الإثنين 24 حزيران 2024 الموافق 18 ذو الحجة 1445
عاجل
آخر الأخبار

امسية شعرية وادبية في النبطية

ياصور
رعى رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار محمد بركات جابر الامسية الشعرية والادبية بعنوان " حرف ووتر " والتي اقيمت تحية لروحي المربيين الراحلين علي تقش وخليل سلامي ، وذلك في اطار فعاليات مهرجان رمضان ، وحضرها صادق اسماعيل ممثلا بلدية النبطية ، رئيس هيئة العطاء المميز في النبطية الدكتور كاظم نور الدين، مدير ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية عباس شميساني، و شخصيات ووجوه ادبية وثقافية .
واستهلت الامسية بكلمة لجابر قال فيها:
يُشرِّفُنا أن نجتمعَ بحضرتِكُم اليومَ إحياءً لهذهِ الأُمسيةِ الشعريَّةِ الأدبيَّة "حرفٌ ووَتْر" الّتي تدخُلُ ضمنَ فعاليَّات مهرجان 'فرحة عيد'
فلِقاؤنا اليومَ تمجيداً لذكرى الأُستاذين الرَّاحِلَين الحاج علي طقش وخليل سلامي، فوقفةٌ لنا عندَ مزايا الشُّعراء تجعلُنا نُدرِكُ عِظَمَ ما قدَّموهُ من إضافةٍ أدبيَّةٍ معرفيَّة توسَّمت بها إبداعاتُهُم
إبداعاتٌ يعتلونَ بها منابِرَ العُلا بشموخ..أساتِذَةٌ عُظماء بَذَلوا من مناهِلِ العلمِ عطاءً لا حدودَ لهُ
ومن ثنايا الشِّعرِ لحناً لا مثيلَ لهُ
فبِكُم اكتملَتْ ذاكِرَةُ الشِّعرِ قصائدَ تجلَّلَت بِخَجَلِ الرِّثاءِ أبياتُها
ففي محضَرِ الرَّحيلِ هنيئاً لأُناسٍ خلَّدوا فيضَ عطاءٍ مُعَطَّرٍ بذكراهُم..
وللأيادي البيضِ هُنا لها نصيب للرَّاجي بها أملاً لا يخيبُ
فما همُّكُم هُناكَ بدارٍ..رُفِعَت بتقوى الرحمنِ عِمادُها
فعن رسولِ الله(ص) أحبُّ النّاسِ إلى الله تعالى أنفَعُهُم للنَّاس.
من هُنا ننتقِلُ إلى عِظَمِ القضيَّةِ الإنسانيَّة الّتي يعيشُها الفِلسطينيّون، والّتي سلبَتْهُم نعمتيّ الأمنِ والأمانْ في أوطانِهِم بشراسةِ مُحتلٍّ يرتكِبُ أعظَم جرائِم الإنسانيَّة.
فإليها..عاصِمَةُ السَّماء ترنو الأبصارُ
كم من مُنشدٍ وشاعِرٍ مجَّدَها..للأنامِ شوقاً وللمؤمنين سلامُ
عاصِمَةٌ تُرصِّعُ خارِطَةَ الأكوانِ بقداستِها
وخارطَةٌ تعلو الأوطانَ قِبَّتُها
فكيف لا تهوى أفئِدَتُنا إليها، وقد قال فيها إمامُنا المُغيَّبُ، الإمامُ موسى الصَّدر "يأبى شرفُ القُدسِ أن يتحرَّرَ إلّا على أيدي المؤمنينَ الشُّرفاء"
ومن هُنا علينا أن نُعلِنَ دَعمَنا ونُصرَتَنا لأهلِنا في فلسطينَ ولُبنان
لصمودِ ذلكَ الشَّعبِ الأبيّ، الّذي بلسَمَ جِراحَ الألمِ برَوحِ الإيمانِ وعظمةِ القُرآن
فسلامٌ لأرواحٍ تناثَرَت أجسادُها على امتِدادِ الوطنْ
وتَرَكَت بالدِّماءِ بصمَةَ فخرِ وعِزّ بها تروي الأزمانُ أُسطورةَ نصرٍ، وقداسةَ أرضٍ، وسيلَ شُهداءْ.
فيا فِلسطينَ الإباءِ والشُّهداء هَلُمِّ بنا نُقدِّمُ قرابينَ النَّصرِ بينَ يديكِ ولْتَغمُري ببهجةِ الوصالِ حنينَ شوقِنا إليكِ
خِتاماً وفي أجواءِ الجُمُعةِ الأخيرة من شهرِ رمضانَ المُبارَك نسأَلُ اللهَ تعالى أن يَمُنَّ علينا وعلى المسلمينَ جميعاً بدوامِ النِّعَمِ وغُفرانِ الذُّنوبِ وحَطِّ الخطايا والتّقرُّبِ إلى الله تعظيماً ويقيناً وابتهالاً
مع تمنِّياتِنا ودُعائِنا الحثيثْ بالتَّسديدْ والنَّصرِ الجليّ للشعبِ الفلسطينيّْ المغوار ولِمُقاوَمَتِنا الباسِلة الّتي خاضت في حربِ الكرامةِ أعظَمَ التّحدّياتِ بعظيمِ البطولاتِ يقيناً بأن تضَعَ الحربُ أوزارَها برِهاناتِ نصرٍ أَسقَطَت مكائِدَ توقُّعاتِهِم.
مع تمنِّياتِنا بأن يُعبِّر مهرجان 'فرحة عيد' هذه السَّنة عن جُلِّ ما نرجوه من نشر البهجةِ وخلقِ فُرصِ المُشاركةِ والعملِ بتعاليمِ شهرِ رمضانَ المُبارَك.

بعد ذلك توالي الشعراء اسماعيل رمال، موسى جعفر، محمد قديح، محمد حسين معلم، مصطفى حوماني ومحمد ظاهر على تقديم باقات من قصائدهم ، كما كاkت كلمة لكل من نجل الراحل تقش ربيع تقش ، والراحل سلامي مازن سلامي ، وقدم جابر درع تقديري لمحمد امين، ودرع لناصيف جمعة تقديرا لجهودهما في انجاح الامسية .
تم نسخ الرابط