Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة امل أقامت احتفالا تأبينيا للمرحوم محمد نمر الغول في انصار


سامر وهبي :: 2013-03-30 [03:18]::

أقامت حركة أمل احتفالا تأبينيا للمرحوم محمد نمر الغول في النادي الحسيني لبلدة انصار بحضور النائبين هاني قبيسي ، وعبد اللطيف الزين ، رئيس مجلس الادارة لمستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية الدكتور حسن وزني ، وفد من قيادة حركة أمل في الجنوب برئاسة عضو قيادة الحركة في الجنوب الحاج ابو احمد صفاوي ، رئيس فرع مخابرات الجيش في النبطية العقيد الركن محمد شعبان ،ورؤساء بلديات ومخاتير ، ممثل الوزير السابق فايز شكر فضل الله قانصو ، ووفد من قيادة حزب الله وعلماء دين وامام بلدة انصار الشيخ محمد المصري وفاعليات .
وألقى المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي كلمة قيادة حركة أمل وقال فيها انه من الضروري ان يلتقي اللبنانيون جميعا ، ان يلتقي القادة ليحددوا مستقبل الوطن وليحددوا كيفية تشكيل حكومة ، وليقرروا كيف يمكن ان تكون الانتخابات النيابية ، هي استحقاقات دستورية لا يمكن ان نتهرب منها ولا يمكن ان نترك لبنان امام هذا الفراغ ، نحن نخشى ان يكون هناك من يسعى لايصال لبنان الى حالة الفراغ ، فيسهل عندها اغراق لبنان في أتون الفتن والمشاكل ، يسهل عندئذ اغراق لبنان وجر لبنان الى احداث تجري في المنطقة وفي سوريا بالتحديد ، نحن نرفض الفراغ ونريد المحافظة على لبنان وعلى دماء الشهداء ، والمحافظة على الوطن والحفاظ على العيش المشترك والسلم الاهلي ضمن الثوابت الوطنية الاساسية التي أمنا بها ودافعنا عن الارض وقدمنا الشهداء ، ونحن على ابواب مجزرة قانا التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الاطفال والنساء والشيوخ وبالتالي قدم لبنان ثمنا كبيرا لمواقفه التي تدعو للدفاع عن الارض والعرض والكرامة ، سنتمسك بلغة الحوار والتفاهم والتوافق لنتمكن اولا من تشكيل حكومة انقاذ وطني للحفاظ على الوطن .
وقال النائب قبيسي " ان استحقاق الانتخابات النيابية بحاجة الى تفاهم والى حوار للاتفاق على قانون للانتخابات ، لا يمكن ان يصدر قانون الانتخابات من دون تفاهم او من دون حوار ، من هنا ندعو الجميع الى التمسك بالحرص على وحدة لبنان وعلى استقرار لبنان وعلى تنفيذ كل الاستحقاقات القانونية والدستورية عبر لقاءات ومشاورات وحوار تخرج لبنان من ازمته الحالية وتبعد لبنان عن ازمة المنطقة لنتمكن من حماية هذا الوطن الذي يتعرض دائما للتهديد من العدو الصهيوني .
ولفت النائب قبيسي ان لبنان يمر باستحقاقات عديدة وكثيرة ان كان على مستوى تشكيل الحكومة او على مستوى المجلس النيابي والانتخابات النيابية ، ونسمع ونرى كثيرون يرفضون الحوار ويقولون ان منطق الحوار هو مضيعة للوقت ، اننا نستغرب هذا الحديث في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه للتواصل ولنتحدث مع بعضنا البعض ، لنقول ان لبنان بخطر ، وان اسرائيل تهدد لبنان يوميا ، ونحن امام استحقاقات داهمة ، نحن امام استحقاق استقالة الحكومة ، وامام استحقاق اجراء الانتخابات النيابية ، وبالتالي هناك البعض يقول اننا لا نريد الحوار ، متسائلا اذا كيف نسعى لحل المشكلات القائمة على مستوى الوطن ، وكيف يمكن ان نتوصل الى التفاهم على تشكيل حكومة تنقذ لبنان من واقع مرير حاول فيه كثيرون الى جر لبنان واغراق لبنان في مشاكل عربية وابرزها ما يجري في سوريا ، وهنا نسأل هل يستطيع لبنان ان يتحمل ما يجري من اختلاف، ما يجري من صرع وما يجري من تأمر على الشقيقة سوريا التي وقفت الى جانب لبنان ، هل يتمكن المجتمع اللبناني بتركيبته السياسية والطائفية والاجتماعية ان يتحمل ما يحدث من صراعات على مستوى العالم العربي ، وهل يمكن للبعض ان يسعى يوميا لجر لبنان لكي يغرق في أتون هذه المشاكل ، نحن نقول لا ، علينا ان نحافظ على لبنان ، وعلينا ان نحافظ على دماء الشهداء الذين سقطوا ، علينا ان نحافظ على السلم الاهلي وعلى العيش المشترك وهي الثوابت الاساسية لهذا الوطن والتي وضعها الامام القائد السيد موسى الصدر ، لأجل ذلك نؤكد يوميا على لغة الحوار ، ونؤكد يوميا ان مشهد الحوار بين اللبنانيين باجتماع كل اقطاب السياسة والطوائف يعكس مشهدا يؤكد ان الواقع اللبناني بخير ، يعكس مشهدا ترتاح له الناس والمجتمع ، نقول لا يمكن ان يكون هناك قيادات على الساحة اللبنانية لا تجتمع ولا تلتقي ولا تتحاور ولا تسعى الى حل مشكلاتها ، أيعقل ان ينتظر الجميع تعليمات من الخارج كي نجتمع ، كي نتحاور ، كي نسعى الى حل بعض الخلافات على مستوى الاستحقاقات القانونية والدستورية ، أيعقل ان ننتظر تعليمات من بعض السفارات لنجلس مع بعضنا البعض لنتحاور فيما بيننا ، هذا امر غريب عجيب ، لذلك من الضروري ان تلتقي القيادات اللبنانية للحفاظ على الوطن .
وتابع النائب قبيسي قائلا كنا نتمنى ان تصدر عن القمة العربية قرارات تواجه كل المخاطر التي تحيط بالعالم العربي من تهديدات اسرائيل للبنان ومن سرقتها للاراضي العربية في فلسطين ومن معالجة المشاكل الداخلية لكل بلد عربي ، ونفاجأ ان هذه المواقف الصادرة عن القمة لا تزيد الامر الا سوءا ، تزيد الانقسام وتؤكد على الاختلاف ولا تنتبه ابدا الى المخاطر الاسرائيلية التي تهدد لبنان والعالم العربي ، يجتمع القادة العربي يؤكدون على خلافاتهم ويؤكدون على تناسيهم الخطر الصهيوني ، لعل البعض منهم لا يريد ان ينتبه لهذا الامر ، وتصدر القرارات بخلاف ما يريده الكثيرون على مستوى الشعوب العربية التي تتطلع الى هذه القمة كحاضنة اساسية لقضايا العرب والمسلمين ، ما نراه يختلف تماما عما يطمح اليه المقاومون والمجاهدون والشهداء الذين سقظوا دفاعا عن لبنان من قانا الى كل مجزرة حصلت على ساحة لبنان ، على ساحة الجنوب ، في كل قرية لا تخلو من مجزرة اسرائيلية ، كنا ننتظر من القمة العربية حضنا عربيا دافئا يقدر جهاد المجاهدين وتضحيات الشهداء ويلملم الجراح ، ما سمعناه لا يشجع ولا يعبر عن مدى رغبة الشعوب العربية ، ما فعلته القمة العربية شيء وما تتطلع اليه الشعوب العربية شيء اخر ، من المؤسف ان يصل الامر الى هذا المستوى ، ونخشى ان لا يؤثر على واقعنا اللبناني وعلى الساحة اللبنانية التي حاول الكثيرون اغراق هذا الوطن بأزمات عربية مصطنعة لاهداف سياسية غير واضحة الابعاد والمعالم ولا تدرك ابدا ما هي الاهداف من هذه السياسات التي تسعى لزرع الفرقة والشقاق على مساحة العالم العربي ، يسعون لكي يغرق هذا الوطن في اتون الخلافات والفتن والاقتتال الداخلي ،وما نؤكد عليه من خلال عملنا بقيادة دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري ان لبنان يجب ان لا يغرق في اتون هذه الصراعات ويجب ان لا نصل الى وقت لا نستطيع فيه ان نجلس مع بعضنا البعض، المطلوب ان نتحاور مع بعضنا البعض لحل كل المشاكل ، يريدون ان يمنعوا عنا التحاور ويريدون لواقعنا ان يكون فيه الانقسام والتشرد والاختلاف ولبنان يمر باستحقاقات عديدة تستدعي الحوار والتلاقي والتواصل والتفاهم بين القيادات اللبنانية لاجل ان يبقى لبنان بخير .













New Page 1