النسونجـي ... " الزيـر " ومـا أدارك مـا " النسونجـي ".
22-06-2010


ميساء حمامي - عكس السير

الرجال أنواع تختلف ميزاتهم وصفاتهم حسب كل رجل وتربيته وطباعه وأخلاقه وعاداته

فهناك الرجل الشهم الذي يحب مكارم الأخلاق .. وهناك الرجل الكريم الذي لايبخل بما يمكله

وهناك الرجل الغيور الذي يخاف على أهله وعرضه ..وهناك الرجل المستقيم الذي يحب الحلال ولا يقبل ان يشوه حياته رؤية الحرام.......وهناك وهناك الى ما شاء الله



ومع تلك النخبه ايضا هناك الرجل النسونجي ,,,وما أدارك ما"النسونجي "

حقاً انه رجل مثل كل الرجال .. قد يكون من طبقة المتعلمين و المثقفين و قد يكون جاهل او امي

و قد يكون رجل ذو مركز و مكانة و قد يكون رجل عادي

ولكن يزيد عليهم بصفات خاصه يملكها هو دون سواه



ومن أهم ما يتصف به الرجل (النسونجي) أنه يكون أكثر تعصباً على بيته وأولاده

كونه يشك في كل شيء ويبرر شكه بأن سوء الظن من أذكى الفطن

ولكثرة ما صادف في حياته و



"الرجل النسونجي"

ارتجالي المديح ...طليق اللسان لحد الوقاحه.. ذو قريحة خصبه

جريء النظرات ... لديه ثقة بالنفس لحد الافراط ولو كان من الذين لا يليق بهم ولا يوجد فيه شيء يستحق الغرور والثقه بالنفس ...إلا انه يحمل تلك الثقه والقوه

لايهمه كرامته حيث يهان ويوجه له كلام جارح من قبل الفتيات إلا أنه لايهتم حتى يوقع فريسته بين شراكه

مذبذب القرار .. يملك كماً من الأكاذيب اللامتناهيه ..

مجامل جداً ..لبق امام فريسته.. يحسن اختيار العبارات التي تعمل على لفت انتباه فريسته و التي

قد تأسرها بلحظة من اللحظات و ترى من خلالها ان هذا الرجل الذي يقف امامها هو رجل و لا كل الرجال

فيه أجمل و أبهى صفات الرجولة و التي تتمناها كل إمرأة .......

يعرف المرأه جيداً ويعرف نقاط ضعفها وقوتها

وما يملكه بالمرأة هو مفاتنها و مواطن الجمال فيها فقط....

بمعنى ان شهوته تطغى على عقله عندما يرى صيدته امامه .......

النسونجي يهتم كثيرا بمظهره و بلباسه و رائحته و ذقنه .. بمعنى أن النسونجي يعمل

جاهدا على أن يظهر بمظهر أنيق و جذاب يخلو من العيوب ..

و كيف لا و المظهر هو اهم سلاح و اول سلاح يلجأ إليه النسونجي ......

بالإضافه إلى أنه يحب التحدث إلى الفتيات ويكثر من الحديث معهن ويلاطف تلك ويثني على الأخرى



ورده الدائم على تلك الحاله التي هو عليها

"أن هذا الموضوع خارج عن ارادته وأن نظره يسبقه الى الحسناوات دون وعي."



وهناك نوعان من الرجال النسونجيه

فمنهم من يكون واضحاً منذ البداية مع الفتاة والذي يقول لها من اللحظه الأولى أنا نسونجي وهدفي كذا وكذا ..

فإما أن تقبلي وتكملي معي الطريق أو لا و لكِ القرار..وحالها كحال الشاب أي يوجد اتفاق من حيث المبدأ.



ودوماً يتبادر لذهن أي إمرأه حين يتقدم لها شاب أو تتعرف على شاب هل هذا الرجل من نوع النسونجي أم لا؟؟

ولكن سرعان ما يأتيها الجواب بلا عناء ولا تعب

حيث انه ومع أول مرور لحسناء من أمامه يبدأ باجتذاب قريحته التلطيشيه

ويسبغ جمال الوصف ورقة الكلمات حتى يبرهن ومن اللحظة الأولى أنه نسونجي من المرتبه الأولى

والنوع الثاني

وهذا النوع هو الخطير من الرجال فهو الذي يتلاعب بمشاعر الفتاة بكل خفة وشطارة ويتظاهر بمظهر العاشق الولهان ،

ويسعى في البداية بكل ما أوتي من جهد ومال واي شيء لينال من رضاها

وعندما تقع هذه الفريسه بيده يكون كخاتم باصبعها .. يهيم معها ويشرب من خمرة الحب و الهيام .. و لكن عندما يستفيق من هذه السكره تطغى على سمائه غيوم الملل

و يرى ان كل شيئ من حلوه ممل و تافه بما فيهم فريسته التي اصطادها و شبع منها

بعدها يحاول جاهدا ان يصحو من تلك السكرة و يخرج نفسه من الملل قليلا

و يتنفس هواء عليلا بعيدا عن فريسته السابقة ليجد فرسية اخرى في عالم جديد


و يمارس عليها طقوسه المعتاده في الصيد لإشباع حاجاته الجنسية والعاطفية وتتفاوت هذه الحاجة بدءاً من النظرة الساحرة إلى الكلمة الطيبة ثم تتطور العلاقة أكثر فأكثر .


والفتاة لغبائها تقدم التنازلات للشاب مرغمة بدافع المحافظة على الارتباط واستمراره أملا منها بتحقيق مشروع الزواج.والظاهرة الملفتة للنظر أن الرجال الكبار في السن هم من يقومون بهذه التصرفات

دون احترام لعمرهم ودون اي رادع أخلاقي وديني.



الرجل النسونجي كالصياد الماهر يرمي طعمه إلى أن تشبك صنارته احدى الفتيات وهذا حال البعض من الرجال الذين يلجأون إلى العديد من الأساليب فإما أن تشبك صنارته أو أن ينال نصيبه من الشتائم....

 
New Page 1