Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وضع اكاليل من الزهور على نصب المقاوم الشهيد المهندس الطيار زهير شحادي


سامر وهبي :: 2013-02-24 [02:13]::
أكد عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل د. خليل حمدان أن المقاومة قامت على تضحيات جسام على طريق شائك عبد بالدماء الزكية ولذلك فهي راسخة رسوخ عطاء المجاهدين وباقية بنبض الاوفياء والصادقين الذين يحملون اللواء لحفظ الارض والانسان من اعتداءات العدو الصهيوني .
كلام حمدان جاء بمناسبة وضع اكاليل من الزهور على نصب المقاوم الشهيد المهندس الطيار زهير شحادي على مفترق حبوش اقليم التفاح ، بحضور فرق من كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني وقيادين من حركة أمل وكشافة الرسالة الاسلامية أقليم الجنوب ، اضافة الى حشد من العلماء ورؤساء البلديـات والمخاتير ورؤساء الاندية والجمعيات ووالد الشهيد زهير شحادي ووفد من اهالي بلدة جباع وعين بسوار .
وألقى حمدان كلمة استهلها بتوجيه التحية الى المقاوم الاول الامام المغيب السيد موسى الصدر واخويه ، هذا الامام الذي بات علامة فارقة في حياة المقاومين والرساليين وكان خط الدفاع الاول عن الوطن وانسانه عندما تآمر العالم على المقدسات وتوانى الاصدقاء بمد يد العون ، ومن مدرسة الامام الصدر الشهيد القائد مصطفى شمران والقافلة لم تتوقف ، بالامس كنا نحتفل بذكرى شهادة الاستشهادي الكبير ابن مؤسسة جبل عامل حسن قصير ، وقريباً ذكرى الشهداء القادة من محمد سعد قائد المقاومة الى الشهيد خليل جرادي الى حسن مشيمش واليوم زهير شحادي وابراهيم فرحات ومحمد الديراني ، مما يؤكد لنا ان المقاومـة تتوكأ على تاريخ عريق ولذلك هي عصية على النسيان واكبر من ان يتناولها البعض بكلمات عابـرة تدعو الى اسقاطها وسلاحهـا بفعل مرور الزمن .
إن المقاومة فرضتها ظروف دفعت الامام الصدر الى ان يدعو الى حمل السلاح والصراخ في برية العالم لندافع عن الجنوب الذي استهدف باعتداءات متكرره بل لبنان كل لبنان كان عرضة لإعتداءات اسرائيل وسط تآمر دولي واهمال عربي وكان الاجتياح تلو الآخر وكاد ان يودي بالارض والانسان وكان القرار الوطني الانساني الرسالي بدعوة الامام لحمل السلاح وقتال اسرائيل بالسلاح مهما كان متواضعاً وانتصرت المقاومة واندحر العدو الصهيوني عن معظم ارضنا المحتلة واليوم نؤكد ان المقاومة لا زالت ضرورة ماسة في ظل تصاعد وتيرة التهديدات الصهيونية والتدريبات لجيش العدو وما اطلق عليه المحاكاة بالهجوم على مجسمات شبيهة بقرى لبنانية وهذا لم يعد خافياً على أحد فهل يعقل ان تطلق دعوات القاء السلاح والتصويب على المقاومة ، واسرائيل تستعد ليلاً ونهاراً بالتزود باحدث الاسلحة وتواصل استعدادتها للنيل من وطننا فإذا كانت المقاومة ضرورة في السابق فانها اليوم حاجة ماسة وضرورية على قاعدة اطلقنا عليها مصطلح القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة في اطار وحدة الموقف وهذا ما اكدته الحكومات في بياناتها الوزارية المتلاحقة .
ولذلك ننصح جميع المتطاولين على المقاومة ان يكفوا عن سياسة التحريض ونكأ الجراح لأنهم يعرضون البلد للانكشاف امام الأعداء ووضعه على صفيح ساخن والذين ينتابهم نوبات الرعب من تلازم الجيش والشعب والمقاومة عليهم أن ينظروا الى ما يدور حولنا في المنطقة التي تعيش توترات غير مسبوقة في التاريخ حيث القتل المجاني بإدارة وتمويل انظمة ودول لا عهد لها بالديموقراطية ولا بعملية الصراع مع العدو الصهيوني .
إن لبنان يحتاج الى وحدة الموقف على قاعدة التناقض مع العدو الصهيوني والوقوف بجانب جيشه وشعبه ومقاومته خاصة في زمن الشتات السياسي العربي الذي تتجاوز مخاطره حدود البلدان لتنال من فلسطين وكل المقدسات .
واضاف لبنان إن ما يدمي القلوب ان نشاهد عشرات القتلى يستشهدون يومياً في دمشق وسواها وكأن المطلوب ابعاد سوريا عن دورها العربي الذي امتازت به في مواجهة اسرائيل وكذلك لإشغال الجيش العربي السوري في الداخل لأقصائه عن دوره الوطني والقومي وهذا ليس الا احتواء لقوة هذا الجيش كي لا تكون سوريا دولة ممانعة وكي لا تدعم المقاومة وكي لا تبقى خارجة عن نظام مصالحة العدو الصهيوني ، ولذلك نحن في حركة امل ندين هذه التفجرات الارهابية المستوردة
وختم حمدان وتبقى دعوة الرئيس نبيه بري للحوار هي المجال الحيوي للعبور الى دولة المؤسسات لأن التخلي عن الحوار ليس الا دعوة للاحتكام الى الشارع وهذا لن يكون في مصلحة احد ونحن بدورنا في حركة أمل كما أعلن الاخ الرئيس أننا مع الانتخابات النيابية في أوقاتها لأن هذا الاستحقاق يشكل مرتكزاً في عملية النهوض الوطني والبناء المؤسساتي وبالرغم من كل ما جرى نتيجة لسياسة ادارة الظهر للحوار من قبل البعض فإن الفرصة لا زالت متاحة للتوافق على قانون انتخابي منسجم مع اتفاق الطائف ولا يهمش احداً وأخيراً توجه حمدان بتحية الى الشهداء الابرار والى المعتقلين كافة وعاهد والد الشهيد زهير شحادي وكل الشهداء ان المسيرة مستمرة والدماء تحفظ والحشد يشهد ان للشهداء الابرار اخوة يتابعون الطريق في حركة امل وكشافة الرسالة الاسلامية ، وأخيراً نقل تحيات دولة الرئيس نبيه بري الى الحاضرين وتحيات قيادة أمل .













New Page 1