Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



" النبطية، ذاكرة المكان والعمران"


سامر وهبي :: 2013-04-09 [03:03]::

"جميل أن تدخل بيوت النبطية محاولا التعرف على ناسها وعالمها وتاريخ بنائها، وتسأل عن الاجداد والابناء والاحفاد، تسأل عن المهاجرين الذين لم يرجعوا، تدخل الزواريب والازقة وتمشي وتمشي" .... لحين الوصول الى " المحاولة المتواضعة وهي الدفاع عن كياننا، وهجوم من يحاول طمس هويتنا والقضاء على ذاكرتنا التي يجب المحافظة عليها، لتبقى حية ثابتة من جيل الى جيل" ..
هي كلمات كانت جزء من المقدمة التي خطها الباحث علي حسين مزرعاني في كتابه المميز " النبطية، ذاكرة المكان والعمران" والذي جرى توقيعه بإحتفال رعاه النائب ياسين جابر، ونظمته بلدية النبطية ومركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية، وذلك في قاعة المركز وحضره النائب عبد اللطيف الزين ، ممثل النائب هاني قبيسي نائب المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب سمير كريكر، الامين العام للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي النائب السابق حبيب صادق، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان ،ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم رئيس دائرة الامن العام في محافظة النبطية الرائد علي قاسم ، ممثل رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل عضو البلدية صادق عيسى ،ممثل نقيب المهندسين في لبنان ايلي بصيبص نائبه المهندس علي حطيط ،رئيس جمعية تجار محافظة النبطية وسيم بدر الدين ،مدير مركز كامل يوسف جابر الثقافي المحامي جهاد جابر ، رؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات ثقافية واجتماعية وتربوية وادبية وشعرية وفنية وشعبية وفاعليات .
عيسى
بعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا ، ثم الوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء ، فكلمة ترحيب من عضو بلدية النبطية الدكتور عباس وهبي ، تلاه كلمة ممثل رئيس بلدية النبطية صادق عيسى ثمن فيها "الجهد الكبير الذي قام به الباحث علي مزرعاني لجمع وأرشفة جزء من تراثنا وتاريخنا علينا جميعا ان نحفظه ، وان نحفظ سيرة من صان وحافظ ودافع عن هذه الارض".
صيداوي
ثم تحدث الاديب والروائي جواد صيداوي عن علي مزرعاني الباحث، والمصور، والمؤرخ الذي كانت النبطية عشقه واحلامه بحيث عكس هذا الحب في العديد من الكتب الرائعة التي جمعت تاريخ فريد عنها.
قديح وحطيط
كما كانت كلمة الفنان التشكيلي الدكتور عادل قديح ، فكلمة نقيب المهندسين ايلي بصيبص القاها نائبه المهندس علي حطيط وقد اجمعا على الغنى التراثي والتاريخي للكتاب واهميته كوثيقة تاريخية للبنانيين .
جابر
ثم تحدث راعي الاحتفال النائب ياسين جابر فقال : علي مزرعاني صائد البداهة ، سريع الخاطر ، جذبته النبطية فأنصاع لها وتبعها دون سؤال او اعتراض لانه لم يتعود الرفض او المخالفة ، وهو العسكري المنضبط، قادته النبطية الى تاريخها فأخذ يبحث عن المعلومة يطاردها في الدور والبيوت والقصور والمكتبات واحاديث الناس ، ليجني الثمار ويخص معشوقته بثمرة قلبه ، لقد أتحفنا بمجموعة كتب عن النبطية سوف تليها كتب اخرى لانه لا يهدأ ولا يستريح الا حين ينتج ، لقد تزود علي مزرعاني بالكثير من المعارف حول النبطية فجمع معلومات لا تعد ولا تحصى حتى اصبح دائرة جامعة لمعلومات تابعها واهتم بها على مدى سنوات شبابه ، فلم يحتفظ بها لنفسه ولم يدخرها بعيدا عن اهله ومجتمعه ، بل كتبها ونشرها وقدمها لكل طالب وباحث ومهتم فعمم بذلك الفائدة والاستفادة .
وقال النائب جابر: لقد برزت شخصية علي مزرعاني من خلال كتبه كباحث ومتتبع مراقب لكل ما يتعلق بمدينة النبطية وتاريخها التليد، كما تجلت اهمية ابحاثه في مجالات شتى لتبقى فريدة ما ميزه عن سواه في الجهد الشخصي والصبر والجلد على متابعة المعلومات والامساك بها ، ثم التحقق منها وجلاؤها ليتم فيما بعد نشرها واعلانها ، مضيفا اذا كان المكتوب يقرأ من عنوانه فأن مجرد الاطلاع على الغلاف وعلى عناوين فصول كتابه الجديد " النبطية ذاكرة المكان والعمران"، يدل على زبدة المضمون لتأتي محصلة الجولة على صفحاته كبيرة ودسمة .
وتابع النائب جابر : علي مزرعاني يأخذ القاريء في هذا الكتاب في رحلة وجدانية فيريه كالدليل السياحي مفاتن العمران في قديم النبطية وحديثها وخبايا كنوزها ليبثها متعة خالصة تسعد بها النفس ويصفق لها الوجدان ، النبطية "ذاكرة العمران والمكان "، صور تصرخ تضج ، تبوح بمكنونات المؤلف ، ومع علي مزرعاني أوضحت الصورة ما عجز عن تفسيره اللسان ، لذلك يبقى هذا الكتاب مرجعا هاما يستحق ان يقرأ ويقتنى ، لذلك كل التهاني والشكر للمؤلف علي مزرعاني باسم اهالي النبطية وباسمي الشخصي على مولوده الجديد وعلى سعيه الدؤوب للتأريخ حول النبطية ومكانها وعمرانها .
وقال : نحن تقدمنا باقتراح قانون لمعالجة موضوع البيوت التراثية ، وهذه مسؤولية الدولة للتعويض على اصحابها واستملاكها والحفاظ عليها وتحويلها الى متاحف بعد ترميمها وهذه الطريقة الفضلى حتى نستطيع المحافظة على البيوت التراثية .
وحول التهديدات الاسرائيلية للبنان قال النائب جابر بلا شكا ان التهديدات الاسرائيلية للبنان قائمة باستمرار فلا يكاد يمضي يوم الا ويكون هناك تهديدات اسرائيلية ، من هنا فأن المقاومة والحفاظ عليها هو أمر ثابت لدى الجميع ، ولا أعتقد ان أحدا في لبنان بما فيهم رئيس الحكومة المكلف يناقش بهذا الموضوع ، من المؤكد ان لبنان سيحافظ على مواقع القوة لديه وأهمها الجيش اللبناني والمقاومة ايضا ، ولا نستطيع التخلي عن هاتين القوتين قبل ان نحرر كل اراضينا المحتلة ، وقبل ان تتوقف التهديدات الاسرائيلية المستمرة ، علينا ان نتذكر انه حتى اليوم لا يوجد وقف اطلاق نار رسمي بيننا وبين اسرائيل ، هناك وقف الاعمال العدوانية من دون ان يكون هناك وقف اطلاق نار رسمي ، لذلك علينا كلبنانيين ان نحافظ على عناوين قوة لبنان وان نحفظ وحدته لنحمي هذا الوطن من كل الاخطار وأولها الاخطار الاسرائيلية .
ورأى ان الحفاظ على المقاومة هو أمر ثابت ، وعلى لبنان ان يحافظ على مواقع القوة لديه وأهمها الجيش اللبناني بشكل أساسي والمقاومة ايضا وهاتين القوتين لا يستطيع لبنان ان يتخلى عنهما قبل تحريركل الاراضي اللبنانية المحتلة ، مشيرا الى ان تهديدات وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون للبنان والمقاومة ليست جديدة لانه لا يمكن ان يمر يوم واحد الا ونسمع فيه تهديدات اسرائيلية للبنان وخروقات للسيادة الوطنية اللبنانية ، مؤكدا ان هذا الموضوع لا يمكن التصدي له الا بتماسك وطني وبتلاحم قوة الجيش والمقاومة وبتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية التي هي أفضل وجوه الحرب ضد العدو الاسرائيلي .
بعد ذلك وقع المؤلف مزرعاني كتابه للنائب جابر والحضور وأقيم حفل كوكتيل.

























































































New Page 1