Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احتفال في النبطية في الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران


سامر وهبي :: 2013-02-13 [01:26]::
رعى سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان الدكتور غضنفر ركن أبادي الاحتفال الذي نظمته جمعية الهلال الاحمر الايراني ومستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، وذلك في قاعة المستشفى في تول –النبطية، بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، ممثل النائب عبد اللطيف الزين الدكتور كمال الزين، محافظ النبطية القاضي محمود المولى،مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون، عضو هيئة الرئاسة لحركـة أمـل الدكتور الحاج خليل حمدان، ممثل مدير عام الامن العام العقيد الركن حسن علي أحمد، مدير مكتب مخابرات الجيش في النبطية العقيد الركن محمد شعبان، مدير مديرية أمن الدولة في محافظة النبطية العقيد سمير سنان،مدير عام مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب الدكتور جواد فلاح، رئيس مجلس ادارة مستشفى النبطية الحكومي الدكتور حسن وزني، رئيس مؤسسة الشهيد في لبنان السيد عيسى الطباطبائي، رئيس جمعية العمل البلدي في حزب الله في لبنان الدكتور مصطفى بدرالدين، وشخصيات وفاعليات وأطباء وعلماء دين ورؤوساء بلديات ومخاتير.
بعد النشيدين الوطني اللبناني والايراني افتتاحا ثم كلمة ترحيب من الزميل رائف ضيا أعلن خلالها "انه في الفترة القادمة سيتم اطلاق قناة تلفزيونية خاصة بالمستشفى ، متخصصة بالتوجيه الصحي والطبي، اضافة الى انشاء جمعية الصداقة لمستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب سيتولى رئاستها الرائد المتقاعد فؤاد رمال".
ثم كانت قصيدة للشاعر نديم شعيب من وحي المناسبة ، تلاه كلمة مدير عام مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب الدكتور جواد فلاح أشار فيها الى الخدمات التي تقدمها المستشفى بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر الايراني في هذه المنطقة ، بالاضافة الى عمل المستشفى "فهناك رعاية لنحو ثلاثين ألف عائلة سورية من النازحين في منطقة الجنوب، يتم تأمين "رزمة عائلية لهم" تحتوي على بطانيات ومواد غذائية ، كما ان المستشفى استقبلت عدد من النازحين السوريين وقدمت لهم الخدمات العلاجية بتكلفة ما يقلرب اربعماية الف دولار حتى الان.
ثم ألقى النائب رعد كلمة توجه في مستهلها "بالتبريك والتهنئة للقيادة الايرانية وللشعب الايراني في ذكرى انتصار الثورة المجيدة والمباركة حيث لم نشهد في كل دول العالم انسيابا وتواليا طبيعيا لاستحقاقات دستورية كما كنا نشهد فالجمهورية الاسلامية في ايران وهذا ان دل على شيء فانما يدل على احترام السلطات والقيادة فيها وعلى احترام الشعب الايراني للقانون وللاهداف التي قامت الثورة من اجلها ، وهي منذ اللحظة الاولى ايضا ورغم معرفة القيادة الايرانية بالاعباء التي ستترتب على هذا الموقف كانت الوجهة هي القدس للتذكير بان قضية الامة المركزية التي هي معيار صحة اي ثورة او نهضة اصلاحية او تغييرية في عالمنا العربي والاسلامي هو التوجه لنصرتها، لذا كانت الوجهة فلسطين وكان العداء للكيان الصهيوني وهذا ما كلف ايران مقاطعة وحصار وتآمر وتواطء من القريبين والابعدين".
وقال: نحن اليوم في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية المباركة التي يحمل رايتها في هذه المرحلة سماحة القائد السيد علي الخامنئي ، في هذه المرحلة نشهد حجم التمويل والتسليح لمن يريدون تخريب بعض مواقع ومناطق القوة في منطقتنا الداعمة لحقنا في استرداد ارضنا وفي الدفاع عن كرامتنا وهذا التمويل والتسليح لم يبلغ بعد معيار التمويل والتسليح الذي دعم به النظام المعتدي على امتداد 8 سنوات ضد ايران في منتصف الثمانينات وكان ذلك من اجل ان تتخلى الثورة عن اهدافها ومن اجل ان تتنحى عم حمل هم القضية المركزية للامة وهي فلسطين ومن اجل ان تصطف في سلم التبعية للمستكبرين وللقوى الاستكبارية ، كما يفعل الحكام الكثيرون في عالمنا المستضعف والعربي منه بشكل خاص.
وقال: بالامس شهدنا الشعب الايراني المسلم وكأنه يجدد ثورته وهو يحتضن مبادىء الثورة ويهتف لقيادتها ويتمسك ببرنامجها رغم الحصار الاقتصادي ورغم العقوبات المفروضة ظلما على ايران، فبدى الشعب الايراني وكأنه يحطم كل أوهام المراهنين على خضوع وانصياع الجمهورية الاسلامية الايرانية للمستكبرين وليس مستغربا على الاطلاق ان تصبح ايران ورقة رابحة يتوق المستكبر الاميركي للتفاوض معها ونحن نعلم ان القوي لا يفاوض الا الاقوياء ولو لم يكن بحاجة للتفاوض لما عرض التفاوض وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على تنامي قدرات ايران في الطريق الصحيح الذي يحقق اهداف ثورتها في السيادة والاستقلال والحرية والنهوض بالكرامة الانسانية.
وقال: هذه الثورة الايرانية احترمت التنوع وثورة اسلامية كانت نصير لكل المستضعفين الذين ينهضون من اجل الحرية على امتداد العالم ، ثورة اسلامية لم تمارس في سياستها الخارجية الا الانفتاح على قضايا المظلومين والمستضعفين وكانت عونا وسندا لهم عبرت من خلال سياستها الواضحة والواثقة بان الاسلام لا يعني الانعزال على الاطلاق وان الاسلام يحمل كل الخير للانسانية ويريد كل الخير لكل المجتمعات البشرية ، الاسلام دين هداية وليس دين قتل وتخريب وارهاب وتقتيل وتدمير لمكونات الدول ولمقدرات شعوبها ، ولقد قدمت ايران نموذجا في الثورة لا يحاكيه اي نموذج معاصر على الاطلاق واليوم هي تواجه من خلال التمسك بمبادىء ثورتها ومن خلال الرعاية الشديدة من قبل قائد الثورة وولي أمرها السيد الخامنئي تواجه تحديات صعبة بدأت المؤشرات توحي بقرب الفرج ، حين تصبح ايران دولة نووية وهي تستعد لاطلاق قمر صناعي وحين تنجز انتاج صناعيا وتكنولوجيا يوفر لها الاكتفاء الذاتي ، فإنها ستكون بألف خير وستحقق المزيد من الانتصارات وستفرض على المجتمع الدولي مسارا انسانيا يحقق العدالة والانصاف لكل الشعوب المظلومة في العالم.
وتوجه رعد باسم "المقاومة وباسم شعب المقاومة وباسم حزب الله وباسم حركة امل اللذين يمثلان احسن تمثيل في هذه المرحلة قوة حضور المقاومة وتمثلها بالاهداف الانسانية للثورة الاسلامية المتجددة والمتألقة ، باسمكم جميعا نتوجه الى شعبنا المجاهد والمضحي في ايران والى قيادته الحكيمة لنبارك ولنؤكد اننا نستهدي بهذه الثورة في كل خطواتنا وفي كل مسارنا على كل المستويات".
ثم كانت كلمة السفير الايراني ابادي أشار فيها "الى مضي 34 عاما على قيام الثورة الاسلامية في ايران على يد العبد الصالح الامام الخميني وهي تشق طريقها الرباني في اعلاء كلمة لا اله الا الله محققة الانجازات الكبيرة في محتلف الحقول والميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية كل ذلك في سبيل خدمة الانسان الذي كرمه الله ليكون انسانا خلاقا يحمل امانة خلافة الله عز وجل على هذه الارض فيحييها بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين هي السفلى الذين نسحوا ومنذ اللحظات الاولى لقيام الثورة الاسلامية المؤامرات الكبيرة والحروب والفتن كل ذلك بهدف حرفها عن مسيرتها الالهية في استنهاض الانسان والشعوب المسلوبة حقها في الحياة الكريمة" .
وقال : لقد وقفت ايران ومنذ انتصار ثورتها الاسلامية الى جانب الشعوب المظلومة في العالم فساندت ودعمت ولا تزال الشعبين اللبناني والفلسطيني في مسيرة جهادهما ومقاومتهما الشجاعة للعدو الصهيوني مؤيدة حقهما في الحرية والسيادة والاستقلال رافضة كل تدخل خارجي في سوريا وباذلة كل الجهود والامكانيات من اجل التوصل الى حل سلمي للازمة السورية ينهي دوامة العنف ويعيد الاستقرار والسلام ويعيد لسوريا موقعها الاساسي والاستراتيجي في جبهة المقاومة والممانعة للعدو الصهيوني.
بعد ذلك قص رعد وابادي وفلاح قالب كاتو احتفاء بالمناسبة .


























































New Page 1