الأربعاء 19 حزيران 2024 الموافق 13 ذو الحجة 1445
آخر الأخبار

'لا نتحدّث عن 1701 جديد'... برّي: إنّنا لا نفاوض مكان رئيس الجمهوريّة ولا باسمه!

ياصور
" أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، ان "هناك مبادرة ندعمه وهي مبادرة تكتل الاعتدال الوطني وعندما يستجد اي جديد نعود للتهاتف".

وشدد في حديث لِـ "الديار" على، "وجوب انتخاب رئيس سريعا، مجددا الفصل بين ملف استحقاق رئاسة الجمهورية والحرب على غزة وجبهة الجنوب"، قائلا : "ما يحصل يجب ان يكون محفزا للاسراع بانجاز هذا الاستحقاق باسرع وقت ممكن".

وردا على سؤال حول ورقة الملاحظات اللبنانية على مسودة الورقة الفرنسية التي كان سلمها وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه الى المعنيين في لبنان حول موضوع الاستقرار جنوبا وتطبيق الـ 1701، وما اذا كان لبنان قد سلم الجانب الفرنسي ملاحظاته، كشف بري، بانه كان هناك ورقتان اولى أعدّت من قبل وزير الخارجية عبد الله بو حبيب واخرى من الرئيس نجيب ميقاتي لكنه (اي بري) نصح بان يتم توحيد الورقتين وتسليم ورقة واحدة و "هكذا حصل وقد سلمها ميقاتي للمعنيين" وقد تخطاها الزمن بحسب الرئيس بري.

ومن الحراك الفرنسي الى الاميركي بعد زيارة هوكشتاين الاخيرة، والطرح الذي قدمه، هنا كشف الرئيس بري عن نقاط عدة يمكن الاتفاق حولها في ما خص الـ1701 بورقة هوكشتاين الاخيرة لانه كان هناك اوراق عدة سابقا بحيث كل مرة كانت الافكار تتبدل ،كما قال، لكنه شدد في الوقت نفسه على ان "الامور مرتبطة بوقف العدوان على غزة اولا".

وللمرة الاولى يشير الرئيس بري، ردا على سؤال حول ماهية هذه النقاط التي قد تشكل محور تلاق بين الجانب اللبناني والاميركي في ما خص تنفيذ 1701، على انها كثيرة وقد تصل لـ 13 او 14 بندا، ويكشف في المقابل، ان من بين النقاط المختلف عليها هو الطلب الاميركي بتطبيق الـ 1701 على مراحل فيما لبنان يصر على "شمولية التطبيق".

وردا على سؤال عما اذا كانت الورقة الاخيرة التي قدمها هوكشتاين لا تشمل وجوب تراجع حزب الله ولو بضع كلمترات شمال الليطاني، قال بري : "لا في الورقة الاخيرة هذه النقطة غير موجودة!، وهذا ما قرأت فيه مصادر متابعة تطورا لصالح لبنان".

وحرص بري على التشديد على "اننا لا نفاوض مكان رئيس الجمهورية ولا باسم رئيس الجمهورية فنحن نتحدث عن تنفيذ الـ 1701، وكلامنا هو تحت سقف هذا التنفيذ جازما لا نتحدث عن 1701 جديد".

ومن الـ1701 الى الحركة الرئاسية لتكتل الاعتدال الوطني بعدما كثرت اتهامات البعض للرئيس بري بافشال مبادرة تكتل الاعتدال عبر حديثه عن ترؤس الحوار، سريعا يرد بري على كل هذه الاتهامات بالقول: "كل هذا الكلام غير صحيح فانا كنت وراء هذه المبادرة كيف بدي فشّلا! ولكن الم تنته المبادرة نسال بري فيسارع للقول: "بعدا بعز شبابها".
تم نسخ الرابط