السيد مهدي المنوري في حديث لموقع يا صور: التطبير ليس محرماً وكبار المراجع تفتي بإستحبابه ..
17-02-2010



علي كردي ومسلم الشعار
________________

السيد مهدي السيد محمود المنوري من مواليد مدينة كربلاء المقدسة عام1961 إيراني الجنسية عاش مراحل طفولته في العراق و إيران، بدأ دراسته الدينية عام 1969 واستمرت لمدة 12 عاماً في الحوزة العلمية في قم المقدسة، حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الدينية وإختص في البحث التاريخي والديني ومقارنة الأحاديث الشريفة بالعلوم الحديثة ، ومنذ بداية دراسته الدينية اهتم بالندوات والتوجيه والتبليغ والخطابة، وله في ذلك ما يقارب ال 27 سنة على المنابر في كل من إيران والعراق والخليج وسوريا ولبنان واليمن وأفريقيا وبريطانيا .


والسيد المنوري هو صهر الشيخ عبد الحميد المهاجري ، لديه ابن واحد وهو السيد محمد المنوري ويقوم بقراءة المجالس الحسينية كما لديه إبنة .


زار السيد لبنان للمرة الأولى سنة1983 أثناء تواجد الإحتلال الإسرائلي ومنذ العام عرف صور وتواجد فيها في شهر محرم حتى عامنا الحالي دون انقطاع عنها وقد اعتاد السيد مهدي المنوري إحياء المجالس الحسينية في نادي الإمام الصادق في صور .


موقع يا صور إلتقى السيد في دار الحاج محمد بواب وكان لنا معه الحوار التالي :


* تلقى بعض الشعائر العاشورائية إنتقادات لاذعة ونفور في بعض الأحيان من هنا وهناك وفي مقدمها التطبير حتى بات الغرب على وجه الخصوص يسخر منها بإعتبارها نوع من الوحشية والبدع، ما تعليقك ؟


ان التطبير ليس محرماً أو مكروهاً لا بل على العكس من ذلك يوجد إستحباب للقيام به. والمفارقة أنه موضع شك بينما هناك إجماع من قبل اغلب العلماء على حليتها وأذكر السيد أبو حسن الأصفهاني والسيد الخوئي وهما من أكبر العلماء المعتمدين على المصادر الإسلامية.


أما عن كونها تشكل سخرية لدى البعض فأنا أعطيك مثلا يوضح لك عمق المسألة، مناسك الحج هي مناسك ربانية إلهية ولكنها أيضا موضع سخرية لدى كثيرون من الناس، فالبعض يوصف رمي الجمرات والحجارة بعمل الأطفال، فلن امنع التطبير لأجل سخرية أو إمتعاض الأخرين فالشعائر لا تعدل ولا تراعي الأذواق.


* عاشوراء نعتبرها مدرسة نأخذ منها العبر، هل نحن نعطي عاشوراء ثقلها وحقها ونبلغ رسالتها أم نكتفي بالبكاء والندب والتطبير ... أي أننا نهتم بالمظهر ونجوف المضمون ؟


لا شك ان هناك الكثير من النقص وحالة تكاسل فكري لدى شريحة واسعة من شبابنا وعاشوراء لا تختصر بمجالس العزاء ، عاشوراء وما تحمله توجب الإستمرارية في الوعي والتحصيل و الندوات والتوجيه وهناك عدة منابر يمكن أن تتاح لنا في خطبة الجمعة مثلا لتسليط الضوء على الأمور الجوهرية لأهل البيت (ع) وعلى شخوصهم الكريمة ، فالمضمون موجود وحاضر لكن تفعيله يكون من خلال المساجد والحسينيات .




* هل ترى الوضع الإجتهادي للعلماء والمراجع سليم على إختلافهم على بعض المسائل و المصادر والروايات ؟


الإجتهاد عندنا من أهم الدراسات المهمة في البحث عن الحقائق ومن أبلغها تعمقا بالدين وهناك إجماع كبير من قبل العلماء على معظم المسائل إلا ما ندر، أما عن وجود إختلافات فهي محصورة بقلة من المجتهدين وبقليل من الأمور .



* كلمة أخيرة ؟


أشكر إلتفاتتكم الكريمة في موقع يا صور على اللقاء وأقدر اهتمامكم بمواكبة المجالس الحسينية و أنتم ساهمتم في إحياء و إبراز عاشوراء ولكم ولنا الأجر إن شاء الله







 

New Page 1