Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ علي ياسين يضيء في حوار مع(يا صور) على سيرة المرجع الشهيد الصدر والامام المغيب الصدر والسيد نصرالله


أجرى الحوار محمد درويش: :: 2013-03-15 [03:50]::
أضاء رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في لقاء تقييمي شامل على وجوه دخلت في تاريخنا الحديث كي يستفيد منها الجيل الجديد ومنها اسماء مضيئة كالشهيد السيد محمد باقر الصدر والامام المغيب السيد موسى الصدر وسماحة السيد حسن نصر الله .
قال الشيخ علي ياسين لموقع يا صور : كان الشهيد السيد محمد باقر الصدر منذ قبل بلوعه الثامنة عشرة من عمره يتصدى للكثير من المعارف والعلوم ولم يقتصر ذلك على العلوم الحوزوية المتعارفة التي اتقنها بدون مدرس وهذا يظهر سعة اطلاعه ومعرفته وتوقده الذهني، وكانت المسائل المعقدة ان القيت عليه يجيب عنها كأنها بديهية لم تكن تراه يتردد في الرد على اي مسائل واي سؤال سواء كان عقائديا" او اجتماعيا" او فقهيا"
.ويعتبر الصدر من هذه الجهة وحيد عصره، وكان يربي تلامذته على ان يحملوا هم الانسانية والاسلام
.لم يدعو يوما" الى نفسه وكان محبا" للجميع كما أمر جده رسول الله (ص )من هنا كان فرحه العظيم الظاهر بانتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني وأول من بادر بوضع اسس نظام جمهورية اسلامية ، وكان توجيهه المعروف : (ان ذوبوا في الامام الخميني كما ذاب في الاسلام) ..ومن اقواله : (كنا نحلم بأن يكون لنا حكومة اسلامية وبحمد الله وبركة الامام الخميني صارت واقعا" عمليا" )..
ويقول الشيخ علي ياسين : في هذا الظرف الراهن اليوم وفي أجواء الفتنة التي تعمل لها المخابرات الامريكية واسرائيل لالهاء المسلمين عن قضيتهم الأولى فلسطين والقدس ما أحوجنا الى كلماته التي كان يناشد فيها الأمة : ( يا اخي ويا ولدي السني يا أخي وولدي الشيعي يا أخي وولدي الكردي يا أخي وولدي العربي )
..كان يدعوهم لحمل هم الاسلام ونبذ الخلاف لأن جميعنا مسلمون قرآننا واحد وصلاتنا واحدة وصومنا واحد ..ولأن ما نتفق عليه كمسلمين أكثر مما نختلف عليه وأن الخلاف في الامور الفرعية ، وان موارد الخلاف بين السنة والشيعة أقل مما بين المذاهب السنية في ما بينها ..
لهذا ولمستواه العلمي وحياته بكل تفاصيلها يصح ان يطلق على الشهيد السيد الصدر صفة (تالي المعصومين) وهذا لا مبالغة فيه والله أعلم .
اما سماحة السيد حسن نصرالله فهو تلميذ الشهيد السيد محمد باقر الصدر يكفي اخلاصه لله سبحانه وتعالى ، وهذا سر نجاحه وقوته ، تشعر بأنه امتلىء ايمانا" يعمل بما علم ومؤمن بقضيته وان شاء الله سوف نرى راياته أول الرايات التي تدخل فلسطين لتحررها وتعيد اليها أهلها .
ويتابع الشيخ علي ياسين ليقول : اما سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر فقد كنا نشعر منه بأنه كان يقرأ الماضي ويعالج الحاضر ويخطط للمستقبل ، من هنا كان يعطي وقته للناس وقضاياهم ، وكان يستشعر الخطر الاسرائيلي على لبنان وعلى المنطقة ، لذا عمل على تأسيس مجتمع ممانع ومقاوم ، وكان يحتضن القضية الفلسطينية ويخلص لها ، وكان يعمل على توجيه الجهود كلها لتوجيه الأنظار نحو فلسطين ، ومن هنا أيضا" كان وصفه لاسرائيل بأنها الشر المطلق لذا كانت جريمة تغييبه على يد الطاغية المقبور معمر القذافي الذي نفذ المخططات الصهيو امريكية لازاحة كل من يهدد الوجود الصهيوني في المنطقة ، وكان الامام السيد موسى الصدر داعية وحدة ووفاق وكان يرى ان الطوائف في لبنان نعمة لكن التعصب والطائفية نقمة ، وعمل جاهدا" ليبقى لبنان وطنا" نهائيا" لكل ابنائه وطوائفه ..
لهذا قرروا تغييبه لكن الله سبحانه وتعالى رد كيدهم ونحرهم وانتصرت الثورة الاسلامية في ايران التي كان من أركانها الامام السيد موسى الصدر وقام السيد حسن نصرالله وأكمل مشروع الممانعة والمواجهة الذي اسسه الامام الصدر وحقق الانتصارات على اسرائيل واشعر الكيان الصهيوني بخطر وجوده محطما" كبرياء العدو الصهيوني مدمرا" اسطورة الجيش الذي لا يهزم وملأ قلب جنود العدو خوفا" ورعبا" الذين سيحسبون ألف حساب اذا فكروا بالاعتداء على لبنان خوفا" من هذا القائد ..


New Page 1