Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين يستنكر اغتيال العلامة الشيخ البوطي في سوريا


:: 2013-03-23 [02:28]::

ادان رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين جريمة اغتيال العلامة الشيخ البوطي في سوريا وقال في خطبة الجمعة في مسجد الحوزة الدينية في صور امام حشد من المؤمنين : إننا نستنكر الجريمة البشعة التي وقعت في مسجد الإيمان بدمشق التي ذهب ضحيتها أكثر من أربعين ضحية قضوا وهم في بيت الله سبحانه من بينهم العلامة الكبير الشيخ البوطي ، جريمة يمكن أن تُسجّل من جرائم العصر ولا يمكن تبريرها ولا تكفي الإدانة فعلى منظمات حقوق الإنسان وعلى العلماء أن لا يكونوا شياطين خرس إذْ لا يوجد إجرام أكبر من أن يفجّر إنسان نفسه في بيت الله ، وإذا لم ينهض العلماء لمواجهة هؤلاء القتلة التكفيريين فماذا سيكون جوابهم حينما يسألهم الله عن ذلك .
وتناول زيارة الرئيس الامريكي اوباما الى المنطقة وقال : لم يتحفنا السيد أوباما بأي جديد ، خصوصاً حينما ربط الحرية والسلام بالكيان الغاصب وببؤرة الإرهاب والفساد وبالغدة السرطانية إسرائيل ، وما الطرح الذي طرحه من حل الدولتين إلا لكم الغضب المتأصل في نفوس المسلمين ولتبقى القضية الفلسطينية خارج معادلات الشعوب العربية ، وما السياسات التي انتهجتها أميركا إلا لتحافظ على هذا الكيان الإسرائيلي الغاصب ، من هنا فإننا نعد خطاب السيد أوباما خطاباً اجترارياً شدّد فيه على أمن الكيان الغاصب وهذا برسم كل من يدّعي الغيرة على فلسطين وعلى قبلة المسلمين الأولى .
واشار الشيخ علي ياسين الى عيد الأم فرأى : إنّ للأمهات دورٌ كبير في نهضة الأمم وحفظ كرامة الشعوب ، وقد شاركت الرجل في مواجهة الظلم ، فهذه السيدة زينب (ع) شاركت الإمام الحسين (ع) في كربلاء وعرّفت العالم هدف الثورة الحسينية وأمهاتنا في جبل عامل ربّين مجاهدين وقدّمنهم قرابين في سبيل حياة كريمة وهزموا العدو الصهيوني ، فلولا الحضن الدافئ والحليب الطاهر والعاطفة الجياشة لما أمكن إنشاء جيل من الرجال والأبطال ، لقد أنصف الإسلام المرأة حينما أرادها أماً وحاضنة ومرضعة وزوجة تجمع العائلة وتحنو عليها لتنشئ المجتمع الصالح المتعاون . أما الحضارة الغربية لم تنصف المرأة ولم تعطها حقوقها فكانت دعوتها إلى إعطاء المرأة حريتها ، والتحرر من القيم والأخلاق أدى إلى تفكك المجتمع الأسري وصارت المرأة وعاءً للحمل فقط . إن الإسلام لم يمنع المرأة من العمل وحق التملّك لكن حينما لا ترضع الأم طفلها ولا تطعمه ولا تلاعبه فلا بد حينئذٍ أن يحب الخادمة أكثر منها وحينها يضعف الترابط العائلي ، وقد يكون ذلك من عوامل المؤامرة على هذه الأمة التي استطاع شبابها بإيمانهم وعقيدتهم أن يصمدوا في وجه المؤامرات ويحققوا الانتصارات التي أربكت قوى الاستكبار التي تمارس شتى طرق الإرهاب والتدمير للسيطرة علينا ، لأنه حينما تضيع الأسرة يتفكّك المجتمع
.وقال الشيخ علي ياسين : : الوطن أم ، فعلينا أن نحفظه ونضحّي في سبيله من خلال الحفاظ على العيش المشترك وأن نكون كلبنانيين عائلة واحدة ونحافظوا على الوحدة والتآلف ونعمل على منع الفتنة من خلال إسكات الأصوات النشاز ومحاسبة كل من يطلق شعاراً يستفز الآخرين ، من هنا كانت إدانتنا واستنكارنا الإعتداء على الشيخين بالأمس ، الذي لولا المخلصين والواعين لاستطاع صنّاع الفتنة استغلال هذا الخطأ الكبير للتجييش الطائفي وإذكاء نار الفتنة التي يريدها من يتربص بنا شراً من أمريكا وأتباعها ، لكن استطاعت النوايا الطيبة والإرادات الخيّرة أن تحصر المسألة وتعطيها حجمها الحقيقي ، وقد ظهر أن هذا الفعل المدان هو ردّات فعل من أناس لا يشعرون بالمسؤولية على أعمال وأقوال أهمل المسؤولون وضعَ حدٍّ لها ، فلو أنّ القيادات المسؤولة – من أمنية وغيرها – بادرت لمنع أو محاسبة كل من يخالف ، لما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه ، ونقول لهم إنه ما زالت هناك فرصة لضبط الأمور ، وأن الأمن لا يكون بالتراضي وتبويس اللحى لأنّ ذلك يشجّع هؤلاء المشاغبين والعابثين والساعين للفتنة على الاستمرار بغيّهم وضلالهم .


New Page 1