ظهر أمس، بعدما
فقدها ذووها صباح الثلاثاء الماضي، حينما كانت
<عائدة> من مكان انتظار حافلة مدرستها (مؤسسات
الامام الصدر).
|

والدة زينة تقبلها بعد عودتها
|
ووسط تشابك الروايات حول ظروف
<اختفاء> زينب، تؤكد مسؤولة القسم الرعائي في
المؤسسات مريم حمزة < ان الفتاة لم تحضر منذ
13نيسان، برغم متابعتنا الدائمة لها وتبرير
أهلها بأنها مريضة أو هربت من <الأوتوكار>. في
حين يشدد أقرباؤها على أن صاحب الحافلة كان
يرى صديقتها فقط>. وتشير الى ان زينب <تكره
الدراسة، فيما منزلها المتواضع (داخل مبنى
الحوزة سابقا) يبعد نحو 200 متر عن مكان
الانتظار>.
زينب التي تدرس في قسم التربية
المختصة في المؤسسات، بدت مرتبكة حينما
شاهدتها جارتها خلف الحائط، <عند العودة>.
<كانت فزعانة من العقاب وهدأتها>.
وإثر دخولها البيت، أخذت زينب تقص <روايتها
للسفير>: <كنت ذاهبة للمدرسة. وأنا راجعة
للبيت لاقتني امرأة خمسينية وابنتها <في سن
أمي>. تعمل في جمع الزعتر والخضار. أخذوني
و<شحذوا علي> بقانا بعدما اقتادوني بالبيك أب.
ابنتها كانت تقود. ولما زعبوني وشتمتني ابنتها
(...) التي لم أعرفها، فزعت ثم رجعت لوحدي!
وجمعت من قانا 15ألف ليرة ليرة أخذوها مني>.
وفي حين، وقع أهلها في حيرة واضحة وقلق، فرحت
والدتها كثيرا بعودتها: <حسيت الحياة رجعتلي>.
بعدها، استدعيت زينب ووالدتها الى مخفر الدرك
في بلدة قانا المجاورة، حيث أفادت بأنها: <لدى
مغادرتها منزلها لانتظار الحافلة، راودتها
فكرة العودة. وفي الطريق، اقتادتها امرأة
متوسطة العمر اسمها مريم (حسب تعبيرها) الى
منزلها وباتت ليلتها هناك. وفي صباح اليوم
التالي اصطحبتها الى بلدة قانا للتسول
بوساطتها، ثم طردتها وباتت ليلتها الثانية قرب
مبنى في بلدة صديقين. وعادت صباحا الى منزل
أهلها>.
زينب تعيش مع أمها وزوج امها
الذي يعيل خمسة أولاد، بينهم زينب وأخيها
اليتيما الأب. زوج أمها يؤكد <أنني أدفع دم
قلبي لرعاية كل الأولاد... بينهم زينب، منذ
10سنوات ولا أميز بينهم. وأعمل بالصدفة في جمع
الزعتر>.
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|