التعبئة التربوية في حزب الله كرمت طلاباً متفوقين في بنت جبيل

 

موقع يا صور - 5/11/2007 

شدد مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" نواف الموسوي على "ان المقاومة التي استطاعت ان تهزم المشروع السياسي للعدو الصهيوني وليس فقط الجيش الصهيوني بمختلف الويته ونخبه العسكرية والامنية والتكتيكية بل وزرعت الرعب في نفوس مستوطنيه خلال عدوان تموز 2006، هي ليست خائفة من كل المناورات التي يجريها العدو".

وقال خلال الاحتفال الذي اقامته التعبئة التربوية في الحزب تكريما لمئات المتفوقين في الشهادات الرسمية في مدينة بنت جبيل "ان رئيس ما يسمى الحكومة "ان العدو الصهيوني ومنذ 14 آب 2006 يقوم باستخلاص العبر واعادة بناء القوة ومحاولة اتباع اساليب جديدة، في المقابل ماذا يفعل هؤلاء الذين يقولون لنا ان مهمة الدفاع عن لبنان هي مهمة محصورة بالدولة اللبنانية وحدها"، مضيفا "في عز هذه المناورات التي يشارك فيها اكثر من مئة الف جندي صهيوني من كل قطاعات الجيش على كل المستويات، من بنت جبيل نقول ونحن نخرج 400 متفوق ومتفوقة، لسنا خائفون من هذه المناورات"، متسائلا "هل فكر ما يسمى بمجلس الوزراء الذي فقد شرعيته الدستورية والذي كان يتحفنا بشعارات السيادة والاستقلال، ولو لمرة واحدة ان يدرج على جدول اعماله مناقشة الاهداف السياسية والعسكرية العدوانية للمناورات التي يجريها العدو، وان يناقش سبل مواجهة هذه المناورات، او ان يهتم لاثار هذه المناورات"، مؤكدا "لن يفعلوا واذا فعلوا ذلك في غرفهم الضيقة ليقولوا ان ما يجري هو تجهيز عملية لاستئصال حزب الله ليصبح لبنان لقمة سائغة لهذا الفريق المغتصب للسلطة، واذا فكروا في هذه المناورات يفكرون في تداعياتها التي تصب في مصالحهم".

اضاف: "ان رئيس ما يسمى الحكومة الغير شرعية يدون مذكرة أكاذيب وافتراءات على المقاومة، لكنه لا يهتم بالطائرات الحربية الاسرائيلية التي تقوم بمناورات تكاد تكون يومية خارقة السيادة اللبنانية، وان اصحاب شعارات السيادة والاستقلال لم نسمع منهم كلمة واحدة يطالبون فيها حلفائهم واصدقائهم الدولين بوقف الانتهاكات للسيادة اللبنانية".

وتابع الموسوي على "انه ورغم هذه المناورات وكل التهديدات التي توجه الينا، نحن جاهزون وكما هزمناكم من قبل سنهزمكم اليوم "واذا عدتم عدنا" ونحن جاهزون ولم ننم يوما ولم نفوت لحظة واحدة في اعادة بناء قوة المقاومة باعظم ما كانت عليه من قبل".

اضاف "اذا كان البعض يراهن على هذه الحرب التي يتمنى ان تحصل سيأتي نفعها عليه بالتخلص من خصمه اللبناني، فلا يتوهمنا احد انه يظن ولو للحظة واحدة ان بامكانه تجير حربا اسرائيلية لصالحه لانه سيكون اول ضحايا هذه الحرب".

واما في الشان الرئاسي قال الموسوي "ان محاولة فريق سياسي بعينه ينتمي الى طائفة واحدة لن يتمكن من حكم لبنان، او ان يعقد تسللا وخفية اتفاقا بين فريقين طائفيين لمواجهة فريق اخر فانه لن يحقق سوى اعلان بدأ حرب اهلية في لبنان"، مؤكدا انه "لا امكانية لاجراء انتخابات دستورية الا بمجلس نصابه الثلثين، كما لا تصح الدورة الثانية الا بعد الدورة الاولى نصابها الثلثين، اذا لا مفر من التوافق ولا مخرج للبنان الا بالتوافق اما من يراهن على سرقة موقع رئيس الجمهورية لن نسمح له بذلك وسنواجهه.

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©