Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وزير الأوقاف الفلسطيني تفقد مخيمات صور: لا نريد التوطين بل العيش بكرامة لحين العودة


:: 2013-01-31 [00:51]::
تفقد وزير الأوقاف الفلسطيني الدكتور اسماعيل رضوان مخيمات منطقة صور، يرافقه وفد من غزة، واستهل جولته بلقاء علمائي في قاعة المجمع الاسلامي الخيري في مخيم البص، حيث حضر اللقاء مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، ممثل مفتي صور الجعفري الشيخ حسن عبد الله الشيخ حيدر عواضة، رئيس رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ بسام كايد ووفد من حركة امل وآخر من حزب الله ووفد من علماء الرابطة.
وتحدث عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" في لبنان جهاد طه فرحب ب"الوزير رضوان بين أهله وأبناء شعبه وإخوانه في جنوب لبنان المقاوم الذي يحتضن عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني"، مؤكدا "حسن العلاقة بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني".
ومن جهته، قال رضوان: "يجب التمسك بالوحدة بين كل الأطراف في هذا الوقت بالذات، حيث العدو الصهيوني يتربص بنا جميعا في فلسطين ولبنان وغيرها من البلدان".
وطالب "المسؤولين اللبنانيين بإنصاف الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان، عبر إعطائهم حقوقهم المدنية إلى حين عودتهم لأرضهم المغتصبة".

في مخيم البرج الشمالي
كذلك، تفقد رضوان مخيم البرج الشمالي، حيث كان في استقباله وفد من "حماس"، يتقدمه جهاد طه والمسؤول الإعلامي في الحركة في صور محمود طه، في حضور وفد من وكالة "الأونروا" ضم مديرها في صور فوزي كساب.

وتحدث رضوان أمام أهالي المخيم والنازحين من سوريا، ناقلا لهم "تحيات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وتحيات أبناء الشعب الفلسطيني في غزة"، وقال: "مصابكم مصابنا، وألمكم ألمنا، وما أصابكم يؤلمنا لأننا شعب واحد في الداخل والشتات. لقد جئنا اليكم من قطاع غزة، حاملين لكم مساعدات من الحكومة الفلسطينية هناك".
ثم قدم رضوان المساعدات، وهي عبارة عن طرود غذائية ستوزع لجميع النازحين في المخيم والبالغ عددهم أكثر من 600 عائلة.
وتحدث الشيخ خلف باسم النازحين فشكر "الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في غزة وحركة حماس على هذه اللفتة"، داعيا "المؤسسات الدولية وفي مقدمها الأونروا إلى القيام بواجبها تجاه النازحين".

في مخيم البص
أما محطته الثالثة فكانت في مخيم البص، حيث أقيم له لقاء جماهيري في قاعة الايمان، حضره مدير الأونروا في صور، ممثل الصليب الأحمر في الجنوب رياض دبوق، لماء وممثلون للأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية ومخاتير المنطقة، إضافة إلى ممثلين للمؤسسات والجمعيات واللجان الأهلية وحشود من أهالي مخيمات صور والإخوة النازحين.
وتحدث عضو رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ أحمد اسماعيل فرحب ب"الوزير القادم من أرض العزة والكرامة"، مشيدا ب"دوره الريادي والقيادي الذي يشغله في الحكومة الفلسطينية وفي حركة المقاومة الاسلامية ـ حماس".
ومن جهته، قال رضوان: "إن حصار غزة لن يكون حاجزا لنكون معكم وبينكم، جئنا لنقول لكم إننا نشعر بآلامكم ومعاناتكم، ونقول لكم ألمكم ألمنا، همكم همنا، وأهدافكم أهدافنا، نقتسم وإياكم لقمة العيش، ونحمل اليكم مساعدات من رئيس الوزراء الفلسطيني ومن أهلكم في غزة، فما أحوجنا إلى أن نكون موحدين في الداخل والخارج، نتوحد على أساس التمسك بالثوابت والمقاومة".
أضاف: "اليوم، نلتقي مع اخوتنا النازحين، ونؤكد لهم حرصنا على عودتهم الى مخيماتهم في سوريا، ومنها الى فلسطين، هذا ما أكدناه أمام المسؤولين اللبنانيين الرسميين عند زيارتنا لهم، وأكدنا لهم انه من حق شعبنا أن يعيش بكرامة الى حين عودته الى أرضه، فليطمئن الجميع، فنحن لا نريد توطين، إنما نريد معاملة تليق بنا كبشر".
وتابع: "في غزة تعرضنا لمؤامرات عدة لضرب المقاومة والقضاء عليها، لكنها باءت بالفشل، لأن المقاومة كانت متماسكة وقوية، وعزيمة ابطالها قوية بفضل الله وتأييده لنا. إن المقاومة توحدنا ودماء الشهداء توحدنا".
وختم: "إن ما قبل معركة حجارة السجيل، ليس كما بعدها، فالمجاهدون في المعركة القادمة لن يكتفوا بالرد على العدوان، بل سنغزوهم قبل أن يغزوننا، ونقاتلهم قبل أن يقاتلوننا، فيا أهلنا في الشتات ان التحرير والعودة قريبان جدا جدا".






















New Page 1