«مغارة جعيتا» من عجائب العالم.. صوتوا لها
17-03-2009


كون موقفك لو صُنفت «مغارة جعيتا» من بين عجائب العالم السبع؟ وماذا ستفعل إن علمت أن دخول بلادك، من بوابة المغارة، إلى العالمية.. مرهون بنقرة زر منك؟
في بيان حصلت «السفير» على نسخة منه، أعلنت القنصلية اللبنانية في لوس انجلس أن مغارة جعيتا اجتازت المرحلة الأولى من المنافسة العالمية لتحديد عجائب العالم السبع، حيث تم اختيارها مع 76 موقعاً آخر، من بين المواقع الـ261 المتنافسة.
اجتياز المرحلة الثانية من المسابقة، مرهون بأكبر قدر من التصويت. ولهذا دعت وزارة السياحة اللبنانية إلى أكبر مشاركة ممكنة.. لمنح «مغارة جعيتا» اللقب.. ولمنح لبنان موقعاً عالمياً (مرفق رابط للتصويت على الموقع).
و»مغارة جعيتا»، بحسب الموقع الرسمي للتصنيفات الخاصة بعجائب العالم، هي مجموعة كهوف وشعاب ضيقة وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت اليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالماً من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات العجيبة. وتقع المغارة في وادي نهر الكلب. وتتكون من طبقتين من الأحجار الجيرية: المغارة العليا والمغارة السفلى، حيث ينساب نهر طوله 6230 متراً.
افتتحت المغارة العليا في كانون الثاني 1969، بعد أن تم اكتشافها في 1958. وهي تمنح زوارها متعة السير على الأقدام، بعد عبور نفق يبلغ طوله حوالى 120 متراً، ليطل في الممرات بعد ذلك على الأقبية الشاهقة، والموزعة فيها الأغوار. أما المغارة السفلى فاكتُشفت في ثلاثينات القرن الـ19 مع رحلة للمبشر الاميركي وليام طومسون.
«بلا منة منا» استحقت مغارة جعيتا لقب «لؤلؤة السياحة اللبنانية»، فلمَ لا نساهم في جعلها «إحدى عجائب العالم». صوتوا لمغارة جعيتا على: www.new7wonders.com/nature/en/liveranking/
 
New Page 1