Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الديمقراطية تحيي الذكرى 44 لانطلاقتها بندوة سياسية في القاسمية


:: 2013-02-27 [20:42]::
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة الشريط الساحلي- شمال مدينة صور ندوة سياسية حاشدة، وذلك بمناسبة الذكرى 44 لانطلاقتها، وأيضا دعما للاسرى المضربين عن الطعام وفي المقدمة منهم ابن الجبهة الديمقراطية الاسير القائد سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 218 يوما على التوالي ودعما لكافة الاسرى، في قاعة مسجد القاسمية، بحضور ممثلي القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية والمؤسسات واللجان وحشد غفير من مخيمات وتجمعات الشريط الساحلي.
بداية رحب " أبو رامي غازي" بالحضور ، وحيا الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن حق العودة وتقرير المصير.
ثم تحدث في الندوة الرفيق الدكتور سهيل الناطور عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ، فأشار الى السيرة النضالية للجبهة الديمقراطية، والتضخيات التي قدموها في سبيل القضية الفلسطينية. والدروس المستفادة من تاريخ النضال الفلسطيني على امتداد أكثر من أربعة عقود، مشيرا الى اصرار الشعب الفلسطيني على المضي قدما في النضال والتضحيات حتى يتم طرد الاحتلال والمستوطنين ورفع الحصار وهدم الجدار وتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتحقيق الاهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال.
ووجه التحية للاسير القائد سامر العيساوي والى كافة الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، ، مشدداً على أن احتفالات الجبهة الديمقراطية هذا العام هي لدعم نضالات الاسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام "أبطال الأمعاء الخاوية" وفي مقدمتهم الأسير سامر العيساوي ابن الجبهة الديمقراطية وابن مدينة القدس. مؤكدا ان الجريمة الاسرائيلية التي ترتكب بحق الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام يجب ان لا تمر من دون عقاب المجتمع الدولي، مشيرا الى ان هذه القضية يجب ان تبقى حية وتلاحق الحكومة الاسرائيلية في المحاكم الدولية.
وعن الواقع الفلسطيني في لبنان قال: أن اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ينفردون بواقعهم وظروفهم عن بقية اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في عدد من الدول العربية المضيفة، وهم يعيشون حالة خاصة واستثنائية على كافة الصعد السياسية والامنية والاجتماعية والانسانية. وأضاف: على الرغم من توصل الاطراف اللبنانية المختلفة الى اتفاق الطائف الذي طوى ملف الحرب، الا ان هذه الاطراف لم تخط ازاء الوجود الفلسطيني في لبنان الخطوات اللازمة لتصفية ارث الماضي واغلاق ملفاته نهائياً .
مشيرا وأنه وبكل اسف كان ملف الحقوق الانسانية ومحاربة التوطين هو احد العناوين الرئيسية التي استخدمت في بازار التجاذبات الداخلية اللبنانية وزواريب السياسات المحلية التي سبقت تشكيل الحكومة الحالية، رغم ادراك جميع القوى السياسية في لبنان، بأن اسباب الصراع الداخلي اللبناني كان ذات طبيعة محلية واقليمية ودولية ولا علاقة للفلسطينيين بها، ولعل الفلسطينيين كانوا الاحرص على الوقوف على الحياد في السنوات الاخيرة ورفضوا الدخول كطرف في هذا الصراع، رغم سعي البعض للزج بهم بشكل استخدامي في آتون الصراع المحلي.
وأكد ان هناك ضرورة وحاجة للاسراع في اعادة استئناف الحوار الفلسطيني اللبناني الذي ينبغي ان يتناول مجمل القضايا المشتركة، للوصول الى صيغة مستقرة للعلاقة بين الطرفين من خلال معالجة كافة القضايا السياسية والامنية والاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل.
ودعا الناطور إلى تحييد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ورفض عسكرتها أو نشر السلاح فيها والي فك الحصار عنها وعدم تحويلها لمناطق قتال بل يجب ان تكون جميع مخيمات سوريا ولبنان مناطق امن وأمان .


ووجه التحية الى روح الشهيد الأسير عرفات جرادات الذي استشهد جراء التعذيب من قبل مخابرات الاحتلال الاسرائيلية. كذلك وجه التحية إلى أبطال معركة الأمعاء الخاوية وعلي رأسهم الأسير البطل سامر العيساوي (غاندي فلسطين), والي كل الأسرى. داعياً إلى توسيع التحركات الجماهيرية والشعبية حتى نيلهم الحرية والعودة إلي منازلهم. ووجه التحية إلي شهداء القوات المسلحة الثورية والنجم الأحمر وكتائب المقاومة الوطنية صانعي المجد والنصر الحتمي لشعبنا وقضيته.
وأكد أن صمود شعبنا بغزة في مواجهة العدوان الاخير وانتصار شعبنا في الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين بات يتطلب العمل على بناء استراتيجية جديدة في إطار معركة الاستقلال والعودة, والطريق الأسلم لتجاوز الانقسام هي بالعودة إلي الشعب مرة أخرى بانتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني علي قاعدة التمثيل النسبي الكامل.
وشدد على أن هذه الاستراتيجية تقوم علي أساس استنهاض عناصر القوة الفلسطينية في المقاومة المسلحة والشعبية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وفي نهاية الندوة دار نقاش وحوار بين الرفيق سهيل الناطور والحاضرين تناول آخر المستجدات السياسية وموقف الجبهة الديمقراطية منها.














New Page 1