طورا: حسن قاسم
___________
منذ قرابة العشرين يوم وبلدة طورا تعيش حالة من الارباك والتشنج بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من احياء القرية فيما احياء اخرى تنعم بالكهرباء بشكل طبيعي.
ويعود السبب فيما يحصل حالياً في طورا الى الاهمال الكبير التي تعانيه القرية من قبل الجهات المسؤولة حيث ان حجم الطاقة الذي تحتاجه القرية يفوق بأضعاف الكميات التي تصل اليها، كما ان المحولات الداخلية في القرية لم تعد تحتمل الضغط المتزايد على الشبكة مما ادى الى احتراقها وتوقفها عن العمل.
فالمحول الذي كان يغذي مئة منزل اصبح اليوم يغذي 450 منزلاً وبالتالي فهو يتحمل اكثر من طاقته بأضعاف، وهذه المشكلة تعانيها البلدة منذ سنوات، ولكن مع بداية فصل الشتاء ازداد الضغط على الكهرباء لاسباب التدفئة وتسخين المياه مما ادى الى تفاقم هذه المشكلة واحتراق المحولات (الترنسات) في ثلاثة احياء كبيرة في القرية، مما ادى الى انقطاع الكهرباء بشكل كامل عن هذه الاحياء التي تضم اكثر من نصف سكان طورا.
والذي ينظر الى القرية اليوم يراها منقسمة الى قسمين، الاول ينعم بالكهرباء والثاني محروم منها، وهذا الحال ادى الى خلق جو من الارباك والتشنج داخل القرية.
ويشكو الاهالي من الاهمال الكبير من قبل الجهات المعنية سواء من داخل البلدة او خارجها والوعود الكثيرة التي يتلقونها والتي هي وعود كاذبة وتزيد من حدة المشكلة.
هذه المشكلة المتمادية اثارت غضب الاهالي وجعلهتم يخرجون الى الشارع امام المولدات واشعلوا الشموع حولها وفي داخل علبها المعدنية, مطالبين الجهات المعنية بان تقوم بواجبها على اكمل وجه لان الوضع لا يحتمل التاخير او المماطلة واي تأخيرقد يؤدي الى انفجار الوضع والى حدوث اشياء قد لا تكون بالحسبان ، وهددوا بتصعيد تحركهم للحصول على حقوقهم.




