Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الكونغو: المجمع العربي الثقافي احتفالاً تكريمياً لطلابه الناجحين في الشهادات الرسمية


رضوان مرعي :: 2013-02-05 [02:14]::
اقام المجمع العربي الثقافي احتفالاً تكريمياً لطلابه الناجحين في الشهادات الرسمية وذلك في قاعة مسرح المجمع في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحضور إمام الجالية اللبنانية في كنشاسا فضيلة الشيخ منير فاضل ، سعادة السفير اللبناني الاستاذ غطاس الحكيم، رئيس الجمعية الثقافية الحاج حسين عيساوي أبو غازي، أمين سر الجمعية الحاج عصام حمد، مدير الثانوية الاستاذ عبد الأمير حلاوي ، وفود وشخصيات وفعاليات وحشد من اهالي الطلاب المتخرجين.
أفتتح الإحتفال بكلمة للأستاذ كمل سرور جاء بها :
إقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق ..
إقرأ، كلمة أسرجت الفكرةَ في غياهب الصحراء، وأنارت الليالي الظلماء، فكان إسلامٌ عنوانه، عقل يفكّر وقلبٌ يمجّد.
وكانت أمّةٌ ديدنها التأمّل والتفكير.
ويقول المؤرخ اللبناني العالمي فيليب حتي في كتابه "العرب تاريخ موجز" .. فبينما كان فلاسفة العرب مكبّبين على دراسة تأليف أرسطو كان شارلمان ورجال بطانته يحاولون إتقان كتابة أسمائهم، وبينما كان علماء العرب في قرطبة يتردّدون على خزائن كتبها السبع عشرة ومنها خزانة حوت 400.000 مجلّد ويعودون إلى بيوتهم فينعمون بالاستحمام في حمامات بلغت الغاية في النظافة والاناقة كان الاساتذة والتلاميذ في جامعة اوكسفورد يستنكرون الاستحمام ويحسبونه من ملذات العيش والشهوانية التي يجب الترفّع عنها...
ثم قال: تلك أمّة أمّ ونحن أبناؤها، ولكن قد يعُقّ الولد أمَّه، فلايكون على صورتها، إذ لم نعدّ نحنّ الى القراءة، وأصبح العلم تجارة، والكتابُ أرخصَ من كيس شعيربيعَ في السّوق بخسارة.
أمّة أميّة، ارتضت أن تقف على أطلال العلم وتبكيه، تناجي أرواحَ أجدادها العلماء ولكنّها لاتخطّ حرفاً يقرّبها من العقل.
ما هكذا أرادنا محمد بن عبدالله(ص)، ونحن في ذكرى ميلاده الشّريف، حيث ارتضى أن يَفِكَّ أسرَ المشركين على شرط أن يعلّمَ كلُّ واحدٍ منهم عشرة من المسلمين. كان (ص) يخطّط لنجوم تلتمع في سماء العلم: جابر بن حيّان، أبو بكر الرازي، ابن سينا، ابن الهيثم ... وغيرهم الكثير ..
ليس لنا، بعد تزكية النفس، إلا العلم، فــــ "العلم يرفع بيتاً لاعماد له والجهل يهدم بيت العزّ والكرم"
ونحن اليوم، في مناسبة عزيزة، نحتفي فيها بتخريج ثلّة من ثمرات أيدينا، أبناءٍ، سقيناهممن حبّات قلوبنا، ورعينا عقولهم من خلال عقولنا، فهاهنا الأجيال، وهاهنا وطننا لبنان، هنا بعلبكُّ والجنوب، هنا بيبلوس الحرف المسافر في الغيوب، هنا صور حيرام، هنا صيدا، هنا صنّين والثلج الذي يُثلجُ الصدورَ الحرّة، هنا الكتاب المدرسي الوطنيّ، وهؤلاء المعلّمون والمعلّمات الذين حملوا علمهم مشاعلَ في عتمة الغربة، يزرعون في وعي التلميذ ثقافتنا وفكرنا وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا العربية لغةَ القرآنِ الكريم.
و أضاف : هؤلاء المعلمون والمعلّمات، يجب أن يأخذوا مكانهم الطبيعيّ في هذا المجتمع، خصوصاَ أن البعض ويا للأسف يقارب العلاقات مع الناس على أساس ما يملك من مال ... ليس الجميع كذلك طبعا، ولكنّنا ندعو الذين يقدّرون قيمة المعلم الى الدفع به ليأخذ دوراً ريادياً في عالَم الجالية الطيّبة.
وأن تأخذ السفارة اللبنانيّة دور المعلم على محمَل الجدّ، لتتعاطى معه كجزءٍ مكمَل لدورها، وعلى نحو تواصلٍ مستمرَ، لا على طريقة زوروني كل سنة مرّة، فقط عندما أكون محتاجة لكم، وفقط وفقط في الفرنكوفونية ...
وصفو الحفل، تلاميذ وتلميذاتٌ كالكواكب السيّارة، يمشون على صراط مستقبلهم، وقد اجتازوا مراحلَ وسيدكّون بجهدهم أيضاً مراحلاَ ...
- لحظة رائعة تخلّدها عدساتكم وسنراها لاحقاً على صفحات التواصل، حيث الفرحة المصوّرة والفخر المنقوش على جبينهم ...
- لهم كل الزغردات، وموسيقى الفرح، وطيور الحروف على صفحة السّماء ..
ثم تحدث أمين سر الجمعية الثقافية العربية الحاج عصام حمد و قال :باسمي وباسم رئيس الجمعية الثقافية العربية الحاج حسين عيساوي (أبوغازي) أرحب بالحضور الكريم.
ونشكركم على تلبيتكم لدعوتنا حيث نجتمع في هذا الصرح التعليمي، في مناسبتين جليلتين.
الأولى: مناسبة ولادة الرسول الأكرم(ص) الذي بعث ليعلّم الكتاب ويزكّي الناس.
والثانية: تكريم مجموعة من الطلاب المجدّين الذين اجتازوا مراحل علمية بنجاح، وتوّجوها بالنجاح في الامتحانات الرسمية، وقد درجَ المجمع الثقافي العربي على تكريم طلابه، ليشجع ويبثَّ العزم في الآخَرين على إكمال طريق العلم والسّير فيه لما يضمنه من نجاح في الحياة وتطوير للمجتمع الذي يحتاجه وطننا لبنان.
اضاف ولا بدّ من الإشارة الإجمالية لبعض ما تحقق من انجازات حتى تاريخ الاحتفال، على أن يفصّل فيها مدير المجمع الأستاذ عبد الأمير حلاوي.
نأمل منكم، كما عوّدتمونا وأثبتّم بالفعل، الدعمَ والرعاية الدائمة لهذا الصّرح الذي هو معقد الآمال، ومصنع الأجيال، والحافظ لثقافتنا الوطنية والراعي لها. إن دعم هذه المؤسّسة يعد الاستثمار الحقيقي، لأن الإنسان – بالنهاية – هو هدف كل نشاط تجاري أو اجتماعي أو غير ذلك ...
وأغتنم الفرصة لأؤكّد الشكر لكم، على ما قدّمتموه من دعم لهذه المدرسة، الدعم المادي، الذي أثبتّم فيه حرصكم الكبير، ووعيكم لأهميّة العلم والتعليم.
وختاماً للطلاب أقول، نحن معكم، منذ كنتم صغاراً في صفوف الروضات، وسنبقى إلى جانبكم، لقد رفعتم رؤوسنا عاليةً، بما تحقّقونه من نجاحات، ونريد لكم الاستمرار لتدخلوا الجامعة ومن ثم تتخرّجون لتصنعوا لأنفسكم مكانا.. ونحن في الجمعية الثقافية العربية لم ولن نترك فرصة ممكنة إلا وسنقدّم فيها الرعاية والمساعدة لكم.
والشّكر للمجمع الثقافي إدارة ومعلمين، على الجهد الذي بذلوه في سبيل إنجاح هذا العمل، والسهر على طلابنا، إذ أن رسالة العلم هي الرسالة الفُضلى في هذه الحياة .. هي رسالة الأنبياء والعلماء والعظماء ..
و القت الطالبة نضال دخل الله كلمة المتخرجين في اللغة الفرنسية و كلمة المتخرجين في اللغة العربية القتها الطالبة فاتن تاج الدين .
من ثم عرض مدير المجمع الأستاذ عبد الأمير حلاوي تقريراً عن الفصل الأول من عمل المجمع و النواحي التطويرية التي واكبت العمل المدرسي و كيفية تطبيق الخطط الموضوعة من فريق العمل في المجمع .
تخلل الإحتفال فقرات فنية لتلامذة المجمع و بعدها وزعت الشهادات على الخرجين .
ختاماً ألتقتت الصور التذكارية و أقيم حفل كوكتيل على شرف الخرجين .




















































New Page 1