Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حاروف: احياء اسبوع القيادي في حركة امل الحاج حيدر كركي


سامر وهبي :: 2013-04-08 [01:17]::

أحيت حركة أمل في النادي الحسيني لبلدة حاروف ذكرى مرور اسبوع على وفاة القيادي في الحركة الحاج حيدر كركي بحضور النواب هاني قبيسي ، ياسين جابر ، وعبد اللطيف الزين ،عضو هيئة الرئاسة في الحركة الحاج الدكتور خليل حمدان ،مدير عام الضمان الاجتماعي في لبنان الدكتور محمد كركي ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان الحاج حسن فقيه ، مسؤول الخدمات المركزي في الحركة الحاج باسم لمع ، وقيادة اقليم الجنوب في الحركة برئاسة المسؤول الثقافي لاقليم الجنوب العلامة السيد ربيع ناصر، علماء دين ، رؤساء بلديات ومخاتير ووفد من حزب الله واخر من حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان برئاسة المسؤول السياسي فضل الله قانصو وحشد من اهالي البلدة والجوار وفاعليات
والقى المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي كلمة قيادة الحركة واستهلها بالحديث عن دور الراحل في حركة أمل على المستوى الثقافي والاسلامي والشرعي والعمل على تعبئة الحركيين خلال عدوان تموز الاسرائيلي على لبنان من العام 2006 حيث وقف الى جانب المقاومين في الحركة في مواجهة العدوان الاسرائيلي والتصدي للعدو الاسرائيلي .
وقال النائب قبيسي نحن الان امام محطة سياسية جديدة ، نأمل ان تكتمل المساعي التي بذلت من مخلصين على مساحة هذا الوطن بتوجيهات وتعاون كبيرين من الاخ دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بأنجاز استحقاق بعد استقالة الحكومة وهو تكليف رئيس جديد للحكومة ، هذا التكليف جاء بتوافق وتفاهم مع المخلصين على ان يكون للبنان حكومة وحدة وطنية ، وعلى ان يكون للبنان حكومة وفاق وطني ، على ان يكون للبنان حكومة تجمع كل الاطراف ، ونؤكد الان اننا لسنا بحاجة للبحث عن مصطلحات وتسميات جديدة للحكومة ، نخشى ما نخشاه ان تكون هذه التسميات والمصطلحات الجديدة تشكل غطاء للتهرب الى مواقف اخرى للوصول الى مواقف اخرى وللهروب من كلمة وحدة وطنية وتوافق وطني ، الحكومة يجب ان تكون حكومة وحدة وطنية ، وما ذكر بألامس على لسان رئيس الحكومة المكلف بأنها حكومة مصلحة وطنية هذا امر يجب ان يوضح ، وهذا ما سنراه وما سنؤكد عليه في الاستشارات النيابية للتشكيل لنصر بان مصلحة لبنان في هذه الفترة حرجة وخطرة حيث تسعى اسرائيل يوميا لاقتناص فرصة لضرب لبنان لذلك نحن بأمس الحاجة للوحدة الوطنية التزاما منا بما قاله الامام القائد السيد موسى الصدر بأن أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية ، هذا ما نسعى اليه بقيادة حركة أمل مع الاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري بأن نحافظ على قوة لبنان بجيشه وبشعبه وبمقاومته وبوحدته الوطنية وبتماسك بنيه ، ليس سعيا لانتصار على احد في الداخل ، وليس سعيا لتسجيل مواقف سياسية من هنا وهناك على هذا الفريق او ذاك ، بل نقول ان الخطر الحقيقي على لبنان هو من العدو الصهيوني ، سنستمر وسنبقى على خط ونهج المقاومة وعلى خط ونهج الممانعة والصمود مهما تأمروا على لبنان ومهما تأمروا على سوريا التي بدأت تخرج من ازمتها الحالية الى واقع عربي أفضل والى دولة متماسكة بوجه العدو الصهيوني ، لا زالت سوريا هي الضمانة للعرب في مواجهة العدو الصهيوني ، نحن نسأل الان اذا قررت اسرائيل على اي دولة عربية ، من هي الدولة العربية المؤهلة للمواجة غير سوريا ، من هي الدولة العربية التي لم توقع سلاما مع اسرائيل غير سوريا ، من هي الدولة العربية التي ما زالت تؤمن بالمقاومة والممانعة والوطنية والعروبة والصمود غير سوريا ، في هذا الوقت الذي يزداد فيه الخطر الاسرائيلي لازال نهج المقاومين والشهداء هو الضمانة الاساسية لحماية لبنان ولحماية الدول العربية بالتعاون مع المخلصين لان اسرائيل هي الشر المطلق وبأن لبنان سيبقى موحدا على طريق الشهداء من محمد سعد وبلال فحص وعلى خطى الحاج المرحوم حيدر كركي الذي تشتاق اليه المقاومة والمقاومين وساحات المواجهة مع العدو الصهيوني .
وقال النائب قبيسي ان الخطر الاسرائيلي على لبنان والعرب والمسلمين لا ينتبه اليه كثيرون ، نحن في لبنان تنبهنا لهذا الخطر وواجهنا اسرائيل بالسياسة والثقافة التي ارساها الامام القائد السيد موسى الصدر الذي غيبوه في ليبيا لانهم لا يريدون قتال اسرائيل ، نحن بالمقاومة التي اطلقها الامام الصدر هزمنا اسرائيل وتحرر لبنان ولكن ما نخشاه ان يسعوا بطريقة ما لكي يدفع لبنان ثمن هذه الانتصارات ، هذا ما خططوا له عندما ارادوا ايقاع لبنان في الفتنة وعندما خططوا للاختلاف بين طوائف لبنان وبين مذاهب لبنان لانهم يريدون جر المقاومين الوطنيين العروبيين الى الفتنة لكي تشعر اسرائيل بالارتياح ويغرق لبنان في اتون الفتنة ، نحن في لبنان نسعى لوحدة الكلمة برعاية الاخ الرئيس الاستاذ نبيه بري وهو الذي حمل امانة الامام القائد السيد موسى الصدر وهو الذي تنبه لمخاطر الفتنة ودعا الى الحوار الداخلي وأنقذ لبنان خلال السنوات الماضية من اتون الفتن والاقتتال الداخلي وهو الذي حمى لبنان ايام المحن والصعاب وبقي الرجل الشجاع الذي يمد اليد للجميع للحفاظ على لبنان والدفاع عنه ضد اسرائيل التي تهدد اليوم على لسان وزير حربها الاتي من مجتمع صهيوني معاد للعرب والمسلميين وهو يهدد باجتياح لبنان وغزة وهو لا يعلم ان في لبنان رجالا مقاومين جهزوا انفسه للاستشهاد في سبيل الدفاع عن الجنوب ولبنان وهم تعلموا من الامام الصدر الثورة والمقاومة وان يكونوا كموج البحر لا يعرفون التوقف والاستكانة ووضعوا مقاومة العدو في اول الاولويات على ما عداها لان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام وهذا ما تعلموه من امام الوطن والمقاومة الامام القائد السيد موسى الصدر.






















New Page 1