موقع يا
صور- 1/10/2006
عقدت قيادتا "حركة أمل"
و"حزب الله" في الجنوب اجتماعا مشتركا حضره عن
الحركة رئيس مكتبها السياسي الحاج جميل حايك
والمسؤولين التنظيميين لإقليمي الجنوب وجبل
عامل في الحركة باسم لمع ومحمد حرقوص, اعضاء
القيادة علي صفاوي وابو علاء زراقط وعن "حزب
الله" مسؤول منطقة الجنوب في الحزب فضيلة
الشيخ نبيل قاووق والمسؤول السياسي الشيخ حسن
عز الدين وعضو قيادة الحزب الحاج علي ضاعون.
وبعد الاجتماع أصدرت
القيادتان البيان الآتي: "انطلاقا من معاني
شهر رمضان المبارك الذي يدعو الله فيه عباده
الى التوبة والرحمة والمغفرة وتجسيدا للانتماء
الحقيقي اكد المجتمعون على حالة التكامل بين
قواعد الحركة والحزب التي تجلت بأبهى صورها في
كافة الاستحقاقات الوطنية صمودا ومقاومة
واستشهادا لما فيه مصلحة الوطن العليا, وهنأ
المجتمعون اللبنانيون عموما والمسلمون خصوصا
بحلول شهر الصوم سائلين المولى عز وجل ان
يعيده على اللبنانيين بمزيد من الوحدة
والتكامل".
وتوقف المجتمعون عند
زيارة السائحة الجديدة " رايس" للمنطقة
والمرسلة من قبل إدارتها لاستكمال دورها
المشبوه الذي طالما مثلته محاولة حشد الطاقات
والجهود لمزيد من الفتن على مساحة المنطقة
العربية لمصلحة العدو الصهيوني الذي وحده
المستفيد من هذه الأجواء لممارسة المزيد من
غطرسته وعدوانيته على الجنوب وأهله والمتمثل
بالانتهاك المتواصل لبنود القرار الدولي رقم
1701 والاعتداء على سيادة لبنان جوا وبحرا
وبرا وآخرها الاحتلال للجزء اللبناني من قرية
الغجر وتعديل الخط الأزرق مقابل سهل الخيام
وفي أكثر من نقطة حدودية, ودعت القيادتان قوات
الطوارئ الدولية الى تحمل مسؤوليتها كاملة في
هذا الإطار بلجم اسرائيل عن عدوانيتها وعدم
الاكتفاء بلعب دور المتفرج وشاهد الزور".
وتوجهت القيادتان في
بيانهما ب"الشكر لجميع الدول الصديقة والشقيقة
في العالمين العربي والإسلامي التي ساعدت
وتساعد في بلمسة جراح اللبنانيين ومحو اثار
العدوان الصهيوني". وتساءلت الحركة والحزب في
البيان عن "دور الحكومة اللبنانية بعدم تحمل
مسؤولياتها امام شعبها بعد مضي اكثر من شهر
ونصف الشهر على توقف العدوان، فحتى اليوم لم
تسجل الحكومة الا دور المتفرج وفي اكثر
الاحيان دور المعرقل لمساعي الخير. فبات
المواطن يسأل وهو على ابواب فصل الشتاء متى
يرمم منزله المتضرر او يبني منزله المهدم؟ وهل
يبقى مسكنه في منزل مؤقت وعدت الحكومة باحضاره
ولم يصل حتى الان؟".
وطالب البيان الحكومة
ب"الإسراع بدفع التعويضات للمزارعين الذين
تضرر مصدر رزقهم الوحيد بفعل العدوان
الإسرائيلي والوفاء بالتزاماتها حيال هذا
الملف", داعيا "الى الإسراع في اتخاذ كافة
الإجراءات العملية لإنقاذ العام الدراسي
وإطلاقه في الموعد المحدد", مطالبا "الحكومة
الى وقف سياسة إذلال المواطن على النحو الذي
هو حاصل في تعاطيها في محو اثار العدوان
الإسرائيلي"، مؤكدا "ان المواطن الشريف لن
يقبل الإذلال, وسوف يزداد تمسكا بخياره
المقاوم المتمسك بحقه وأرضه والحاضن لمقاومته
وسلاحها كخيار لمواجهة الغطرسة الصهيونية".
وختم البيان ب"التأكيد على
وحدة الموقف والتكامل بين الحركة والحزب
لمواجهة كافة الاستحقاقات القادمة مهما تعالت
أصوات النشاز ومن اي جهة أتت, وان مواجهة قوى
الشر والحفاظ على وحدة لبنان وعروبته ستبقى من
الأهداف السامية للحركة والحزب والرهان على
التفرقة بينهما رهان خاسر فالحركة والحزب جسم
واحد".