مؤتمر دولي عن " تاريخ صور من خلال علم الاثار"
04-10-2011



نظمت وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار ومجلس الإنماء والإعمار والمعهد الفرنسي في الشرق الأدنى ومكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، مؤتمرا دوليا بعنوان "تاريخ صور من خلال علم الآثار" بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية والبعثة الثقافية في سفارة فرنسا ومكتب التعاون الإيطالي وبلدية صور، في مبنى المديرية العامة للآثار - مركز الآثار التحتمائية في صور، برعاية وزارة الثقافة وحضور وزير الثقافة كابي ليون، سفير فرنسا دوني بييتون، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، رئيس بلدية صور حسن دبوق وفاعليات.

بداية، ألقى دبوق كلمة رحب فيها بالحضور، مثمنا الدور الريادي لمدينة صور التي استضافت المؤتمر.

كاسات
وتحدث مدير مكتب وكالة التنمية الفرنسية في بيروت دوني كاسات الذي شدد على أهمية المؤتمر لإنعقاده في مدينة صور، "هذه المدينة التاريخية العريقة بحضارتها على مر العصور".

كريدي

وتحدث مدير برامج مكتب الأونيسكو في بيروت جو كريدي فأكد "التزام المكتب كل ما من شأنه رفع شأن الثقافة".

الجسر

واعتبر الجسر في كلمته ان "المشروع يهدف الى تحقيق مكونين أساسيين هما تأمين الظروف التي تعزز التنمية الإقتصادية وتسهم في تحسين نوعية الحياة في وسط المدن التاريخية، وتحسين سبل الحفاظ على إرث لبنان العمراني والثقافي وتعزيز وسائل إدارته".

واشار الى "ان هذين العنصرين من شأنهما الإسهام في تحفيز النشاط الإقتصادي والإرتقاء بالواقع الإجتماعي لسكان هذه المدن على مستوى افضل"، معتبرا ان "هذه الندوة هي جزء من برنامج متكامل لمشروع الإرث الثقافي الملحوظ لمدينة صور والذي قطع شوطا متقدما حيث قام المجلس بتنفيذ اشغال تأهيل لجزء كبير من للمدينة وترميم آثارها ومعالمها التاريخية".

بييتون

وأشار بييتون إلى أن "المؤتمر يهدف الى جمع نتائج الأبحاث الأثرية المعدة سابقا وحاضرا، في ما خص مختلف المواقع في صور، حيث تشمل المواضيع النواحي الأثرية والتاريخية والمدينية في صور من جهة، والإنتاج والتبادلات وتطورها عبر القرون من جهة أخرى".

وأوضح أنه "في نهاية المؤتمر سترسم رؤية بشأن التنمية الثقافية في مدينة صور، وتنظيم المتحف الأثري المستقبلي الذي لا يزال قيد الإنشاء، وتنفيذ خطة إدارة متماسكة لموارد المدينة التاريخية والأثرية".

ليون

بدوه شدد الوزير ليون على "أهمية المؤتمر من خلال إبراز تاريخ مدينة صور للحضارة الإنسانية جمعاء، ان كان من خلال آثارها وأهلها القدامى والجدد". وقال: "صور مدينة من أولى المدن في التاريخ ومن أهم المدن المتوسطية التي جانب رفيقاتها جبيل، بيروت وطرابلس وهي العراقة، نحن نعود اليها ونأخذ منها ولا نعطيها بقدر ما أخذنا منها".

وعلى هامش المؤتمر وفي دردشة مع الصحافيين اعتبر الوزير ليون أن "مواقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وطنية بامتياز تنبع من رؤية استراتيجية لتفادي المخاطر التي تهدد المنطقة وليس المسيحيين فقط، أو ربما لأن المسيحيين أكثر فئة حساسة تجاه التغيرات التي تحصل. غبطته كان واعيا لهذا الأمر، ولديه رؤية استراتيجية وعميقة ينبه منها لكي لا تستثمر بشكل سلبي يضر الجميع".

وردا على سؤال قال:"منذ دخولنا الحكومة وضعنا تصورا اقتصاديا اجتماعيا شاملا لتحسين الأوضاع المعيشية، وتصحيح الأجور موضوع تفصيلي وليس ركنا أساسيا لأن أي تصحيح عشوائي للأجور لا يؤدي الى الغاية المتوخاة، ومن هذا الإصلاح العملية الإجتماعية الإقتصادية، يجب إعادة النظر فيها من خلال عملية تصحيح ضريبي، ووضع أسس ضرائبية جديدة وإعادة توزيع الثروات، وعدم الإتكال على الإقتصاد الريعي بل على الإقتصاد الإنتاجي".

وأضاف: "مرحليا كخطوة في هذه المرحلة لتحصحيح المداخيل ممكن ولازم".

وعن تمويل المحكمة الخاصة بلبنان قال: "الموضوع ليس مطروحا على طاولة مجلس الوزراء، وكل الاراء هي آراء فئات، ونحن رأينا كفئة سياسية، أن تمويل المحكمة ليس له مسوغ قانوني، أما تشكيل المحكمة ومسارها فهي فرضت فرضا على لبنان من دون أن تمر على رئاسة الجمهورية ولا على مجلس النواب، وتحت الفصل السابع، فلهذا تمويل المحكمة يجب ألا يمر كما ولو ان لبنان دولة مارقة أو دولة ليس فيها حكم وتهدد الأمن والسلم الدوليين، الأمر غير صحيح، تمويل المحكمة يجب ألا يمر وعند عرضه على مجلس الوزراء تعبر كل فئة عن رأيها بما هو مناسب".























 

New Page 1