التاجر حسن هاشم لموقعنا : لا وجود فعلي لجمعية التجار !

 

موقع يا صور - 6/11/2007 

حنان صالح وزينب صالح

التاجر الصوري الشاب حسن هاشم في متجره في شارع ابو ديب

 

منهم من ترك وطنه مجبرا" نتيجة الأوضاع الراهنة, و منهم من لم يتركوه ولم يتركوا صور بل بقيت أقدامهم منغرسة في أرضها كإنغراس شجرة الليمون في تربتها.

شباب صور يعتزون بها وهي تعتز بهم ، يحاولون تقديم الأفضل لمدينتهم و تطويرها بشتى الطرق.

الجميع تعرّف الى موقع يا صور من خلال الأخبار اليومية التي ينشرها, و لكن من هم أبناء المدينة ؟ من هم شبابها ؟

من هنا كانت فكرة صفحة شباب صور لنتعرف جميعاً على هؤلاء الشباب ولننظر الى تطلعاتهم المستقبلية.

كانت البداية مع الشاب الصوري الذي ترك صور لفترة ثم عاد اليها بعدما غلبه حنينه وشوقه.

"حسن شريف هاشم" شاب من أبناء مدينة صور الذين نفتخر بهم. ولد في مدينة صور

وهو صاحب مؤسسة هاشم للملبوسات.

تابع دراسته في المرحلة الابتدائية في المدرسة الانجيلية اللبنانية , و بعدها إنتقل إلى المدرسة الجعفرية و تابع دراسته بها حتى نال الشهادة الثانوية.

دخل الجامعة لثلاثة أشهر و بعدها قرر السفرالعام 1994 ليعمل عند أخواله في افريقيا حيث بقي ثلاث سنوات ثم عاد وعندما سألناه لماذا لم يبقَ هناك طالما أن عمله مؤمن في وقت بات الحصول على عمل أمر صعب, كان الجواب " الحنين و حب الأرض و العائلة و الشوق للأصحاب و صوت أمواج صور هم الذين أعادوني ".

و بالتعرف أكثر إلى العمل والمؤسسة, سألناه: متى تم فتح مؤسسة هاشم؟

قال : " منذ العام 1979, فتح والدي محل ألبسة في السوق التجاري, ثم طوّر عمله و إنتقل إلى حي الرمل  في العام 1985 و فتح المحل الحالي و الذي أصبح مؤسسة.

منذ متى و أنت تعمل في المؤسسة؟

كان عمري 13 عاما" و كنت أتردد إلى المحل مع والدي, و من خلال احكتاكي بالناس تعلمت المصلحة.

يحاور مراسلتا موقع يا صور

العمل التجاري يحتاج إلى فن ومعرفة بالتواصل مع الناس فهل هذا كان صعب عليك؟

كلا, لم يكن صعباً، فبترددي الدائم إلى المحل تعلمت كيف أتواصل مع الناس بأدب و إحترام وبطريقة إقناع, فأصبح العمل أكثر سهولة, خصوصاً بعد ان إستلمت المؤسسة بمفردي.

هل هناك زبائن محددين للمحل؟

لنا زبائن تثق بنا من المدينة و من خارجها, و لكن أكثر الزبائن هم من المغتربين, الذين أشكرهم لثقتهم, و لذلك يكون العمل في الصيف أفضل , خصوصاً هذا الصيف , و لكن هناك مشكلة في جمعية التجار في صور بحيث ليس هناك أي و جود فعلي للجمعية, يجب أن يكون هناك تنسيق بين أصحاب المحال التجارية لتحديد يوم عطلة ثابت في الإسبوع يلتزم به الجميع فيصبح حينها تنسيق بين التجار و الزبائن مما ينعكس ايجاباً على حسن سير العمل .

هل تفكر يوم من الأيام بترك صور و الإبتعاد عنها؟

أتمنى أن لا يحدث أي شيء يدفعني للبعد عن صور, إنشاء الله لن أتركها أبدا" و إن حصل وإبتعدت عنها لسبب أقوى مني فسيبقى صوتها في أذني يناديني لأعود إليها مهما تغربت.

كلنا نعشق صور و المغتربين يحبونها مثلنا و ربما أكثر لشوقهم اليها ولكن هذا قدرهم, و سيأتي يوم و يعود الجميع إلى ربوعها.

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©