Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



لقاء حواري مع الروائي والكاتب حسن داوود في منتدى صور الثقافي


:: 2013-04-01 [01:30]::
أقام منتدى صور الثقافي لقاءً حوارياً مع الروائي و الكاتب حسن داوود بحضور اعضاء المنتدى و وجوه ثقافية و ادبية.
قدم د. عدنان بسمة للقاء حول مناقشة رواية داوود" لا طريق الى الجنة" و عرض خلال تقديمه لسيرة حياة الكاتب و لاعماله الادبية مثُل " مئة و ثملنون غروباًن فيزيك ، غناء بطريق ، أيام زائدة و غيرها...
و توقف بسما عند أحداث الرواية، و الازمات التي تنطبق على احوال شخصياتها المحورية، و التمزق بالهوية و انعكاسها على العلاقات و حياة بطلها الذي لم يذكر بالاسم. و عرض داوود لمختصر رواية،
و للنقد الذي يزيدها قيمة، مؤكداً انها رواية متعبة مختلفة عن غيرها،نظراً للسرد الذي تخف فيه درجة التشويق ليرتفع نصيب التوصيف الإنساني، لدور البطل المستسلم، و ان زمنها نموزج لغيره من الأزمنه
و لا ينحصر بالسبعينات من القرن الماضي، المهم هو القيمة و المعنى، و قد واجهني كثيرون ان هذه الشخصية تشبه كثيرين ممن يلتقون حتى لو لم نسمّ البطل.
و تحدث مُداخِلا د. اسماعيل شرف الدين عن البيئه التي يتحرك فيها بطل القصة و هو رجل دين ، المحب للوحدة المنسخب من دوره و مهنته، فالهروب هو الاساس.
الاستاذ صخر عرب تحدث عن صيغه المتكلم " أنا" و الفترة الزمنية القصيرة لأحداثها، و مقدرة الكاتب بتوليدالافكار من الافكار، و لدور رجل الدين " السيد" و لأسرته و معاناتها ففقد القدرة على الصراع من اجل البقاء، كاِشارة النهاية هؤلاء الاشخاص كان المرض...
د. ناصر فران: تحدث عن انسان الرواية بوصفه إنساناً أولاً و له همومه و ضعفه و حاجاته ، و لم يكن مسؤولاً لا عن ابنائه و لا الجامع .. اللامبالي.
د. محمد نصار : لا تشويق في الرواية، و الجبن لا يتوافق مع القرارات للبطل و الافضل ان يمته.
محمد فران: قوة الرواية ليست بحبكتها، و فيها تفاصيل الانسان ، و دقة و عمق المشاعر.
د. عدنان المولى: هل الطريق مقطوع للجنة و سالك للجحيم .و الاستاذ احمد جودي سأل عن نهاية مرحلة سجلتها الرواية؟ و الاستاذ جورج غنيمة العنوان هادف، تسجل لوقائع و لها علاقة بالايدلوجي و الفكري.
أما السيد رائف مجذوب سأل عن شخصيات وردت في الرواية و دورها ( الذين دخلوا الجامع ).
الناقد عباس بيضون قال ليس الموت هو الاساس بل الانتظار ، قرر البطل ان يُماهي الظاهر مع الباطن و يتحرر الانسان هنا يتحرك للمواجهة و رجل الدين كان جزءاً من المجتمع الفقير يعكس الازمة الوجودية،
و الاستنفاد لم يعمل شيئاً البطل من امور فرضت عليه بل حاول التكيف مع واقعه، انها تراجيديا، نرى الانسان أمام مصائره المأساويته.
حسن داوود رد على المداخلات : ان الرواية اعيدت كتابتها بعد فقدانها أول مرة.
و عنوان الرواية هو جواب بطلها، كأننا أمام مُثُل أفلاطون و الفرابي فالرواية هي ان تضع الناس بمصائر صعبة و أحياناً لا تخرجهم منها. و تحدث عن دور الذاتي المنعكس في رواياته.

































New Page 1