موقع يا
صور -
9/9/2007
لمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين على تغييب
سماحة الامام السيد موسى الصدر اقامت جمعية
الامام الصادق "ع" للبحوث في تراث علماء جبل
عامل ندوة فكرية تحت عنوان " التقريب بين
المذاهب الاسلامية " في قاعة الكلية الجعفرية
في صور شارك فيها رئيس الجمعية الشيخ حسن
بغدادي، رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء
المسلمين الشيخ احمد الزين، صهر السيد موسى
حفيد السيد عبد الحسين شرف الدين المربي
الاستاذ السيد حسين شرف الدين، بحضور شقيقة
الامام السيد موسى الصدر السيدة رباب وحشد من
العلماء والفعاليات.
بعد كلمة الترحيب القى الشيخ بغدادي كلمة
اعتبر فيها ان دور سماحة الامام السيد موسى
الصدر جاء استكمالا لما اسسه الامام السيد عبد
الحسين شرف الدين وان كان في تفاصيل هذا الدور
ما هو أعظم وأدهى، مشيرا الى ان الامام الصدر
واجه أعتى الاحتلالات وهو الاحتلال الاسرائيلي
وما ألحقه من تداعيات كبرى على وحدة الامة،
ومن المشاكل التي نواجهها في لبنان والمنطقة
من الفتن الداخلية والتقسيم والتوطين ونهب
المياه اللبنانية تعود برمتها الى وجود هذا
الكيان الاسرائيلي الغاصب. كما عمل على ايجاد
مقاومة مسلحة تواجه العدوان الاسرائيلي وتضع
حدا لطغيانه مع خلق مناخ لمجتمع مقاوم يحتضن
هذه المقاومة، ومن اهم المحاور التي عمل عليها
الامام الصدر هو مشروع الوحدة الاسلامية بين
المسلمين الذي يشكل ضمانة استمرار المواجهة
للمشروع الاسرائيلي والطغيان الامريكي في
المنطقة.
وختم الشيخ بغدادي ان هذه الذهنية لا زالت
حاضرة ومتجذرة بوضوح في عقل الانتصارات الكبرى
التي تحققت ضد العدو الاسرائيلي وآخرها في
تموز 2006 ، والذي كان فارس هذه الانتصارات
سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر
الله والذي ذكر الناس بذهنية الامام الصدر.
بدوره الشيخ احمد الزين اعتبر ان العرب خاصة
والمسلمين بصورة عامة عاشوا في القرن الماضي
عصر الانهزام وأطل الامام موسى الصدر ليبدأ
الخطوة الاولى على طريق الانتصار فكان يمارس
الوحدة الوطنية والاسلامية عمليا وما اختفاؤه
وتغييبه الا تغييب للنصر ولسياسات النصر
وثقافته ولمقاومة آداء خط الامام الصدر الذي
لا يلاءم الخط الاستعماري.
وقال ان النصر الذي بدأه الامام الصدر توجه
السيد حسن نصر الله ولا بد له ان يستمر، مؤكدا
لهذا نرى ان المقاومة بسلاحها ستستمر للوصول
الى القدس الشريف واسرائيل مشروعها مشروع
فاشل شاؤوا ذلك أم ابوا.
كلمة عائلة الامام الصدر القاها الاستاذ حسين
شرف الدين تحدث فيها عن علاقة الامام الصدر
بالسيد عبد الحسين شرف الدين معتبرا ان الامام
الصدر على الرغم من قصر المدة التي قضاها في
مدينة صور لكنه كان مكملا لما بدأه السيد عبد
الحسين شرف الدين، مضيفا ان مدينة صور كانت
محطة رئيسية لهؤلاء العظام التي تذخر برجالات
صانوا الوطن والوحدة الوطنية والاسلامية
ومنطلقا لمقاومة الاحتلال ودحره.