شيعت بلدة عيتا الشعب وأهالي القرى المجاورة، الطفل محمد حسن كريك الذي قضى مع والده في تحطم الطائرة الأثيوبية المنكوبة، وذلك بمأتم رسمي وشعبي حاشد، تقدمه النائب علي بزي ممثلا رئيس الجهورية العماد ميشال سليمان ورئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء سعد الحريري، النائب حسن فضل الله ممثلا قيادة "حزب الله"، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد يوسف حوماني، ممثل قوى الأمن الداخلي العقيد جورج الياس، ممثل الأمن العام الرائد علي قاسم، عدد من رجال الدين، قيادات من حركة "أمل"، هيئات بلدية واختيارية واغترابية وشخصيات عسكرية وأمنية.
وكان جثمان الطفل كريك، قد نقل صباح اليوم، من مستشفى رفيق الحريري الحكومي، إلى عيتا الشعب، حيث استقبله أهالي البلدة والجوار، في الساحة العامة، وسط أجواء من الحزن والأسى. ثم تابع الموكب سيره إلى منزل ذويه، تتقدمه فرق من أشبال كشافة الرسالة الإسلامية وكشافة المهدي وحملة أكاليل الورود. ومن المنزل حمل النعش على الأكتاف، وجاب المشيعون شوارع البلدة وصولا إلى الجبانة حيث ووري الجثمان في الثرى بعدما أم الصلاة عليه القاضي الشيخ علي سرور.