المنشد حسن علامة، الشاعر ابراهيم شعيب، الموزع الموسيقي بسام السلمان: ليبيا تهددنا
03-05-2010




تحقيق: غنى جرجوعي
______________

فريق عمل ثلاثي جنوبي الهوى, كلمته الحق, رسالته تخترق كل الحدود, ولحنه عاطفة الوجود.


تمكنوا وفي مدة قصيرة من تحقيق نجاح ملحوظ، بكلمة هادفة ولحن ملتزم وصوت جارح حنون واداء متميز.


طرق هذا الثلاثي قلوب الجنوبيين ودخلها، وحفظ اناشيدهم الصغير قبل الكبير، يحملون رسالة الوفاء لامام المقاومة السيد موسى الصدر ويحلمون بيوم عودته ان يكون قريباً، ويسيرون على نهج المقاومة وحامل امانة الامام المغيب، يعتبرون عملهم الفني رسالة سياسية مقاومة بطريقتهم الخاصة، وشعارهم الكلمة الصادقة التي تعبر عن الوجدان الجنوبي دون مواربة او تورية، انهم المنشد حسن علامة و الشاعر ابراهيم شعيب والموزع الموسيقي بسام السلمان.


موقع يا صور كان له هذا اللقاء مع الثلاثي المميز:


 


 


هل لكم ان تحدثونا عن بداية تعاونكم الأول؟


حسن علامة:


كانت بدايتي كحسن علامة عام 1998 عندما أنشدت للمرة الأولى في مخيم كشاف الرسالة بمعتقل نصار, وفي عام 2002 صدر أول البوم خاص بي بعنوان "عتم الزنزانة" الذي تبنته مؤسسة شمس العباس.


أما عام 2005 كانت البداية الحقيقية مع أنشودة أمل, وفي العام 2005 كانت الانطلاقة المميزة بالتعاون مع الشاعر ابراهيم شعيب والموزع بسام السلمان.


 


ابراهيم شعيب:


بالنسبة لي كنت اهوى الكلمة والشعر منذ الصغر, فهي ولدت معي وتعبر عما أختزنه من أراء ومشاعر أود التعبير عنها.


وحالياً اواظب على كتابة الشعر وقصائد الاناشيد، واعمل على تنمية موهبتي بالمواظبة على القراءة والمطالعة.


 


بسام السلمان:


بالنسبة لي ك فقد كانت لي تجارب كثيرة مع عدة فنانين كبار كمعين شريف وغيره.


أما عن تعاوننا فكان بعد لقاء وجدنا فيه تكامل واضح في الرؤية الفنية, فكان لكل منا موهبته ودوره وأدائه الذي أنتج اعمالاً فنية مميزة احبها الناس.


 


ما هي الاسباب التي دفعتكم الى المضي في هذا اللون؟


نحن جنوبيون وما زلنا نعيش في قرانا وطبيعتها وهواها, عشنا كل ما مرت به من أوجاع وسامرنا دموعها والغدر بها, لذلك نريد تنشئة جيلنا على نهج المقاومة من جهة, والمطالبة المستمرة بسماحة الامام السيد موسى الصدر، وللاسف فإن  الدولة اللبنانية لا تطالب سماحة الامام بشكل جدي وهو الذي قدم التضحيات لاجل الوطن  ونشر الوعي الوطني الاصيل في كثير من الأمور.


 


سمعنا انكم قد تعرضتم لتهديد، هل هذا صحيح ؟


صحيح, نحن تعرضنا لتهديد غير مباشر من الدولة الليبية وحكومتها تدرج أسماؤنا على مطارها وعلى مطارات دول حليفة لها, كذلك وصلتنا رسالة تهديد غير مباشرة تمثلت بحرق استديو التسجيل الخاص بنا بكامل بمعداته وقد تسجلت  الشكوى ضد مجهول اضافة الى ما تعرضنا له من اعتداء من قبل مجموعة رجعية في احدى القرى الجنوبية, الا أننا نفوض امرنا لله ونعتز بمحبة الناس ولن نخاف وسنتابع ما بدأنا به وبوتيرة أقوى طالما نؤمن بان محبة الناس من محبة الله.


 


ما هي الصعوبات التي تعترض مسيرتكم؟


لقد عانينا من صعوبات مادية قاسية ونقص في المعدات الفنية, لكن ارادتنا كانت أقوى من كل الظروف واستطعنا أن نحقق ما سعينا اليه ونترك بصمة تجسدت بمحبة ودعم الناس.


 


ما سر نجاح تعاونكم الثلاثي؟


نحن نعيش سويا وقتا أطول مما نعيش مع عائلاتنا, كذلك نحن متفقين على الاخلاص والصدق والاحترام المتبادل, فلا مجال للانانية, كل منا لديه الموهبة يتشاركها مع الأخر ويحب الخير له, لذلك نحن نجحنا سويا.


 


ما هي الرسالة التي توجهونها الى سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله والى المجاهدين الموجودين على الجبهة في الحدود اللبنانية؟


اننا نوجه تحية محبة وتقدير الى سماحة السيد لما أنجزه من تحرير للوطن, ونتمنى له وللرئيس نبيه بري التسديد الالهي ورعاية المولى وعنايته، ونحيي التحالف الطبيعي بين حزب الله وحركة امل لأننا ننتمي الى نهج وعقيدة واحدة  ومدرسة واحدة هي مدرسة الامام الصدر، "وما حدا بيطلع من تيابو والدم ما بيصير مي".


 الى المجاهدين نقول قوتكم قوتنا وعافيتكم عافيتنا.


 


وماذا عن الدعم؟


اننا والحمدلله نحظى بدعم معنوي شعبي وحتى رسمي, فالرئيس بري على اطلاع دائم بما نقوم به من أعمال, فهو دائم التشجيع ليدفع بنا قدما نحو الأمام.


أما عن الدعم المالي ففي عز الحاجة لم نطلب من أحد ونحن نرفضها, فعزة نفسنا كبيرة.


 


ما جديدكم؟


نحن بصدد اصدار البوم جديد تحت عنوان روزنامة جروحي "وجع واحد" وهذا الخبر حصري لموقع ياصور, وكذلك سوف نهدي المقاومة الاسلامية بمناسبة عيد المقاومة والتحرير أنشودة "تسلملي يا مقاوم".


وكذلك لدينا حفلتان للجالية اللبنانية في الخارج في غانا وفي الباراغواي.


 


ما هي أمنيتكم.؟


أمنيتنا هي المضي في النجاح المعهود ورفع راية النصر أبدا في لبنان ضد العدو الاسرائيلي وعودة الامام الصدر.


وأضاف المنشد حسن علامة: أمنيتي رؤية الامام الصدر وشفاعة الحسين"ع".


 


كلمة أخيرة؟


مهما كان هي حجم الظروف والعوائق, ومهما ارتفعت أصوات التهديد المباشرة وغير المباشرة, فاننا باقون صامدون وسنتابع المسيرة وسيبقى صوت الحق أبدا.


وفي الختام نشكر موقع ياصور على جهوده ودعمه المتميز.


 






 

New Page 1