Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مجموعة "محبّي الحيوان في صيدا" ترد على موقع يا صور حول موضوع الكلاب الشاردة


:: 2013-03-23 [02:58]::

جاءنا من جمعية " محبي الحيوان في صيدا" البيان التالي:

جانب مجلة يا صور الإلكترونية المحترمين،

تحيّة وبعد،
عطفاً على المقال المنشور على موقعكم الكريم بتاريخ 18-03-2013، تحت عنوان "مدينة صور بين فكي نوعين من الكلاب" من قبل الاستاذ هيثم شعبان، نود توضيح بعض النقاط، راجيين نشرهم على الموقع وأخذهم بعين الإعتبار وإقتراحهم على البلديات:

فيما يتعلق بالكلاب الضالة:
عند مصادفة أي كلب ضال، يشعر معظم الناس بالخوف ويلجأون الى الهرب، علماً انهُ اذا كان لدى أي شخص بعض الإطلاع على الأمر سيدرك انه ليس بهذه الخطورة وسيتصرف بطريقة صحيحة.
يعرف الكلب بوفائه وإن معظم الكلاب الضاله، الكبير منها والصغير ليست شرسة وتميل الى الخوف من البشر. والعدد القليل منهم سيحاول العض و الدفاع عن نفسه عند الشعور بالخطر فقط.
إن إطلاق النار والتعنيف أو تسميم الكلاب الضالة يعتبر ظلم كبير وهو محظور في كثير من البلدان الأخرى وبسبب النقص في الموارد والمعرفة تلجأ بعض المجتمعات الى كثير من الطرق الظالمة والغير فعّالة والتي تسبب تعذيب وموت بطيئ للحيوان، علماً بأنه هناك كثير من الطرق للتحكم بالإكتظاظ الزائد للحيوانات المشردة وتجنب نقل الأمراض بينها وبين الإنسان.
- على البلدية تأمين مأوى لهذه الكلاب الضالة.
- إن إخصاء هذه الكلاب يساهم في التقليص من عددها الزائد وذلك من خلال إعتماد طريقة
(TNR- Trap Neuter Release) أي الإمساك بالكلب، إخصاءه ومن ثم إعادته الى مكانه.
- إيجاد المنازل للكلاب الهادئة والودودة مع الإنسان.
- مراقبة الكلاب الضالة في المنطقة ومعالجة المريض منها.
- القتل الرحيم يستعمل في الحالات القسوى فقط، أي عند عدم وجود أي طريقة لمعالجة الكلب ويحصل هذا الأمر من خلال إستشارة طبيب مختص.
فيما يتعلق بالكلاب الأليفة المقتناة من قبل الناس:
إقتناء الحيوان الأليف هو إلتزام طويل المدى ولكن للأسف هناك بعض الناس ممن يقتنون الكلاب فقط لعرضهم أو التفاخر بنوعهم كأي شي يمكن إقتناءه مثل الهاتف أو السيارة.
إن الكلاب لا تولد شرسة بل تكتسب هذا الأمر من خلال التدريب القاسي وسوء المعاملة من قبل أصحابها لتصبح شرسة والسبب في بعض الأحيان هو إشراك ومراهنة هذه الكلاب في لعبة "عراك الكلاب" مما يؤدي الى أذيتها وموتها في معظم الأحيان.
وفي ظل عدم وجود قانون لحماية الحيوان في لبنان، على البلديات أن تفرض نوع من الشروط على أصحاب الكلاب لتمشيتها بشكل لائق ومسالم وتجنب إزعاج او تخويف الآخرين وذلك من خلال إجبار الجميع على إستعمال "طوق المشي" للكلاب أثناء وجودها بين الناس.
وفي الختام نذكر بأن جميع الأديان أوصتنا بالرفق بالحيوان وعدم أذيته وإن حضارة كل بلد تنعكس في جمال بيئته وطرقاته ومعاملته الرحومة للحيواناته أيضاً.

ولكم منّا جزيل الشكر،
مجموعة "محبّي الحيوان في صيدا"
الرجاء الإنضمام الى صفحتنا على الفيس بوك وعدم التردد في طلب المساعدة
www.facebook.com/sidonanimallovers


New Page 1