Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الاستاذ علي شعيتو: في ذكرى مجزرة قانا الاولى ... كان النصر نصر الله ...


:: 2013-04-18 [03:00]::
بتاريخ 11 نيسان 1996 شنت اسرائيل حربًا على لبنان بإسم "عناقيد الغضب" للقضاء على حزب الله ومحاولة تأليب السكان المدنيين عليه.
ولما فشلت في ذلك كالعادة في عدم امكانية القضاء على حزب الله وعدم فك الإرتباط بين السكان والمقاومة الاسلامية لجأت الى الانتقام من المدنيين.
مما دفع عددًا كبيرًا من بلدات قانا وصديقين وجبال البطم ورشكنانيه الى الاحتماء داخل مقر قيادة القوة الفيدجية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة "اليونيفيل" آنذاك.
وبالرغم من ذلك قامت اسرائيل بقصف هؤلاء المدنيين داخل مقر الأمم المتحدة المذكور في قانا بتاريخ 18 نيسان 1996.
فكانت النتيجة استشهاد مئة وستة مدنيين بينهم عشرات الأطفال والنساء.
وكانت هذه المجزرة هي أكبر مجزرة في تاريخ المجازر الإسرائيلية على لبنان.

ولا زلنا حتى اليوم نذكر أشلاء الأطفال داخل سيارات الدفاع المدني حيث وصل صداها الى العالم كله بسبب فظاعة المشاهد وصور الأطفال والنساء التي تناثرت بقاياها في ذلك المكان.
كرس العدوان الاسرائيلي المذكور اتفاقًا في 26 نيسان 1996.
وهو الاتفاق الخطي الوحيد المعقود بين اسرائيل ولبنان بمشاركة سوريا وتوقيع كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا.
وهو ينص على حماية السكان المدنيين على جانبي الحدود. الأمر الذي لجم إسرائيل عن التمادي في اعتداءاتها.
ولم يقيد هذا الإتفاق حركة المقاومة الاسلامية بل شرّعها...
واستمرت عملياتها في ما يسمى بالشريط الحدودي المحتل ضد العسكريين الإسرائيليين وجيش العميل انطوان لحد حتى تحقق تحرير معظم الأراضي اللبنانية عام 2000.
ولم يوقع حزب الله على هذا الإتفاق حيث قال القائد السيد حسن نصرالله يومها: نحن لا نتشرف بأن يكون حبرنا وحبر الاسرائيليين على ورقة واحدة.
راهنوا على صواريخهم وطائراتهم وراهنّا على الإيمان والعقل والتضحية، فكان نصر من الله "بنصر الله"
عيتيت في 18/4/2013 - علي أحمد شعيتو (03394943)


New Page 1