Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة امل احيت ذكرى اسبوع الحاج نعيم عون في عدلون


سامر وهبي :: 2013-02-07 [01:00]::


اقامت حركة أمل احتفالا تأبينيا في النادي الحسيني لبلدة عدلون بمناسبة ذكـرى اسبوع الحاج نعيم عون ، تحدث عضـو فيه هيئـة الرئاسة لحركـة أمـل الدكتور الحاج خليل حمدان: فقال " إن الفقيد من بلدة صلحا المحتلـة التي دمرها العدو الصهيوني عام 1948 وسقط العشرات من أهلها على يـد الغدر الحاقدة ، واليوم تصادف مناسبة استشهاد القائد الاستشهادي حسن قصير الذي فجر نفسه بآليات جيش العدو الصهيوني مما أضاف قيمة كبيرة لأهمية المقاومة التي أرغمت العدو الصهيوني على الاندحار عاجلاً ، فالشهيد حسن قصير واحـد من الذين تتلمذوا في مؤسسة جبل عامـل المهنيـة فسار على درب أفواج المقاومة اللبنانية أمل وفاءً للامام المغيب السيد موسى الصدر والشهيد حسن قصير الذي طالمـا تلقى دروس الجهاد والعطاء والفـداء من الشهيد القائـد محمد سعد والشهيد حسن قصير، عرف الكثير الكثير عن عدوانية اسرائيل وهاله ما شاهده وما سمعه عن هذه الجرائم من كفرقاسم الى صلحا وتربيخا الى دير ياسين الى مجزرة بحر البقر وسواها ومـا يهمنا أن نؤكـد على الأسس التالية :

- أولاً : ان المقاومـة بوجودها وريثة للشهداء القادة العظام من الامام السيد موسى الصدر الى جميع الشهداء الأبرار من قبل ومن بعد وحقيقـة وجودها تجذرت في هذه الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء ولذلك فهي أسمى وأعمق وأصلب من أن تشطب بتصريح سياسي أو موقف عابر .

- ثانياً : إن هذه المقاومة لم تعـد مجرد رأي بعض المهتمين بل ترسخت في الأدبيات السياسية وشكلت رافعة للنهوض الوطني وتثبيت السلم الأهلي وصيانـة وحماية الأرض والانسان متناغمة مع جيش يمتلك عقيدة قتالية في وجـه العدو الصهيوني ويعمل على صيانة الأمن الوطني، وشعب يعطي ويناضل ،وما جاء في البيانات الوزارية المتتالية يؤكـد أن القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة معنيون بالدفاع عن لبنان وهذا بمثابـة خيار وطني جامع والخروج عنه بمثابة الخروج عن الثوابت الوطنية، من هنا فإننا في حركـة أمل نؤكد على دور الجيش اللبناني الوطني في صيانـة السلم الأهلي وصيانـة حدود الوطن من العدو الصهيوني وأي تشويه لدور الجيش هي مغامرة غير محسوبة وتفريط بأحد عناوين الثوابت الوطنيـة لذلك نرفض التمادي من أي نوع كان اعلامي أو أمني بحق جيشنا الوطني .

وأكد حمدان أن المنطقة مستهدفـة بمكوناتها الضامنة لاستمرارها وتماسكها بل كل مـا هو استراتيجي مستهدف من المعابر الحيوية المائية الى الثروات الى قوة الجيوش وذلك لن يتم إلا إذا تم الغاء القواسم المشتركة بين أبناء الوطن الواحد والقوميـة الواحدة بـل والأحرار في العالم ، والآن نسأل أين هي المقدسات ؟ هل لا زالت فلسطين تشكل المكون الجمعي للعرب والمسلمين والمسيحيين والأحرار في العالم ؟ أم شغلتنا الأحداث لتمعن في أوطاننا تقطيعاً وتقتيلاً ؟

من لبنان يمكـن أن نرسم معالم جديدة من زمن التفتت ونتجنب النكبات وذلك بالسلوك الوحدوي والتأكيد على دور الجيش والمقاومة في إطار تماسك شعبي ، من هنا نتطلع الى قانون انتخابي عادل ينسجم مع اتفاق الطائف ، ومن هنا ندعو لاحياء لغة الحوار والكل يعلم الدور الطليعي الذي التزمه رئيس حركة أمل الأخ نبيـه بـري بترجيح وتغليب لغة الحوار على ما سواها وهذا لا يتم مع رفع جدران العزل بالتحريض المذهبي والديني بـل بالانفتاح والانحياز الدائم للثوابت الوطنية بالحفاظ على الدستور والاستحقاقات الدستورية والحرص على القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة والاحتكام الى مصلحة الوطن وفي هذا الزمن الصعب كم نحن بحاجـة الى من يقود الناس والوطن الى بـر الأمـان لا الى من ينقاد الى الانفعالات والغرائز كسباً للتأييد ولو على حساب الوطن والمواطنين .


New Page 1